السبت , ديسمبر 5 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / التطبيع وزوال من قائمة  الإرهاب واتفاق سلام جوبا

التطبيع وزوال من قائمة  الإرهاب واتفاق سلام جوبا

بقلم/الطاهر إسحق الدومه
Aldooma2012@gmail

فعلا دنيا  دوارة
كنا نرى إسرائيل العدو الاوحد للشعوب الاسلاميه
فإذا بالزمن يبلغنا انو العدو كل من لم يحترم انسانيتنا وكرامتنا بغض النظر عن دينه او عرقه…
لم يفكر  غالب السودانيين  اطلاقا ماقبل وبعد اللا أت الثلاثة في ١٩٦٧ ان يصل إلى مرحلة تماهي وتوافق وفقا لمصلحة وطنه وانسانه فقد كانت المشاعر والعواطف الدينية هي الصورة النمطية لحكوماته المتعاقبه بالطبع الشعب كان داعما لتوجه حكومات مابعد الاستقلال رغم اختلافه مع حكوماته خاصة العسكريه منها في مقاطعة إسرائيل … الي ان وصل الجميع الي محطة الإنقاذ ذات الثلاثون عاما التي ازيلت بثورة ديسمبر المجيدة لتتفتح آفاق السودانيين بحثا عن مصالحهم بعيدا عن المحاور
بالرغم من  المعاناه التي تصاغفت بل و مازلنا نعيشها ان تكون دافعا اساسيا للتنازل من أمور كنا نراها مقدسه فإذا بها صارت كرتا محروقا في نظر غالب  الشعب السوداني
التوقيت لاقامة علاقات مع اسرائيل ورفع الحظر عن السودان جاء في وقت  متزامن مع سلام جوبا  وفي لحظات تاريخيه عصيبه  كل السودانيين واضعين ايديهم في قلوبهم للمألات القاتمه التي تنتظرنا وان الثورة في مفترق الطرق لتصل الي مبتغاها الا من خلال جراحه عاجله تعيد الأمل للشعب وتوقف الصراعات التي على حافة الحدوث….
رفع من قائمة  الإرهاب وتطبيع العلاقات مع اسرائيل  وأحياء ذكرى أكتوبر وقبل ايام توقيع اتفاق السلام بجوبا كل. ذلك مؤشرات تحول خطيرة ومنعطف دقيق جدا. جدا يمر به الوطن يتطلب اللعب المهاري مع اللياقه الذهنيه السادرة في تحليل الأمور وفقا لمصلحة شعب  يعيش في ظل معاناة اقتصاديه  وتمزق مجتمعي غرسه النظام المباد لأطالة فترة حكَمه.. بل كأن الشعب  مقبل لتصادم وشيك مع امنيات انتهازيي النظام السابق…الذين أحسنوا غرس مفاهيمهم المتخلفه

لقد عملت الحكومة الانتقاليه في صمت وبرود كأنها استسلمت لحتفها خاصة خلال الشهرين المنصرمين ولكنها استخدمت المكر والدهاء (المفرط) الذي قلب الطاولة في الدقيقة تسعين معلنة احراز هدف الفوز….. على كافة الذين ينتظرون التشييع الي مثواها الاخير بل هناك عناصر داخل التحالف المكون لحكومة الثورة صارت تتحين فرص النقد للخروج من مركب غارقه حتما…

احتفال أكتوبر وتداعيات رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب وقبل ذلك اتفاق سلام جوبا  كان ومازال هو الأمل الذي كان ينتظره السودانيين ليعيد لهم وطن كاد ان يفلت تمزقا من بين ايديهم….. تأتي كل هذه البشريات وهي ترسم لوحة خروجا من انقاض البؤس والألم وضنك الحياة….ورسم صورة متألقه لمستقبل وارف بالأمل وتحقيق الأمنيات الجميله في الاستفادة من إقامة علاقات تحفها النديه اولا وتحقق الرفاهية من خلال تنميه اقتصادية لهذا الشعب في تسخير علاقات  مع دول لها الامكانيات التكنولوجيه والقدرات الماليه…..

تطبيع علاقات السودان مع اسراءيل جاء في الوقت الأنسب للثلاث أطراف السودان وإسرائيل وامريكا ولكن الأكثر كسبا هو. السودان وشعبه الذي كان محروما من اقامة علاقات دوليه بسبب رعونة النظام السابق بقيادة البشير     حقا لنا التفاؤل بالقادم الأجمل

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

هذه افادة و إقرار من المدعو نافع علي نافع عندما كان رئيسآ لجهاز الامن بوجود ما يسمي ببيوت الاشباح و هذا الاقرار اهديه للذين يدعون ا للتصالح بعقلاء الكيزان و الانخراط في ركب الثورة .

Share this on WhatsAppو انا بدوري اتسائل لو وجد عاقل وسط هذا الفكر كيف سمح …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *