الأحد , أغسطس 18 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / 💥نافذة ضوء 💥 *مصر ما كانت ولن تكون خيار*

💥نافذة ضوء 💥 *مصر ما كانت ولن تكون خيار*

الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية

فعلت خيرا أن أعلنت قوى الاجماع الوطني موقفا، من إجتماعات وتسويات تحدث بالعاصمة المصرية، فهذا الموقف بالرغم مما ساقته قوى الإجماع الوطني من مبررات كافية لرفض الدعوة،إلا أنه موقف ثوري واخلاقي، يتناغم مع موقف الحكومة المصرية من هذه الثورة مثلها وبقية المثلث المعيق للثورة السودانية والذي لا يرى التغيير إلا من خلال البوابة التي تخدم مصالحه بالسودان .

فهناك الكثير الذي يحتاج لتوضيح من قبل من إرتضوا إجتماعات أديس ثم اردفت باجتماعات القاهرة، التي دعي لها الرئيس المصري كما رشحت بعض التسريبات فالرئيس المصري وحكومته
لم يعملا يوما لمصلحة هذه الثورة ولم تكن الحكومة المصرية داعمة لأي تغيير بالسودان وما حادثة إعتقال الثوار السودانين وتسفيرهم وتسليمهم للأجهزة القمعية وبطرق وأساليب مهينة ببعيدة عن الاذهان .
ثم أتت هذه الثورة ليتم إستقبال برهان ومن بعده حميدتي بالعاصمة المصرية في الوقت الذي يمارس فيه المجلس العسكري القتل والقمع ويحاصص ويماطل لتفتح إليه مصر والمثلث المعيق نفاجات للتواصل مع العالم رغم معارضة هذه المواقف مع كافة دول العالم وتصنفيها لهذا المجلس بانه مجلس عسكري انقلابي، عليه تسليم السلطة لسلطة مدنية ترتضيها جماهير الشعب السوداني متمثلة في قوى الحرية والتغيير وليس غيرها .
وتذهب مصر السيسي أكثر من ذلك فتتدخل الحكومة المصرية لتمديد الفترة الممنوحة للمجلس العسكري من قبل الإتحاد الإفريقي، لياتي التمديد تباعا شهرا ثم الي ما لا نهاية كما هو مشاهد الآن
في خرق واضح لقرارات الاتحاد الافريقي وتجاهل تام من دول الاتحاد الافريقي الذي تتزعمه مصر السيسي ؟
هذا التأجيل والدعم المعلن والسري من قبل السلطة المصرية للمجلس العسكري دفع السودان وشعبه تكاليفه قسوة ووحشية بمزيد من الشهداء والرصاص ، توقف دولاب العمل بالدولة تماما الامر الذي ضاعف من معاناة جماهير الشعب السوداني
سيول وأمطار دون أي إستعدادات من قبل مجلس رعته ومنحته نفسا إصطناعي الحكومة المصرية وليس غيرها ،
هذه المعطيات وحدها كافية لتجعل من هذه الاجتماعات والتسويات التي تدار بالعاصمة المصرية غير مهضومة لكل متابع لتحركات السلطة المصرية تجاه الثورة السودانية
وبالتالي غير متوقع منها ان تأتي بما يخدم مسار هذه الثورة ولم تعود الا بما هو مجافي لوثيقة قوى الحرية والتغيير والموقعة عليها الاطراف التي طارت لمصر لتعقد الاجتماعات الآن .
وحقيقة لا توجد مشكلة حقيقية بين قحت والجبهة الثورية إلا من خلال إصرار الجبهة الثورية ونداء السودان على إدارج وثيقة لا تنتمي إلي ما تم التوافق عليه في هذه الفترة من عمر الثورة السودانية ،
أما قضية الحرب والسلام التي تتحدث عنها الجبهة الثورية، فتلك قضية تاتي من صميم أولويات السلطة الانتقالية والتحول الديمقراطي ومعنية بها السلطلة القادمة وقوى الحرية والتغيير وكافة الحركات المسلحة التي تحمل السلاح وليس فصيل دون الاخر .
من هنا

مصر كغيرها من دول المحاور إستغلت في فترات ضعف وإنتهازية ورعونة النظام السابق لتحتل حلايب ولتجد لنفسها حيزا في الاستثمارات الفاسدة ولتقيم علاقة تبعية بين سلطة الانقاذ والحكومة المصرية تتنافي مع علاقات حسن الجوار والندية بين الشعوب والدول والآن يوفر لها المجتمعيين على قاعات اجتماعاتها مزيد من الاستغلال والتدخل في الشأن السوداني لمزيد من التكبيل والسير خلف صراعات المحاور لا اكثر .
فلن يحل قضايا السودانيين الا السودانيين انفسهم ولن تعالج خرق المواثيق التي يتم التوافق عليها سرا قضية حرب وسلام دون مؤتمر سلام شامل يرضي كافة اطراف النزاع وجماهير الشعب السوداني وفق ما تم التوافق عليه بوثيقة قوى الحرية والتغيير دون زيادة او نقصان .

وماشين في السكة نمد

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

يا شعبا لهبك ثوريتك تلقى مرادك و الفي نيتك

Share this on WhatsAppارفع صوتك هيبة و جبرة خلي نشيدك عالي النبرة خلي جراح اولادك …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *