الجمعة , يناير 17 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / ما حدث اليوم هو سيناريو لترتيب سابق تم في القاهرة وحتى لا تذهب الناس التكهنات بعيدا

ما حدث اليوم هو سيناريو لترتيب سابق تم في القاهرة وحتى لا تذهب الناس التكهنات بعيدا

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الحكومة بشقيها العسكري والمدني ورغم العوائق الكثيرة ولكنها ماضية في طريق تثبيت مدنية الحكم وذلك من خلال تحقيق وعد ان تكون ال 6 أشهر الأولى لإحلال السلام ومن خلال المحاكمة الأولى للبشير والتي اتسمت بتحقيق العدالة بكل شفافية وانتهت بإدانة المخلوع ،الحكم بإعدام قتلة الأستاذ بعد توفير المحاكمة العادلة تماما لهم
كل هذا بنبي بتقدم نحو مدنية الدولة
تزامن مع هذا تسجيلات العربية والتي يبدو أنها تعرضت لضغوط كبيرة جدا فكان الجزء الثالث مبتورا ومسخا مشوها . تاني للسؤال الاهم لماذا اجتمعت مجموعة نداء السودان بقيادة الصادق المهدي في القاهرة ،العاصمة التي طردت الصادق المهدي وجعلته يلجأ لمختلف العواصم بحثا عن مكان . ما الذي تغير في مصر؟ فمازالت أجهزة السيسي هي التي تدير البلاد
ما ذا كانت مخرجات اجتماع القاهرة
لماذا لم تخرج مجموعة نداء السودان ببيان لختام اجتماعهم.  قد يقول قائل كان هناك بيان ،
وبما أنه لم يكن هناك صدى إعلامي لاجتماعات نداء السودان فهذا يعني أن هناك إخفاء لكثير من المعلومات
لماذا الجولات المكوكية للامام؟  هل التحشيد هو الاستباق لانتخابات مبكرة؟
لماذا الهرولة لانتخابات مبكرة في وقت يجب أن تتضافر فيه الجهود لإنجاح الحكومة المدنية لإكمال البرلمان الانتقالي
لماذا دائما الإشارة إلى أن هناك فشل قادم؟ لماذا لا تعمل القوى الوطنية لتلافي الاخطاء المتوقعة بدلا من الانتقاد وملء الاسافير بأخطاء الحكومة والأفراد في ق ح ت
ان ما حدث اليوم من تمرد هو عمل مدروس من القوى التى تنتفع من وجود النظام السابق
المسألة أكبر جدا من كونها اجتاحت مطلبية
انها شرارة لانطلاق ما يعرف بالفوضى الخلاقة والتي تجيد الحركة الإسلامية لعبتها لإخفاء ممارساتهم القذرة
فقبل الدخول في تحليلات وفي ضعف الحكومة بشقيها علينا ان نقرأ ما تحت سطور التمرد الأخير
وان يكون الخلاف مع ق ح ت خلاف إيجابي للبناء وليس للهدم
د. محمد حسن
١٤ يناير ٢٠٢٠

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

جهاز أمن النظام البائد وممارسة الفوضى والتخريب

Share this on WhatsAppومن أصدر القرار (هنا) و(هناك)      جهاز الأمن الحالى هو جهاز النظام …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *