الخميس , أغسطس 16 2018
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / عملية يوليو الكبرى (62) المذبحة والمجزرة قلب العملية 12/20   من يقود حركة الجماهير السودانية؟ 2/4 (التحالف الناصري/ الشيوعي)

عملية يوليو الكبرى (62) المذبحة والمجزرة قلب العملية 12/20   من يقود حركة الجماهير السودانية؟ 2/4 (التحالف الناصري/ الشيوعي)

 

عرض/ محمد علي خوجلي

التحالف الناصري/ الشيوعي “24 مايو 1969-نوفمبر 1970م” قام على علاقات بين الطرفين قبل ذلك. وشهدت حقبة الحكم العسكري الأول “1958-1964م” تنسيقاً في مجال الجيش والانقلابات أو محاولات الانقلابات العسكرية بدلالة إفادة/ محمد ابراهيم نقد عن مشاركة الحزب الشيوعي في عدد من الانقلابات عددها وأكد أن حزبه طرف في انقلاب مايو 1969م وأطلقت المخابرات الأمريكية على تنسيق القوميين والشيوعيين ضد الحكومة العسكرية الأولى “الحلف غير المقدس”.

وقام الطرفان خلال ثورة اكتوبر بدور مشهود بأداة تنظيم الضباط الأحرار, وبعد الثورة تعاون الطرفان في حركة طلبة الجامعات وأنشطة سياسية أخرى من “هيئة الدفاع عن الوطن العربي” وهيئة الدفاع عن الحريات وحتى “اتحاد القوى الاشتراكية” في جبهة تحالف اليسار والاتفاق على بابكر عوض الله مرشحاً لرئاسة الجمهورية.

فتحالف 24 مايو 1969م هو امتداد لاشباهه في حقبة مختلفة “نظام حكم ديمقراطي” وظروف جديدة وأفكار جديدة وأبرزها أثر الأفكار والسياسات السوفيتية, حول ضعف الأحزاب الشيوعية في دول العالم الثالث, وضعف الطبقة العاملة ودور صغار الضباط والجيش في التغيير الثوري.

ثم من بعد ذلك تقديم القوميين العرب لقيادة حركة الجماهير, وكان للسوفييت عملاء نفوذ في السودان, كما المصريين فسرت أفكارهم في الحزب الشيوعي السوداني وعلى مستوى اللجنة المركزية, وبين العسكريين “ونشطت دار التقدم في موسكو” ليتحول الحزب الى شريك في انقلاب مايو 1969م كما كان لبعض أفكار عبدالخالق التي أقر بخطائها أثرها.

وعداء حركة القوميين العرب للشيوعية والشيوعيين في المنطقة العربية لم تكن سراً وفي مصر خاصة, التي ظل الحزب الشيوعي يشيد بايجابيات تجربتها ويمتنع تماماً عن نقد سلبياتها وكان القوميون العرب في السودان بعد حكمهم يعتقدون أن الشيوعيين سيفعلون نفس الشيء “الاشادة بالايجابيات وعدم التعرض للسلبيات”.

إن كل الظروف وقتها كانت لصالح شريحة القوميين العرب في السودان. ومنها في الضفة الأخرى رغبة حزب الأمة في قيام حكومة عسكرية “مؤقتة” بذات منطق وسيناريو 1958م ولكن هذه المرة عن طريق الصادق المهدي لا عبدالله خليل. وكذلك اتصال جمال عبدالناصر بوزير الدفاع السوداني محمد أحمد محجوب المحامي لتيسير انقلاب القوميين العرب.

قيادة الجماهير.. والثورة المضادة

تضمنت “وثائق الحزب الشيوعي” وجهة قيادة حركة الجماهير السودانية:

1-قرر اجتماع اللجنة المركزية في يناير 1963م أن خط الحزب السياسي هو استهداف السلطة السياسية.

2-وناقش اجتماع اللجنة المركزية في نوفمبر 1964م – كما عرضنا – القصور الذاتي للتنظيمات الجماهيرية وقياداتها لاستكمامل انجاز مهام الثورة الوطية الديمقراطية. والذي بسببه توقفت ثورة اكتوبر عند حدود تغيير الحكومة العسكرية وذلك بحسب طاقات الثورة.

(فاتجاه الحزب الحقيقي في 21/ اكتوبر 1964م كان اقامة سلطة الجبهة الوطنية الديمقرطية).

3-وناقش اجتمناع نوفمبر ايضاً, امكانيات تحويل جبهة الهيئات الى جبهة وطنية ديمقراطية أي تحمل أعباء النضال من أجل المهام الثورية وتجميع قوى النفوذ الوطني المناهض للاستعمار والعناصر الديمقراطية مع الحزب الطليعي الثوري الذي يوحد الطلائع الثورية. لكن هذا الطريق – بحسب الاجتماع – ما كان ممكناً وقتها شقه للعوامل التي تحكمت في مسيرة الثورة وعرقلة الاخوان المسلمين الي كانت خارج الحسابات.

4-وفي اجتماع اللجنة المركزية في نوفمبر 1966م تم تحديد وسائل الثورة المضادة لتصفية ثورة اكتوبر وجاء:

1/ محاولة عزل القوى الثورية عن مراكز النضال الجماهيري تحت راية الدين, مصورة النضال السياسي في البلاد وكأنه صراع بين قوى الاسلام وقوى الإلحاد, ولذلك وجهت الدوائر اليمينية حملة واسعة من الاعلام والنشر والمخاطبة الجماهيرية لم تشهدها البلاد من قبل.

2/ اللجوء للسيطرة على التنظيمات الشعبية وسط الطبقات الثورية من نقابات صناعية ومهنية ومنظمات طلاب ومزارعين… الى آخر بهدف تصفية القيادات الثورية وإبعاد تأثيرها عن تلك التنظيمات.

3/ استغلال التشريع لتحريم نشاط المنظمات الثورية, واستطاعت قوى اليمين أن تصادر النشاط القانوني للحزب الشيوعي السوداني باعتباره مركز العمل الثوري في البلاد وأبعدت المعارضة البرلمانية.

عداء القوميين العرب للشيوعية

كتب أحد قدامى أعضاء اللجنة المركزية في صحيفة “الميدان” بتاريخ 22 يوليو 2017م:

“وبالنسبة للحزب الشيوعي بالذات تمادت سلطة مايو في عدائها له وبصورة مكشوفة وسافرة ونسقت جهودها في ذلك مع المجموعة المعادية للحزب”.

وسلطة مايو هي سلطة القوميين العرب في تلك الحقبة.

وعداء حركة القوميين العرب/ الناصريين للشيوعية والشيوعيين لا تحتاج لبيان وانقلاباتهم العسكرية وتصفياتهم الجسدية للشيوعيين في المنطقة العربية لا تحتاج لأي عرض. وعلى الرغم من أن الحركة ترفع رايات الوطنية الديمقراطية والثورية وأحياناً العدالة الاجتماعية والاشتراكية إلا أنهم متفقون مع الامبريالية بقيادة الولايات المتحدة في محاربة الشيوعية باسم الإلحاد.

ومن بين عشرات النماذج نقتطف من خطاب عبدالناصر الشهير في 15 مارس 1959م بقصر الضيافة بدمشق “رداً على خطاب خروتشوف في المؤتمر الحادي والعشرين للحزب الشيوعي السوفييتي كما ذكر عبدالناصر في رسائله السرية المتبادلة بينه وخروتشوف” قال:

“الشيوعيون العرب آثروا أن يتنكروا لبلدهم ولقومياتهم ورضوا أن يكونوا عملاء.. وتسلحوا بالانتهازية وتسلحوا بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة وأرادوا أن يستغلوا كفاح الشعب العربي ليقيموا في أرجاء الأمة العربية الديكتاتورية الشيوعية المبنية على الدماء….”

(لم نقبل الشيوعية لأننا نؤمن برسالة خالدة هي رسالة القومية العربية.. والشيوعية هي الإلحاد والتبعية)

(وكان الشيوعيون يحاولون أن يستغلوا الثورة في مصر لينفذوا عن طريقها ليسيطروا وهم فئة قليلة على الأغلبية الكبرى وعلى الشعب كله ويقيموا الديكتاتورية المبنية على الدماء)

الصوت والصدى

منذ موكب 2 يونيو 69 الذي نظمه المجلس العام للنقابات وتنظيمات اتحاد الشباب السوداني والاتحاد النسائي وغيرهم تأييداً لسلطة القوميين العرب, المتحالفة دون إعلان مع الحزب الشيوعي السوداني المحظور وكل فصائل/ فرق اليسار: تواصلت اللقاءات الجماهيرية الحاشدة لكن نميري ومنذ الاسبوع الأول للسلطة الجديدة فإنه كان حريصاً على محاولة أن يظهر أن للانقلاب فكراً مغايراً للفكر الماركسي, والظهور بلون آخر غير الأحمر, ويرفع شعار “الوحدة الوطنية” مقابل “وحدة القوى الثورية” و”الاشتراكية السودانية” مقابل “الاشتراكية العلمية” وعندما احتفل الشيوعيون بالعيد المئوي للسيد “لينين” في دار الرياضة بام درمان أو استاد الخرطوم طرح نميري شعار “الثورة للجميع”!!

” ووصل نميري الى درجة عقد العزم على اعلان موقف السلطة الرافض للشيوعية والرافض للتعاون مع الحزب الشيوعي – بحسب زين العابدين عبدالقادر – لكن عدد من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يرون أن اعلان هذا الموقف هو مبادرة عداء لعناصر لم تشترط اعلان هويتها الفكرية والعقائدية في اطار مساندتها للثورة”

لكن نميري لم يقتنع وعدد أسبابه في الآتي:

1-أنه بتجربته الشخصية في اكتوبر 1964م ومايو 1969م قد واجه التنكر الشيوعي لأية مبادرات لا يتولون قيادتها أو على الأقل لا يكون لهم دور رئيسي فيها.

2-الحزب الشيوعي يطرح شعارات ويبث شائعات يهدف الى إيهام الجماهير بأنه المهيمن على الثورة أو على الأقل المحدد لاتجاهاتها.

3-تظاهر الحزب الشيوعي بتأييد الثورة تكتيكي قبل أن يستعد للانقضاض عليها.

4-إن النشاطات المكثفة للتنظيمات الخاضعة لسيطرة الشيوعيين الفكرية أو التنظيمية أو التي تقودها عناصر شيوعية ملتزمة هدفها: إما إحتواء الثورة أو الإنحراف بها. وانه سيقف أمام هذا المخطط بصلابة”.

إن موقف نميري من الحزب الشيوعي هو ذات موقف حركة القوميين العرب وعبدالناصر من الشيوعيين في المنطقة العربية. وشريحة القوميين العرب. في حكمها السودان بعد انقلاب 25 مايو لا مبادرات لها فهي تحت الاشراف المصري المباشر تخطيطاً وعولت في التنفيذ  على عملاء النفوذ المصري وعدد من أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني منذ يوم 25 مايو 1969م. ونجاح القوميين العرب في التنسيق مع قيادات في الحزب الشيوعي كان بسبب عملاء النفوذ و”خلجان المخابرات المصرية” في الحزب الشيوعي التي أشار اليها د. محمد سعيد القدال في تداعياته التاريخية عن الحزب الشيوعي السوداني وانقلاب مايو.

أنظر:

أشار عبدالخالق في اجتماع اللجنة المركزية يوم 25 مايو 69 الى:

“اسلوب إضعاف الحركة الشيوعية في المنطقة العربية عن طريق كسب عناصر من المثقفين الشيوعيين الى المواقع الفكرية للديمقراطيين الثوريين “القوميين العرب/ الناصريين – مقدم العرض” وأن ذلك يقود الى التقاضي عن الديمقراطية للجماهير ومصادرة النشاط المستقل للطبقة العاملة والاعتماد على السلطة وبناء أجهزة المخابرات والدولة البوليسية “الأمرين الجمهوريين الأول والثاني”.

واقترح عبدالخالق على الاجتماع: أن يختار الحزب وزراءه ورفضت اللجنة المركزية بأغلبية كبيرة..!!

أنظر: كتب زين العابدين محمد أحمد عبدالقادر في مذكراته:

(كانت الوزارة التي أذيع تشكيلها صباحاً تضم عدداً من الوزراء الشيوعيين واليساريين.. وقد اجتمعت قيادات الحزب الشيوعي فور اذاعة التشكيل لتحدد موقفها.

هل تقبل لأعضائها دخول الوزارة وقد فرضوا على الحزب فرضاً دون استشارة أم يوجهوا بالاعتذار عن المشاركة؟

اجتمع نميري خلال النهار بالأساتذة عبدالخالق محجوب وأحمد سليمان ومحمد ابراهيم نقد ومعاوية ابراهيم سورج. وقد شهد ذاك اليوم – في تقديري – أكبر شرخ في تاريخ الحزب الشيوعي السوداني بعد الشرخ الذي أحدثه انقسام عوض عبدالرازق ومن بعده ما حدث من تجاهل السكرتير العام للحزب عبدالخالق محجوب لموقف اللجنة المركزية للحزب ومعارضتها..

وجاءت مسألة المشاركة في وزارة مايو.. دون استشارة الحزب لتعمق الانقسام ولتعزز ما عرف بجناح معاوية ابراهيم سورج وأحمد سليمان وجناح عبدالخالق.

أنظر: وكتب مرتضى أحمد ابراهيم في مذكراته:

(وعندما سألتهم عن أسباب إدخال الضابط محمد عبدالحليم في مجلس الوزراء وزيراً للدولة. رد نميري “بأن عبدالحليم له صلة قوية بمصر. وفي كثير من الأحيان يحمل رسائل الى عبدالناصر ولهذا فمن اللائق أن يوضع في مركز يتناسب مع المهمات التي توكل اليه”. كنت متأكداً من أن هناك مؤامرة ذات أهداف بعيدة المدى تمت حياكتها في مجالس الليل من قوى خفية داخلية وخارجية).

عملاء النفوذ

أشرنا مرات عديدة لأثر عملاء النفوذ خلال مرحلة الصراع حول قيادة حركة الجماهير السودانية من بعد ثورة اكتوبر 1964م وعرضنا ما أورده تقرير علوب عن علاقات كثير من السياسيين السودانيين بدول أجنبية وبالذات بريطانيا. ولدكتور خلف الجراد/ مارس 2016م كتاباً قيماً عن “عملاء النفوذ وتفكيك الاتحاد السوفييتي” يفيدنا في هذا العرض ومما كتب:

“عميل النفوذ يقصد به الشخص الذي يستثمر ثقة المجتمع والوسط المحيط به والمكانة الاجتماعية أو الوظيفية أو الحزبية أو المهنية أو العلمية أو الدينية.. الخ للقيام بنشاط منتظم لتحقيق أهداف سياسية لدولة أجنبية أخرى وقد يطلق وصف “عميل النفوذ – بمعنى صاحب النفوذ – على شخصية معينة في المجتمع تقوم بنشاط سياسي سواء في حزب أو منظمة ما دون أن يكون من أعضائها. مع أنه من حيث المبدأ يمكن أن يجتمع في شخص واحد صفة عميل نفوذ وجاسوس عادي يصطاد المعلومات, وهو أمر غير مستحسن بالنسبة الى أجهزة الاستخبارات لأن ذلك من شأنه أن يلفت الأنظار لعميل النفوذ وهو ما لا يناسب عمل الجاسوس بل يتناقض تماماً مع طبيعة مهنته السرية الخطيرة.

أما اذا كان عميل النفوذ يشغل منصباً عالياً في  حكومة أو قيادة بلد أو قيادة حزب فإنه بمكانه شخصياً اتخاذ ما يراه مفيداً للدولة/ الجهة التي يعمل  لصالحها من قرارات أو اجراءات أو توجيهات.

وقد رأى الأمريكيون في عملاء النفوذ اسلوباً بسيطاً ومباشراً للتأثير على سياسة حكومة أخرى.

وفي الدولة البيروقراطية الكبيرة فان عمل ونشاط عميل النفوذ يتمثل بتغيير وجهة نظر زملائه بحيث يصبحون مؤيدين لرؤيته ويتخذون بصورة اعتيادية المواقف المفيدة والضرورية إزاء المسائل والقضايا المطروحة.

 وعملاء النفوذ دائماً يتم اختيارهم من بين قيادات الدول/ الأحزاب السياسية/ البرلمانات ووسائل الاتصال الجماهيري”.

يستندون على قوة الآخرين

البيان الأول لسلطة القوميين العرب في السودان في مايو 1969م “لم يشارك الشيوعيون في صياغته” أكد على المباديء الأساسية لحركة القوميين العرب في المنطقة:

1-ضد جميع الأحزاب “بما فيها الشيوعية واليسارية”.

2-إعلاء رايات السيادة الوطنية والتقدم ومحاربة الفساد.

3-مع القضية الفلسطينية وضد اسرائيل والصهيونية.

ويستند القوميون العرب/ الناصريون بحسب التجربة في المنطقة العربية دائماً على تحالفات مؤقتة في حقيقتها, استراتيجية في مظهرها مع القوى السياسية الأخرى, شيوعية أو تقدمية حتى الوصول الى سلطة الحكم في هذا البلد أو ذاك. وقبل أن يمر وقت طويل تبدأ خططهم لإضعاف الحلفاء والهيمنة على الدولة وسلطتها إما بالذوبان فيهم أو بالقضاء عليهم بذات طريقة وصولهم للحكم الانقلاب العسكري أو الاغتيالات أو العمليات العسكرية. وبعد ذلك ينتقل صراع السلطة الى تيارات حركة القوميين العرب وأيضاً بذات الوسيلة.

وعلى ذلك فإن اعلان القوميين العرب النهائي فض التحالف مع الحزب الشيوعي السوداني في 16 نوفمبر 1970م كان أمراً عادياً وفي خطتهم وأن يكون لهم القدح المعلى في تحرك 19 يوليو العسكري ليس غريباً.

أنظر:

“في سوريا انقلب البعثيون على الناصريين في 1963م ثم انقلب تيار من البعث “يسار البعث” على القيادة اليمينية القومية في 1966م وبعد عدوان 5 يونيو 1967م قام انقلاب “الحركة التصحيحية 1970م” بقيادة وزير الدفاع وقتها حافظ الأسد.. الى آخر”.

(مركز الدراسات والأبحاث العلمانية في العالم العربي)

ونواصل التحالف الناصري/ الشيوعي السري

للتواصل والمشاركة في هذا التوثيق الجماعي: موبايل 0126667742 واتساب 0117333006 بريد khogali17@yahoo.com

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

*أطفال السودان والموت سمبلة*

Share this on WhatsAppبقلم: د. أحمد بابكر أصبحت المأساة هي الخبر الأساسي واليومي في أجندة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *