الأربعاء , يوليو 8 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / بيان حول مليونية 30 يونيو وتصحيح  مسار الثورة // الجبهة الوطينة العريضة

بيان حول مليونية 30 يونيو وتصحيح  مسار الثورة // الجبهة الوطينة العريضة

حرية.. سلام .. عدالة
جماهير شعبنا الأبية
تُحييكم الجبهة الوطنية العريضة، تحية النضال والصمود والثورة، في ذكرى يوم عظيم من تاريخ شعبنا 30 يونيو2019، يوم قالت فيه الجماهير كلمتها في مواجهة الإستبداد والمتسلطين، وهو يوم مشهود، غسلت فيه الجماهير ،عار كل من تخازل وتهاون في حقوق الشعب، يوم توحدت فيه كلمتنا فارتعد لها المستبدين الواجفين الراغبين في إفتراس تطلعات الشعب والجلوس على رأسه.
نستذكر هبَّة 30 يونيو والتغيير في عامها الأول، ونذكِّر بموقف الجبهة الوطنية العريضة التي أشارت ودعت في رؤيتها داخل “قوى إعلان الحرية والتغيير” الى قيام “مجلس رئاسي مدني” بالكامل، تمثل فيه اقاليم السودان الستة، وسلطة تشريعية تعبر عن إرادة الجماهير والثوار  إضافة الى مجلس وزراء مدني بالكامل، يتشكل بالحوار بين الثوار ممثلين في لجان المقاومة، والأحزاب السياسية، وحركات الكفاح الوطني، لا تكنوقراط لا نعرف له تاريخا داعما للثورة والمقاومة طوال السنوات العجاف.
ذلك موقفنا، الا أن الجموع الحزبية بالحرية والتغيير، مألت واستمالت الى دروب الهبوط الناعم والتسوية السياسية، مع المجموعة الممسكة بقيادة المؤسسة العسكرية “القوات المسلحة” ورديفتها “قوات الدعم السريع”، وظهر رضوخها لخيارات فئة  من بينها تقول بالتغيير وتؤمن بالحوار مع الجماعة المتأسلمة، وما لقاء رئيس مجلس الوزراء الإنتقالي بالغازي العتباني كادر الجماعة المجرمة، والمتهم ضمن أخرين بالقيام بانقلاب الجبهة الأسلامية القومية في العام 1989، الا دليلا كافيا على الروح الإنهزامية وإمتداداً لعقلية “ليس بالامكان أحسن من ما كان”، ثم تبعهم بتعيين عدد من انصار النظام السابق وكوادره في مناصب حساسة بمجلس الوزراء ووزارة المالية والطاقة والتعدين وهيئة الأذاعة والتلفزيون.
جماهير شعبنا
إنَّ 30 يونيو2020، تأتي انتصاراً لحقوق الشهداء، وتذكيراً للعالم فبحقوقهم في العدالة وبالقصاص، وتاتي انتصارا للمفقودين ولضحايا النظام وضحايا اللجنة الأمنية التي إستمرأ عناصرها واستمروا في خدمة النظام طوال الـ (30) عاما الماضية وهي عمر نظام الإستبداد والديكتاتورية الإسلاموية.
أن موقف الجبهة الوطنية العريضة من (السلطة المدنية) لا يخفي عليكم، فقد دخلنا طوال الـ (100) يوم الأولى لحكمها، في فترة صمت لإعطائها الفرصة، حتي ترتدي الدرع  كاملة، لكنها لم تفعل، بل ان رئيس وزرائها أى (السلطة المدنية)، تنازل طوعا وأختياراً لقائد (قوات الدعم السريع) ليترأسه، وتكشف الأمر للقوى التي تنادت بالتكنوقراط، أن الرجل الذي فاوضته ووقعت معه إتفاقا إبان الثورة، أصبح رئيسا لمن عينته هي رئيسا للوزراء، فأصبح ممثل اللجنة الامنية وقائد (قوات الدعم السريع) بفضل التهاون رئيسا لرئيس وزراء الثورة المفترض!
جماهير شعبنا  الأبية
إنَّ الثورة لا شك منتصرة، وظافرة، ولن يتوج نجاحها، الا  بعد صدور حكم قضائي ضد مجرمي المؤتمر الوطني وحركته المتأسلمة، على كل الجرائم التي إرتكبوها في دارفور، وجنوب كردفان، والنيل الأزرق، ومناطق السودان المختلفة، جرائمهم في القتل والإغتصاب والتعذيب والاعتقال والتشريد، جرائمهم في الفساد المالي والإداري والإقتصادي والإعلامي، وطرحنا لهذه القوى قانون “محاسبة الفساد السياسي والإقتصادي والإعلامي والعزل والسياسي”، لكنهم ذهبوا الى لجنة إزالة التمكين وواجهتهم عقبات قانونية مما إضطرهم تعديل القانون مرة أخري!
إنَّ الجبهة الوطنية العريضة تدعو عضويتها وجماهير الشعب السوداني، للخروج في يوم 30 يونيو 2020، بوضع مؤمن صحيا باستخدام “الكمامات الصحية” لتجنب عدوى جائحة الكرونا، وتطالب الجماهير أن تعبر عن أرادتها الحرة، رغم وضوح المطالب، لكنا في الجبهة الوطنية العريضة لسنا مع سقف يٌحدد لمطالب الجماهير من كائنا من كان، والشعب دائما يمييز بين أرادة الثورة وترهات وتحركات الثورة المضادة، فلا مجال لحزب الحركة الإسلاموية ليعيش بيننا من جديد في المستقبل، ولا بد من قانون للعزل السياسي للمنتمين لهذا الحزب الفاشي.
جماهير شعبنا .. قوى المقاومة الباسلة
قوموا الى ثورتكم، وصححوا مسارها بلا خوف ولا وجل، حيث لا سقف غير سقف الوطن والوطنية وحقوق الإنسان السوداني وحريته وكرامته، ومحاسبة ومحاكمة المفسدون وإصلاح الهيئة القضائية والنيابة العامة، وقيام حكومة مدنية حقيقة تستجيب لمطالب الجماهير في الحرية والعدالة والسلام.
الجهة الوطنية العريضة – الخرطوم
امانة الإعلام المركزية
22 يونيو 2020

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

أملاك البشير !! سيف الدولة حمدناالله

Share this on WhatsApp*كلما إستمعت إلى قرارات إسترداد أموال جماعة الإنقاذ، تذكرت هذا المقال الذي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *