السبت , سبتمبر 25 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / بيان حول اطلاق سراح معتقلي لجنة إزالة التمكين *حـــــــــــزب الأمـــــــــــــــــة*

بيان حول اطلاق سراح معتقلي لجنة إزالة التمكين *حـــــــــــزب الأمـــــــــــــــــة*

بسم الله الرحمن الرحيم
الله اكبر ولله الحمد

أطلقت الحكومة مساء الخميس، سراح معتقلي لجنة ازالة التمكين معمر موسى وميخائيل بطرس، بعد نحو أربعة عشر شهراً دون محاكمة عادلة، في مسألة يستحي منها كل صاحب ضمير  علي هذه البلاد، وستظل عار لن يمحى من جبين مؤسسات العدالة في السودان قريبا .
ظن السودانيين ان مسلسل الاعتقالات الى أجل غير مسمى، قد مضي الى اجله، مع طي صفحة نظام المخلوع عمر البشير، إلا ان لجنة إزالة التمكين دهست بأقدامها كل الحقوق و المواثيق و العهود العدلية بغرض إشباع شهوة السلطة في قمع مخالفي الرأي، واعادة الاعتقالات التعسفية دون اتباع الإجراءات القانونية.
ان اعتقال الناشطين ميخائيل بطرس ومعمر موسى  الذين نشطوا في التظاهرات ضد الحكومة الإنتقالية، من مقر  لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد، وتم توقيفهم بعدها من قبل الشرطة، وتوجيه بلاغات كيدية لإطالة مدة بقائهما  في الاحتجاز التي بلغت نحو أربعة عشر شهراً رغم ان هيئة الدفاع عنهم تقدمت  بعدد من الطلبات للنيابة العامة للافراج عنهم بالضمانة بموجب المادة 105من قانون الإجراءات الجنائية ورفض الطلبات بسبب عدم اكتمال اجراءات التحري في  خرق لكافة الأعراف والقوانين الأرضية والسماوية.
ويرى حزب الامة بقيادة مبارك المهدي،  أن ما مارسته لجنة إزالة التمكين بحق شباب شاركوا  في الثورة بكل مراحلها  يجب أن يلقى الرفض من ذوي الضمائر الحية والاقلام الشريفة والحس الإنساني السليم،  كما ان جريمة اعتقال ناشطين لمدة عام ونصف دون محاكمة بالاضافة الى انتهاكات الجسيمة التي وقعت فيها لجنة ازالة التمكين واكدها الخبير المستقل لحقوق الإنسان التابع للامم المتحدة والتقرير العالمي لحقوق الانسان في العالم لعام 2021م الصادر عن  منظمة هيومان رايتس ووتش، تستوجب حل لجنة إزالة التمكين فوراً وتكوين مفوضية مكافحة ومحاربة الفساد بدلا عنها ، ومراجعة كافة القرارات الادارية التي تم اصدارها ومحاكمة أعضاؤها الذين مارسو القمع والتنكيل بالمواطن باسم القانون.

*القطاع السياسي بحزب الامة*
الخرطوم
9/ يوليو 2021

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

#المكون العسكري .. ماذا يريد ؟! #د. عمر القراي

Share this on WhatsApp (وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *