الأربعاء , يوليو 8 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / بيان من أمانة حقوق الانسان واللاجئين بالجبهة الوطنية العريضة

بيان من أمانة حقوق الانسان واللاجئين بالجبهة الوطنية العريضة

تابعت أمانة حقوق الانسان واللاجئين بالجبهة الوطنية العريضة والحائزة على الصفة الاستشارية بمجلس حقوق الانسان في 2019   تجدد الدعوات للخروج في تظاهرة سلمية ليوم غد الموافق 30 يونيو وتأتي هذه التظاهرة السلمية من أجل تصحيح مسار الثورة وتحقيق أهدافها كاملة .

لقد مارست القوات النظامية وكتائب الظل والقوات الأمنية والشرطية قمعا وحشيا منذ بداية الثورة في ديسمبر 2018. واستمرت بنفس النهج  القمعي البربري في فض الاعتصام في يونيو 2019.

وفي 30 يونيو السنة الماضية قامت باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والحي، ما أدى إلى قتل وسحل وجرح المتظاهرين السلميين ولقد قامت أمانة حقوق الانسان بالجبهة الوطنية العريضة برصد الانتهاكات وبرفع التقارير والتوصيات للخبير المستقل عن ملف حقوق الانسان السيد/ اريستيد نونوسي ، وللدول الأعضاء بمجلس حقوق الانسان بجنيف وكان ذلك  في أنعقاد دورته السنوية رقم (42)  في سبتمبر 2019.

والمؤسف حقاً أن يكون هذا القمع الوحشي في ظل حكومة إنتقالية جاءت عبر تضحيات الثوار ودماء الشهداء التي مُهرت من أجل الانعتاق الكامل من النظام الدموي الباطش والذي قتل مئات الألوف من ابنائه في دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة وامري وكجبار ومعسكر العيلفون وشهداء رمضان وفض الاعتصام وفي كل ربوع الوطن، ويمثل علامة في خاصرة التضحيات وما أنجزته الثورة ويمثل انتهاك صارخ للحريات العامة والممارسة الديمقراطية ويذكر الشعب بالنظام البائد وأساليبه القمعية الباطشة ، ويعد انتهاكا صريحا للمواثيق  الدولية وبالحقوق المدنية والسياسية الواردة في الاعلان العالمي لمواثيق حقوق الإنسان، كما يمثل خرقاً للوثيقة الدستورية التي نصت على كفالة حق التجمع والتظاهر السلمي .

أمانة حقوق الانسان واللاجئين  تعبر عن اسفها الشديد في التهاون والبطء في محاسبة المجرمين وخاصة رموز النظام الذين تلطخت أياديهم بدماء الشعب وفي حل وتفكيك  المنظومة الامنية باكملها ، ما جعل رموز النظام تطل برأسها من جديد حتى تهيئ الوضع إلى ما يسمى  بالإنتخابات المبكرة ووأد الثورة والتي تنادي بها بعض الأطراف المتصالحة مع النظام إلى جانب فلول النظام البائد وارزقيته ، كما أنه ينذر بالخطر من سيطرة المكون العسكري في المجلس السيادي والذي يتطلب مقاومة شديدة ، ويلزم القوى السياسية الجادة التي تعمل للتحول الديمقراطي لحكم مدني خالي من العسكر ونناشد لجان المقاومة ومنظمات المجتمع المدني صاحبة المصلحة في التغيير في ان تعمل جنباً إلى جنب لحماية الثورة والحفاظ على مكتسباتها ووقف التغول العسكري لإعادتنا الى حضن الشمولية الديكتاتورية مرة اخرى.

عليه ترجو أمانة حقوق الانسان واللاجئين من كل المتظاهرين ارتداء الكمامات وعمل التحوطات اللازمة في المسير ، ونحذر القوات النظامية والأمنية بأنواعها بعدم المساس وقمع المتظاهرين السلميين  في هذه التظاهرة السلمية وسوف نقوم بدورنا المنوط بعمل اللازم من أجل حماية المتظاهرين السلميين  والعمل على الرصد والمتابعة ورفع التقارير الى مجلس حقوق الانسان في دورته ال ( 45 ) في سبتمبر 2020م في دورته القادمة .

هشام ابوريدة

أمين أمانة حقوق الانسان واللاجئين 

الجبهة الوطنية العريضة

الاثنين 29 يونيو 2020م

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

أملاك البشير !! سيف الدولة حمدناالله

Share this on WhatsApp*كلما إستمعت إلى قرارات إسترداد أموال جماعة الإنقاذ، تذكرت هذا المقال الذي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *