الخميس , أبريل 2 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / بيان للناطق الرسمي للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال في جمهورية مصر العربية

بيان للناطق الرسمي للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال في جمهورية مصر العربية

قضايا الثورة،
علمانية الدولة او تقرير المصير خطوط حمراءء
هكذا قال الصادق المهدي!

في لقاء للناشط السياسي خالد محي الدين مع السيد الصادق المهدي فيما يخص قضايا الثورة تحدث السيد الصادق المهدي بكل وضوح عن اشياء كثيرة تخص الثورة ولكنه عندما تحدث عن المفاوضات الجارية في جوبا الان نجده قد وضع خطوطا حمراء وهو بذلك يكون قد نسف عملية التفاوض من اولها نسفا.
ولكن الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال تتسال من الذي  اعطى السيد الصادق المهدي الحق في وضع تلك الخطوط الحمراء.؟ ولماذا اذا الحركة الشعبية لتحرير السودان موجودة في جوبا اصلا ان كانت هنالك خطوط حمراء تم وضعها مسبقا؟
ما يعيب اللقاءات التي تتم في تلفيزيون السودان وتهم الرأي العام هو غياب الراي والراي الاخر كاننا لا رحنا ولا جينا.
فقد تحدث السيد الصادق  بكل اريحية من الفضاء الخاص به ولم يعر اهتماما بالفضاءات الاخرى التي تختلف معه جملة وتفصيلا في تناول القضايا التي تهم الوطن وقد كان رايه قاصرا في تعريفه لتقرير المصير وحصره في الدولة المحتلة في حين ان تقرير المصير حق يجب ان تمارسه كل الشعوب متى ما رأت في ذلك ضرورة، خاصة ان الوحدة التي تمت في السودان قد كانت وحدة قصرية فرضها المستعمر التركي.
وقد حاول الصادق المهدي ايجاد مبررات واهية ما فيما يتعلق بالاسباب التي جعلت البعض يحمل السلاح فقد حصرها في خمس نقاط ادعى بانها كانت السبب في ان يحمل الناس السلاح ونسى بأنها وقتها كانت عنده خطوطا حمراء. كما ان من الاسباب الاساسية التي جعلها كذلك هو السعي المهموم من النخب التي حكمت السودان الى اصدار دستور اسلامي بدلا من السعي لوحدة الشعب السوداني في وضع دستور علماني يستوعب كل اطراف الطيف السوداني مما جعل الجنوبيون يطالبون بالحكم الذاتي الذي اعتبرته النخب السودانية وقتها ومن ضمنها الصادق المهدي نفسه ايضا خطا احمرا، ولكن المطلب تطور  بمرور الايام ليصل الى مرحلة تقرير المصير وانفصال الجنوب ونيل استقلاله وهذا يوضح بجلاء تخلف النخب السياسية السودانية عن مواكبة المشهد السياسي والتطورات التي تحدث فيه.
الحركة الشعبية قد تطورت في مفهومها للقضايا التي ادت الى الحرب ومازال الصادق المهدي يتناول قضايا كانت عنده وقتها خطوطا حمراء عندما كان يطالب بها ابناء الهامش السوداني وهو الان يريد ارجاع عقارب الساعة الى الوراء.
فالحركة الشعبية تقدم علمانية الدولة في طاولة التفاوض الان وبالعدم ان يقرر شعب السودان مصيره او على الاقل ان يقرر شعب المنطقتين مصيره ليتحمل مسئوليته. فعلمانية الدولة او تقرير المصير هما خطين احمرين لدى الحركة الشعبية كذلك ان كان لا بد من وضع الخطوط الحمراء. وهذا يؤكد بكل وضوح اننا مقبلون على ما لا يحمد عقباه في حال تعنت النخب الشمالية المتخلفة دائما في طرحها السياسي وأكيد عندما يستوعبون العلمانية تكون الحركة الشعبية قد خطت خطوات الى الامام في المطالبة بالانفصال الكامل وليس علمانية الدولة او تقرير المصير.
وعليه على شباب الثورة ان يعي تماما بالموامرات التي تحاك في الظلام ضد ثورته بمحاولة توقيع سلام مع جسم هلامي ليخدعوا الشعب السوداني بان السلام قد وقع مع الحركة الشعبية-شمال التي تحمل السلاح. ولكن هذا كذب ونفاق. ونقول السلام لم ياتي بعد ومازال مشواره طويلا ان كانت عقول مثل عقل الصادق المهدي مازال يتحكم في المشهد السياسي السوداني منذ الاستقلال وحتى اليوم!!

فالنضال مستمر والنصر أكيد.

طالب تية،
الناطق الرسمي للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال بالشرق الاوسط
١٥ مارس ٢٠٢٠م

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

إلقاء القبض علي إمام مسجد تفوه بألفاظ نابية من علي منبر الجمعة :

Share this on WhatsApp دأب كثير ممن تسموا بالدعاة على إعتلاء المنابر واتخاذها منصات للإساءة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *