الثلاثاء , نوفمبر 30 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / خرجت الجماهير في 17 نوفمبر رغم اغلاق الكباري وقطع الاتصالات والانترنت

خرجت الجماهير في 17 نوفمبر رغم اغلاق الكباري وقطع الاتصالات والانترنت

*💢سكرتارية اللجنة المركزية*
*للحزب الشيوعي السوداني*
*تصريح صحفي*

خرجت الجماهير في 17 نوفمبر رغم اغلاق الكباري وقطع الاتصالات والانترنت وواصلت زحفها من كر وفر ، رغم القمع الوحشي بالغاز المسيل للدموع والضرب بالهراوات والرصاص المطاطي والحي ، ووصلت الانتهاكات الي مداهمة المستشفيات (مستشفى وعد بامدرمان والاربعين ورويال كير) وضرب المرضى بالغاز المسيل للدموع ، ومنع الاسعافات من الوصول للمستشفيات واقتحام المنازل وضربها بالغاز المسيل للدموع ، مما أدى لحالات اختناق للمرضى والشيوخ .

اننا ندين المجزرة الوحشية التي نفذتها قوات الاحتلال العسكري الدموي والتي ادت الي استشهاد 15 شهيداً واصابة واعتقال العشرات ونطالب بمحاسبة المسؤولين عنها فهي جريمة ضد الانسانية تضاف الي جرائم المجلس العسكري ، كما في مجزرة فض الاعتصام والابادة الجماعية ، مما يتطلب تقديم قادة المجلس العسكري للمحاكمة والمحاسبة.

اننا مع الادانة نطالب بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين ورفع حالة الطوارئ وعودة الانترنت والاتصالات وندعو لمواصلة النضال الجماهيري بمختلف الاشكال (مواكب ، اعتصامات ، وقفات احتجاجية الخ…) حتى الانتفاضة الشعبية الشاملة والاضراب السياسي العام والعصيان المدني للإطاحة بالانقلاب وقيام الحكم المدني الديمقراطي وفق وثيقة دستورية جديدة تحقق تطلعات الشعب في ثورته ، لا العودة للوثيقة الدستورية المعيبة واتفاقية جوبا التي أكدت التجربة الماضية فشلها ، وتؤكد الوثيقة الجديدة الديمقراطية وحكم القانون وحقوق الانسان واستقلال القضاء وتحسين الاوضاع المعيشية والاقتصادية وقيام المؤتمر الدستوري والسلام الشامل والعادل والمحاسبة والقصاص للشهداء وتفكيك التمكين واستعادة اموال الشعب المنهوبة وعودة كل شركات الجيش والامن والشرطة لولاية المالية ، والترتيبات الامنية بحل كل المليشيات وجيوش الحركات وقيام الجيش القومي المهني الموحد.

المجد والخلود للشهداء
عاجل الشفاء للجرحى
الحرية لكل المعتقلين السياسيين

سكرتارية اللجنة المركزية
للحزب الشيوعي السوداني
18 نوفمبر 2021م

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

ورطة حمدوك ……

Share this on WhatsApp قبل الانقلاب بايام بسيطة عندما كان السيد حمدوك يحاول معالجة المشكلة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *