الأربعاء , يوليو 17 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / الجبهة الوطنية العريضة: تتبرأ من اصحاب الفيتو بقحت وتدين خيانتهم العظمى لدماء الشهداء والوطن ، وترفض وتشجب وتستنكر اتفاقهم مع المجلس العسكري الإجرامي ، وتدعو قوي الثورة لاختيار وتكوين قيادة وطنية بديلة لهم

الجبهة الوطنية العريضة: تتبرأ من اصحاب الفيتو بقحت وتدين خيانتهم العظمى لدماء الشهداء والوطن ، وترفض وتشجب وتستنكر اتفاقهم مع المجلس العسكري الإجرامي ، وتدعو قوي الثورة لاختيار وتكوين قيادة وطنية بديلة لهم

اعلن أصحاب الفيتو (نداء السودان ، قوي المجتمع المدني ، التجمع الاتحادي ، تجمع المهنيين ، قوي الاجماع الوطني)  بقوي إعلان الحرية والتغيير (قحت) صباح اليوم الاسود في تاريخ السودان ، الجمعة الحزينة الموافق 05.07.2019  قبولهم للاتفاق المبرم مع المجلس العسكري الإجرامي ، سرأ قبل المجازر ، والمعلن بعد فض الاعتصام ، عبر الوساطة الاثيوبية ، والمتعلق بسلطات وإدارة الفترة الانتقالية ، حيث نص الاتفاق علي قيام مجلس للسيادة  بنسبة 50% لكل طرف  + 1، وان اتخاذ قرارات مجلس السيادة يتم بالاجماع أو بثلثي الأعضاء ، ورئاسة المجلس تكون دورية بين الطرفين ، مدتها 18 شهرأ ، تبدأ بالعسكر. والجبهة الوطنية العريضة تري ان هذا الاتفاق والشراكة المزعومة مع مجلس الخزي والعار ليس خيانة عظمي لأهداف الثورة ومطالب الثوار المتمثلة في اقامة سلطة مدنية كاملة الدسم فحسب ، بل سيعمل علي تحصين قادة نظام الانقاذ والمجلس العسكري الإجرامي وأعوانهم  ومليشياتهم من المحاسبة والمساءلة والمحاكمة علي كآفة الجرائم والموبقات التي ظلوا لمدة 30 يرتكبونها في حق المواطن والوطن ، فالثورة لم تقوم لاستبدال العسكر بالعسكر ، وان اعضاء مجلس السيادة المزعوم  من العسكر المجرمين ليس لديهم أدني مصلحة في اتخاذ اي قرار داخل المجلس ، لرغبتهم في بقاء الاوضاع كما هي ، دون اتخاذ اي قرار الي نهاية الفترة الانتقالية ، والجهة التي تحتاج الي اتخاذ القرارات ليس العسكر وانما هي قوي الحرية والتغيير ، وقوي الثورة لتقوم بانجاز مهام الفترة الإنتقالية  الكبري ، والمتمثلة علي سبيل المثال لا الحصر في قضايا العدالة الانتقالية ، واجتثاث نظام الإنقاذ الشمولي الدكتاتوري من جذورة ، واعادة بناء السلطة القضائية والقوات النظامية والخدمة المدنية ، وحل المحكمة الدستورية ومليشيات المجلس العسكري الإجرامية الهمجية البربرية ، وحل المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية ، وغيرها من مهام اخري ، فسلطة مجلس السيادة ليست تشريفية علي الاطلاق ، كما يدعي البعض ، واهميتها هي التي جعلت العسكر المجرمون يصرون ويتمسكون ويتشبثون بقيادتها ورئاستها واغلبيتها ، طيلة فترة التفاوض ، لتعطيل عمل المجلس وعرقلة انجاز كآفة مهام الفترة الإنتقالية ، ويعني ذلك تسكين كامل للاوضاع الي حين قيام الانتخابات. والنتيجة ستكون حتمأ ، استحالة تطبيق العدالة الانتقالية واقرار العزل السياسي عبر القضاء وعدم تطهير الحياة السياسية من الفاسدين ،  وسينفذ قادة النظام وأعوانهم مرة اخري إلي السلطة عبر الانتخابات ، لامتلاكهم المال وغيره من الوسائل. فهذه الخيانة العظمي ، هي فعلأ شراكة إجرامية مع سبق الإصرار والترصد لاجهاض الثورة وخيانة دماء الشهداء والوطن ، واصحاب الفيتو يعلمون جيدأ كذلك ، ان بلادنا ترزح تحت سلطات الاحتلال ، وان المجلس العسكري الإجرامي العميل لايستطيع ان يتخذ قرارأ واحدأ دون إذن أو موافقة دول الاحتلال الثلاث.
والجبهة الوطنية العريضة ، تؤكد لجماهير شعبنا الابي ، بأنها لن تكون ابدأ يومأ طرفأ او شريكأ في أي مؤامرة تحاك ضد المواطن والوطن ، وستظل دائمأ علي العهد  ، كما كانت ، بزعامة شيخ المناضلين ، المفكر والعالم الجليل ، الخبير السياسي والقانوني الضليع ،  شهيد الامة والوطن ، الاستاذ علي محمود حسنين ترفض الحوار والتفاوض مع نظام الانقاذ الشمولي الدكتاتوري والمجلس العسكري الانتقالي الإجرامي ، وتؤمن الجبهة علي ذات المبادي والقيم والخط الوطني والمواقف السياسية النضالية ، ولن تحيد عنها ابدأ ، مصطفة في مقدمة صفوف المقاومة ضد الانظمة الشمولية والدكتاتورية ، بكل ارادة وتصميم ، وستقف سدأ منيعأ امام اي محاولة لاجهاض ثورة 19 ديسمبر الشاملة العارمة الظافرة. وتعلن الجبهة الوطنية العريضة عبر هذا البيان الي جماهير شعبنا الابي تبرؤها من اصحاب الفيتو بقحت وترفض وتدين وتستنكر وتشجب باقوي العبارات اتفاق الخيانة العظمي مع المجلس العسكري الإجرامي ، مجلس الخزي والعار ، والذي ظل يرتكب الجرائم والموبقات في حق المواطن والوطن ، فقام بقتل وذبح وحرق وسحل أكثر من 600  مواطن مدني اعزل ، واغتصاب المئات من الحرائر والرجال ، واعتقال واصابة الالآف من المواطنين المدنيين العزل ، معظمها اصابات خطيرة للغاية ، وتعذيب واذلال وقهر وتروريع وارهاب بنات وابناء الشعب السوداني الشرفاء داخل منازلهم وفي الطرقات والأماكن العامة عبر الاعتداءات الإجرامية الدموية البربرية الهمجية ، والجرائم ضدالانسانية بحق المواطنين المدنيين العزل ، والتي قامت بارتكابها مليشيات النازيون الجدد ، حيث لم تشهدها البلاد من قبل ، حتي في مواجهة المستعمر.
لقد ظلت الجبهة الوطنية العريضة منذ اندلاع الثورة تدق ناقوس الخطر وتصدر البيانات العديدة ، حرصأ علي وحدة الصف والهدف ، وتدعو الي تصحيح المسار ومعالجة الاخطاء الجسيمة والفادحة التي اعتاد اصحاب الفيتو بقحت علي ارتكابها ، ولكن لاحياة لمن تنادي. وبانبطاح قيادة قحت وركوبها قطار الهبوط الناعم ، وإبرامها لاتفاق الشراكة مع مجلس الغدر والبطش ، تكون قد ارتكبت بذلك جريمة الخيانة العظمي ، وخانت دماء الشهداء والوطن ، وشاركت السفاحين المجرمين المغتصبين القتلة السلطة ،  ووصلت إلي قمة السقوط الاخلاقي والإنساني والوطني ، وباعت القضية الوطنية ، وضربت باهداف الثورة ومطالب الثوار عرض الحائط ، وانتحرت ساسيأ ، فاصبحت غير مؤهلة تمامأ لقيادة الثورة والثوار وتقدم صفوف النضال ، ولايمكن باي حال من الاحوال ائتمانها بعد ذلك علي أهداف الثورة ومطالبها ، لذا تدعو الجبهة الوطنية العريضة المناضلين الثوار الاحرار لتكملة المشوار من أجل التحقيق الكامل لاهداف الثورة ومطالبها ، المتمثلة في اقامة سلطة مدنية كاملة الدسم وخالية من العسكر تمامأ علي مستويات السلطة الثلاث ،  مجلس رأس الدولة (مجلس السيادة) ، ومجلس الوزراء ، والسلطة التشريعية ، واجتثاث نظام الإنقاذ الشمولي الدكتاتوري والمجلس العسكري الإجرامي من جذوره ، وتقديم قادة النظام والمجلس وأعوانهم للمحاسبة والمساءلة والمحاكمة علي كآفة الجرائم والموبقات التي ظلوا يرتكبونها في حق المواطن والوطن ، منذ مجي نظام الإنقاذ الي السلطة في 30 يونيو 1989. والجبهة الوطنية العريضة أعلنت عدة مرات بعد المجازر والاعتداءات الاجرامية الدموية البربرية الهمجية ، وتنفيذ اجندة العمالة والارتزاق لإبادة بنات وابناء شعبنا الشرفاء ، أن المجلس العسكري الانقلابي الاجرامي قد قام بتحرير شهادة وفاته بنفسه ، وكنا نحسب ان بعد المجازر لن يستطيع أحد ان يجرؤ ويتفوه باي كلمة عن الحوار أو التفاوض أو مشاركة السفاحين المجرمين المغتصبين القتلة السلطة. إلا ان اصحاب الفيتو بقحت ارتكبوا جريمة الخيانة العظمي ، وذهبوا إلي مزبلة التاريخ ، تلاحقهم لعنة الله وغضبه عليهم والثوار اجمعين ، ولم يبق امام المناضلين الثوار الاحرار ، سوي تكوين واختيار قيادة وطنية بديلة ، امينة ، وحريصة ، وملتزمة باهداف الثورة ومطالب الثوار ، لتقود الثورة بتصعيد العمل النضالي ، ومواصلة العصيان المدني الشامل ، وإعلان الاضراب السياسي المفتوح ، الي أن يخر نظام المجلس العسكري الانقلابي الاجرامي الدموي صريعأ.

الأمانة السياسية للجبهة الوطنية العريضة 
الجمعة الموافق 05.07.2019

 

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

#خارج_النص_فقط_للمعلومية 

Share this on WhatsAppرسالة من الطيور المهاجرة في السعودية معلوم للجميع قيمة استخراج الجواز الالكتروني …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *