السبت , سبتمبر 25 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / 🔥الحركة الشعبية من سيقودها اللواء تلفون كوكو ام القائد عبدالعزيز الحلو

🔥الحركة الشعبية من سيقودها اللواء تلفون كوكو ام القائد عبدالعزيز الحلو

لقد تعرضت الحركة الشعبية بجنوب كردفان خلال مسيرتها القتالية الثلاثينية و نيف للعديد من التمردات  الداخلية المكتومة و الانشقاقات الرأسية التي تزعمها قياديين كانوا من المؤسسين للحركة الشعبية ومنهم المرحوم الاستاذ محمد هارون كافي وآخرين … اعقبهم انشقاق مجموعة اللواء دانيال كودي نائب والي جنوب كردفان الاسبق و معه بعض القيادات الميدانية الذين شاركوا في تأسيس الحركة الشعبية (جناح السلام) و شاركوا في حكومة المؤتمر الوطني .. ليأتي بعدها انشقاق جديد عزل بموجبه الفريق الحلو رئيس الحركة الفريق عقار و امينها العام الفريق ياسر عرمان و اللواء خميس جلاب و قيادات  عسكرية وسياسية الأمر الذي دفع بهم لتكوين جسم آخر تحت اسم الحركة الشعبية شمال (عقار) انضموا عبره للجبهة الثورية و وقعوا على سلام جوبا قبل ان ينشق منهم اللواء خميس جلاب و يؤسس حركة شعبية جديدة …..
ولكن كان قد سبق كل ذلك تمرد شهير داخل الحركة الشعبية في البدايات الاولى لتاسيس الحركة الشعبية قطاع جبال النوبه وهو مسكوت عنه وقد كان ذلك منذ ما قبل وفاة القائد يوسف كوه و ابان رئاستة وقبل وفاة زعيم الحركة الشعبية جون قرنق …
انذاك حدث تمرد داخلي وهو اول تمرد تشهده الحركة الشعبية  بعد انضمام قيادات من أبناء جبال النوبة لها وقد قاد التمرد عدد من المؤسسين للحركة الشعبية قطاع جبال النوبه وكان على رأسهم الجنرال عوض الكريم كوكو الذي تم اعدامه و الجنرال محمد جمعه و آخرين من بينهم اللواء تلفون كوكو الذي تم سجنه لسنوات بعد ان نجا من حكم الاعدام باعجوبه ..
اذن ان إعلان تنصيب اللواء تلفون كوكو قائدا للحركة الشعبية دون اضافة اي اسم او صفة (شمال) له دلالات وهي  اولا : تأكيد لإنتماءهم للحركة الشعبية هو و مجموعته و بالمنفستو الذي يعضد الأهداف  التي كانت قد دفعتهم للتمرد وحمل السلاح والانضمام الحركة الشعبية الأم بجنوب السودان .
ثانيا : الاصرار على السير في نفس الطريق الذي عبده بدمائهم رفاقهم الشهداء من قيادات جبال النوبة امثال (عوض الكريم كوكو) الذين دفعوا ارواحهم من أجل الإنتصار لقضايا جبال النوبة بحسب برنامجهم المطروح .
ثالثا : تثمينهم لنضالات شعب السودان الذي فجر ثورة ديسمبر المجيدة واستعدادهم للتفاوض لتحقيق السلام دونما ربط لذلك باي توجهات عقائدية او فكرية لاعلاقة لها بقضايا جبال النوبة.
ان ماجرى من تنصيب ل اللواء تلفون كوكو يصفه الكثيرون بالحدث الكبير الذي لايشبهه اي انشقاق سابق في الحركة الشعبية و يتوقعون ان يكون له مابعده و يفترضون ان له قوة دفع لا قبل للحلو بها ….
ولتأكيد صحة تحليلهم للمألات يطرحون سيلا من الاستفهامات مثل :
– لماذا حدث هذا التنصيب بعد فشل جولة المفاوضات بين حكومة الثورة و الحركة الشعبية وهي المفاوضات التي لم تحقق حتى الاتفاق الاطاري للمفاوضات ؟
– لماذا سمحت حكومة جنوب السودان بعقد المؤتمر الاستثنائي في جوبا علما ان اللواء تلفون كوكو و اعداد كبيرة من قيادات جنود قوات الحركة الشعبية قطاع جبال النوبه ظلوا متواجدين بجنوب السودان منذ سنوات ؟
– هل الوساطة الجنوب سودانية راضية عن طريقة تعاطي وفد الحركة الشعبية شمال (الحلو) في المفاوضات ؟
– هل الشركاء (دول ومنظمات و الداعمين) للمفاوضات يشعرون بالرضى عن اداء وفد الحركة الشعبية شمال (الحلو) اثناء سير المفاوضات ؟
ان اي مراقب محايد و متابع لسير مجريات المفاوضات يستنتج ان ماجرى و يجري لن يوصل المتفاوضين  لإتفاق و توقيع سلام …. بل سيحدث تمردات جديدة و اصطفاف لايستثني  حتى العسكريين في مناطق سيطرة الحركة الشعبية شمال (الحلو) والمفصولين و المقصيين من كابينة قيادة الحركة الشعبية وعلى وجه الخصوص المهملين في جنوب السودان و سيتمدد كل ذلك في نطاق اوسع ليشمل السياسيين و الحانقين على سياسات ومنهجية الحلو في التعاطي مع قضايا جبال النوبة سواءا كانوا داخل او خارج السودان …
بعد انعقاد المؤتمر الاستثنائى بجوبا ولانه لا يشبه ما قبله من انشقاقات ….
. و كما يقولون (رب ضارة نافعة) او (المصائب تجمعنا المصابين) …
علينا فقط أن ننتظر قليلا قبل ان نرى الأمر قد حسم لصالح أحد طرفي النقيض لنرى من سيقود الحركة الشعبية هل هو اللواء تلفون كوكو ابوجلحة ام عبدالعزيز آدم الحلو و ما مقدار الثمن الذي سيدفعه أبناء وبنات شعبنا في جنوب كردفان مهرا لقيادة  جديدة او تثبيت لقيادة قديمة ….
إن لم تأتي الاقدار بمعجزة توحد الكلمة والمواقف لصالح  جنوب كردفان و السودان.

            محمد أحمد كوكو
             30 يوليو2021

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

#المكون العسكري .. ماذا يريد ؟! #د. عمر القراي

Share this on WhatsApp (وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *