الأربعاء , يوليو 8 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / 💢 *بيان من المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني* *٣٠ يونيو الشارع يقود ثورته مجددا* *الوحدة النضالية من أجل استكمال مهام الفترة الانتقالية*

💢 *بيان من المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني* *٣٠ يونيو الشارع يقود ثورته مجددا* *الوحدة النضالية من أجل استكمال مهام الفترة الانتقالية*

بدءا نحيي شهداء ثورة ديسمبر المجيدة ونطالب لجنة التحقيق في مجزرة فض الاعتصام ومتابعة مصير المفقودين .. بالإسراع في استكمال تحقيقاتها وإعلانها فورا ودون إبطاء وتقديم الجناة للمحاكمة العادلة، ونطالب النائب العام باالمتابعة حتى تقديم المجرمين وكل الضالعين في إصدار الأوامر للمحاكمات.
في مثل هذا اليوم نحيي نضالات جماهير شعبنا لاستكمال مهام واهداف ثورتها وهي تعلن عن عزمها واصرارها الجسور متحدية كل ما تطرحة الثورة المضادة والقوى المترددة وتتخطى هذه العراقيل بجسارة وصمود يليق بالثورة والثوار وهي تسير لأجل إستكمال مهام الثورة وتنفيذ كل مطالبها وتحقيق كل شعاراتها التي طرحتها الجماهير وها هم وعبر التنسيق بين اسر الشهداء ولجان المقاومة  وقوى الثورة الحية تعلن خروجها مجددة عهدها مع الشهداء ان لا نكوص أو تراجع عن مطالبها في الحرية والسلام والعدالة.

٣٠ يونيو ٢٠١٩ هو يوم الثورة والثوار الأغر الذي ردت فيه الجماهير الشعبية على همجية وبربرية القوى التي أصدرت الأوامر – المجلس العسكري الانتقالي – وجحافل الثورة المضادة المسلحة من مليشيات وجهاز الأمن والاستخبارات وقوات الشرطة.

خرجت الجماهير في ذاك اليوم معتمدة على قواها وسلمية ثورتها بجسارة لم يسبق لها مثيل في مواجهة شجاعه لكل أسلحة أجهزة القمع التي استباحت العاصمة وكل مدن السودان في ذلك اليوم وحولتها  إلى ثكنه عسكرية لإرهاب الجماهير في محاولة يائسة لكسر الثوار والانحراف بثورتهم غير ان الصمود الذي ابدته الجماهير والدور الرائد الذي لعبته لجان المقاومة في مواجهة أعداء الثورة أجبر المجلس العسكري الانتقالي على التراجع عن قراراته وفتح الطريق مجددا أمام حركة الجماهير للدفاع عن مكتسباتها والتقدم والمطالبة بالسلطة المدنية الكاملة. غير أن التردد وسط قيادات قحت والدور التخريبي الذي لعبته الرأسمالية الطفيلية وبعض حلفائها من بيوت الاغنياء، إضافة للتدخل الخارجي أدى إلى التفريط في هدف الثورة في السلطة المدنية الكاملة وفتح الطريق لتنفيذ مشروع الهبوط الناعم والتسوية.

تنطلق الدعوات لمواكب ٣٠ يونيو ٢٠٢٠ إدراكا من الجماهير بان ثورة ديسمبر تمر  بمنعطف خطير، وان ما تحقق من انجازات يتقاصر دون تضحيات الشهداء والثوار وتطلعاتهم في الحكم المدني الديمقراطي وتنقصه الإرادة  الثورية في تصفية النظام البائد ووقف السير في ذات سياساته الاقتصادية وفي الخدمة المدنية وأجهزة العدالة والأمن والشرطة والقوات المسلحة، مما مكن  فلول النظام البائد وقوى الثورة المضادة من تجميع وتنظيم صفوفها والانتقال من الدفاع إلى الهجوم  من جديد لتتآمر على الثورة ومكتسباتها وعلى وحدة الشعب ونسيجه الإجتماعي.

نجدد الدعوة للمواكب في ٣٠ يونيو ليقود الشارع ثورته ويحميها بعد أن ظهرت بوادر الانقسام والتشتت في القوى المناط بها القيادة وانشغلت  بالتنازع والصراع على المواقع السياسية والتنفيذية واختطاف المكون العسكري لملف التفاوض والسلام ولخطورة  تغوله وخرقه المتواصل للوثيقة الدستورية – رغم نواقصها – والتعدي على سلطات وصلاحيات الجهاز التنفيذي.

إن النجاح في إستكمال مهام الثورة رهين بوحدة قواها الحية داخل وخارج قوى الحرية والتغيير وفي الإلتزام بتنفيذ إعلان ميثاق الحرية والتغيير والمواثيق الأخرى  المتفق حولها وعلى رأسها البديل الديمقراطي والمجسدة في شعار الثورة الجامع “حرية سلام وعدالة” فالوحدة المستندة على برنامج إنجاز مهام الفترة الانتقالية هي العامل الحاسم في هزيمة قوى الثورة المضادة، وتجعل كل خلافات قوى الثورة  من الممكن حلها.

إننا في الحزب الشيوعي السوداني سنعمل على وحدة قوى ثورة ديسمبر المجيدة ونقف مع وندعم  الدعوة لمواكب ٣٠ يونيو وندعو عضوية حزبنا والديمقراطيين وأصدقائه وكافة جماهير شعبنا  للمشاركة الفاعلة في مليونية ٣٠ يونيو ملتزمين  بالسلمية والضوابط الصحية الوقائية والمسارات التي تحددها  لجان المقاومة، ونؤيد كل مطالب جماهير شعبنا ونؤكد على ضرورة:

– القصاص للشهداء وتحقيق العدالة ومحاكمة كل من اجرم في حق شعبنا وعدم السماح بالافلات من العقاب، كما أكدت تجربة كوشيب واستسلامه للمحكمة الجنائية الدولية ان مصير البشير وزبانيته هو محاكمتهم  على ما ارتكبوه من جرائم طال الزمن ام قصر.
– تحقيق السلام العادل والديمقراطي تبدأ وتنتهي إجراءاته داخل السودان وبمشاركة كل القوى التي ناضلت ضد النظام البائد، ومشاركة أصحاب المصلحة الحقيقين من اللاجئين والنازحين في المعسكرات، وفي هذا نطرح للتداول إمكانية انعقاد مؤتمر للسلام بمشاركة الجميع على ان تستكمل كل هذه الجهود في مؤتمر دستوري قومي يصل الى حل الازمة العامة يساعد في استدامة الديمقراطية والسلام.
– إعادة هيكلة القوات المسلحة والنظامية والأجهزة الأمنية وحل جميع المليشيات وجمع السلاح  ومحاكمة كل المتورطين في أعمال العنف والتقتيل والإبادة الجماعية وكل الجرائم ضد الإنسانية التي تمت منذ ١٩٨٩.
– إقالة كل الولاة العسكريين فورا وتعيين المدنيين وتشكيل المفوضيات، ووقف انتهاك المكون العسكري بمجلس السيادة للوثبقة الدستورية والتدخل في مهام السلطة التنفيذية.
– تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي وفق النسب المنصوص عليها بالوثيقة الدستورية.
– إجازة قانون النقابات الموحد وإلغاء قانون نقابة المنشأة ٢٠١٠ والاتحادات المهنية ٢٠٠٤.
– حل الضائقة المعيشية بتنفيذ البرنامج الاقتصادي الذي توافقت عليه قوى الثورة والابتعاد عن طريق التبعية بالارتهان لوصفات صندوق النقد والبنك الدوليين ووضع كل شركات القوات النظامية والاجهزة الأمنية والشركات الرمادية والتي تنشط في المجال التجارة و تصدير المحاصيل النقدية والماشية والذهب تحت ولاية َوزارة المالية وإعلاء دور القطاع العام والقطاع التعاوني  ودعم الإنتاج والمنتجين.
– أهمية اصدار قرار سياسي بإعادة المفصولين للصالح العام  من العسكريين والمدنيين والمواصلة في تفكيك التمكين وتصفية النظام البائد في الخدمة المدنية.

المجد والخلود للشهداء
عاش نضال الشعب السوداني

المكتب السياسي
الحزب الشيوعي السوداني
20 يونيو 2020م

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

أملاك البشير !! سيف الدولة حمدناالله

Share this on WhatsApp*كلما إستمعت إلى قرارات إسترداد أموال جماعة الإنقاذ، تذكرت هذا المقال الذي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *