السبت , ديسمبر 5 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / *كلمة_الميدان:* *جذوة الثورة لا تزال مشتعلة ولكن يظل التنظيم أفضل أسلحتها*

*كلمة_الميدان:* *جذوة الثورة لا تزال مشتعلة ولكن يظل التنظيم أفضل أسلحتها*

الميدان 3714،، الأحد 1 نوفمبر 2020م.

لا تزال الثورة السودانية المجيدة بعيدة عن أهدافها وتعمل قوى كثيرة يقف على رأسها المكون العسكري المعبر عن مصالح الطفيلية الاسلاموية – على إجهاضها وافراغها من محتواها العميق الذي تجسد في شعاراتها في التظاهرات وفي ميدان الاعتصام مستفيداً من التمكين الذي أتاحته له الوثيقة الدستورية المعيبة ومع ذلك يطمع في المزيد منه عبر التعدي السافر على نصوصها وتعمد مخالفة وانتهاك أحكامها حتى وصل به الأمر بعد اتفاق سلام جوبا إلى تعديلها وإقحام نصوص جديدة عليها تعزز من تمكينه في مفاصل السلطة بمستوياتها المختلفة سواءً كان ذلك في رئاسة الدولة التي ينفرد فيها بالقرار في مجلس السيادة إضافة لإمساكه بالمهام *التنفيذية الجذرية – الاقتصاد والسلام والعلاقات الخارجية والاتصالات وغيرها أما هيمنته على السلطة القضائية فيدل عليها تمييع القضايا الكبيرة وعدم مساءلة أركان ورموز النظام السابق وورثته الحاليين عن جرائمهم وحصر المحاكمات في القضايا الصغيرة التي يوافق عليها مجلس الانقلاب على الثورة وشمل ذلك القصاص لدماء الشهداء والجرحى والمفقودين وتغييب العدالة بشكل عام ومقصود،* واستناداً على ذلك وعلى ضعف المكون المدني في السيادي وضعف حكومة الفترة الانتقالية وحاضنتها السياسية وانقسام الأخيرة حول الموقف منه، تمدد العسكر دونما استحقاق في مساحات أوسع خصمت كثيراً من هامش الحقوق الأساسية للمواطنين والمناضلين الذين صنعوا التغيير الذي أتى بهم في قمة مستويات الحكم في غفلة من أصحاب الحق الأصليين نتيجة خذلان وتخاذل ممثليهم  وكانت النتيجة *العدوان الوحشي على الحريات الذي أصبحت تواجه به مواكب الثوار من أجل تصحيح مسار الحكم وإعادة سياساته إلى جادة الثورة والشاهد عدم خلو أياً من تلك المواكب السلمية والمشروعة من الشهداء والجرحى والمعتقلين في عداء سافر وممنهج للحريات وفي قمتها حرية التنظيم والتعبير والتي بدونها يصبح الحديث عن المكاسب التي تحققت مجرد زيف* وأن غاية ما تقوم به حكومة الفترة الانتقالية بحسب أدائها في هذا الجانب هو تضييع تلك المكاسب وإفراغ الفترة الانتقالية منها وتحولها – أي – الحكومة، إلى بوق للعسكر استناداً على شراكة غير حقيقية، يؤكد الواقع برغمها إنهم فعلاً مجرد موظفين لدى العسكر
– إذن ما العمل!!!
برأينا في الحزب الشيوعي إنه قد أصبح من الضروري إعادة تنظيم القوى الثورية على أساس الأهداف والمطالب التي قام عليها حراك الجماهير في ديسمبر 2018م وتضمنته مواثيق قوى إعلان الحرية والتغيير والعمل بعقل جمعي على تجديد مبادئها ونصوصها وكذلك تجديد التوقيع عليها بعد ضم كافة القوى الاجتماعية والنقابية والمطلبية والفئوية وقوى الكفاح المسلح وغيرها، والعمل على عقد مؤتمر استثنائي لقوى إعلان الحرية والتغيير بأسرع ما يمكن يصحح سياساتها وتوجهاتها الحالية ويعيد هيكلتها على أساس قاعدي وينتخب قيادته بمشاركة جميع القوى المنضوية تحت لوائه وعلى الأخيرة تولي مهامها وفق شرعية الثورة ووضع الأسس لتصحيح مسار الحكم خلال الفترة الانتقالية بما في ذلك تعيين الوزراء وتصحيح الأوضاع في حكم الولايات بإتاحة الحق في اختيارهم للمواطنين دون وصاية منها أو من سلطة المركز والزام الحكومة ببرنامج شامل تتم صياغته على أساس مطالب وأهداف الثورة وعلى رأسها الحريات والحقوق الديمقراطية و تحسين أوضاع المعيشة والخدمات وتمليك الحقائق للجماهير بوضوح وشفافية والضغط من خلالها ومن خلال التضامن الدولي والعالمي على المكون العسكري في مجلس السيادة لحمله تحت الضغط على الاعتراف بمطالب وأهداف الثورة وعلى رأسها الحكم المدني الكامل *واخضاع المنظومة العسكرية لسلطته.*

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

هذه افادة و إقرار من المدعو نافع علي نافع عندما كان رئيسآ لجهاز الامن بوجود ما يسمي ببيوت الاشباح و هذا الاقرار اهديه للذين يدعون ا للتصالح بعقلاء الكيزان و الانخراط في ركب الثورة .

Share this on WhatsAppو انا بدوري اتسائل لو وجد عاقل وسط هذا الفكر كيف سمح …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *