الخميس , سبتمبر 19 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / الجبهة الوطنية العريضة تطالب مجلس الامن والامم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل فورأ لوقف مجازر النازيين الجددد والجرائم ضد الانسانية التي ترتكبها مليشيات المجلس العسكري الإجرامي في حق المواطنين المدنيين العزل في السودان وتطالب بادراج نظام الإنقاذ 3  بالبند السابع  

الجبهة الوطنية العريضة تطالب مجلس الامن والامم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل فورأ لوقف مجازر النازيين الجددد والجرائم ضد الانسانية التي ترتكبها مليشيات المجلس العسكري الإجرامي في حق المواطنين المدنيين العزل في السودان وتطالب بادراج نظام الإنقاذ 3  بالبند السابع  

لقد ظل نظام الإنقاذ الشمولي الدكتاتوري لمدة 30 عامأ يرتكب الجرائم والموبقات في حق المواطن والوطن ، فارتكب جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية في دارفور ، وجرائم القتل حيث سقط اكثر من 300 الف شهيد في دارفور واكثر من 100 الف شهيد  في جبال النوبة والنيل الأزرق وامري وبورتسودان وكجبار  ونيالا ، رمضان 1990، وانتفاضة سبتمبر 2013.
كان قادة نظام الإنقاذ الشمولي الدكتاتوري ومنذ امد بعيد يفكرون في التخلص من المجرم السفاح البشير ، لانه اصبح عبئأ عليهم ، وتطارده العدالة الدولية ممثلة في محكمة الجنايات الدولية  لارتكابه جرائم حرب وجرائم ابادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في دارفور  ، وحينما اندلعت ثورة شعبنا الظافرة الشاملة العارمة في 19 ديسمبر 2018 في جميع مدن وقري السودان ، واستمرت لأكثر من خمسة اشهر ، حاول قادة النظام السياسيين والامنيين ، القضاء عليها ، مستخدمين كتائب الظل الاجرامية الدموية ، فسقط المئات من الشهداء واصيب الآف الجرحي واكتظت سجون النظام كذلك بالآف المعتقلين الشرفاء ، ولكنهم لم يفحلوا في كسر عزيمة الثوار واثنائهم عن تحقيق اهدافهم المتمثلة في إسقاط نظام الإنقاذ الشمولي الدكتاتوري واجتثاثه من جذوره ، واقامة البديل الديمقراطي علي انقاضه ، باقامة دولة المواطنة ، المدنية ، الديمقراطية ، التعددية  ، الفيدرالية ، وتحقيق الحرية والسلام والعدالة والتنمية ، وتقديم قادة النظام وأعوانهم للمحاسبة والمساءلة والمحاكمة علي كافة الجرائم والموبقات التي ظلوا لمدة 30 عامأ يرتكبونها في حق المواطن والوطن. 
شعر قادة النظام بدنو اجله وإصرار  الثوار علي تحقيق غايات الثورة واهدافها ، وكانت الدلائل القاطعة تشير الي حدوث انشقاق في الجيش وانحياز صغار الضباط وجنود وضباط الصف الشرفاء للثورة ، فبادر قادة النظام باخراج المسرحية الهزيلة للنجاة من الغرق الوشيك ، وقرروا تحت رعاية احدي دول المحيط الاقليمي وباتفاق تام مع رئيس النظام السفاح التخلص منه وحده ، مع الابقاء والحفاظ علي جميع اركان النظام  ، فغادر رئيس النظام المجرم البلاد طوعأ ، ووصل الي ذات الدولة الراعية للاتفاق صباح نفس اليوم 11 ابريل 2019 ، موعد اسدال الستار للمسرحية الهزيلة ، التي أعلن المجرم ابنعوف بداية  فصلها الاول ، فاصدر بيانه الانقلابي ، وكذب فيه علي بنات وابناء شعبنا ، ، حيث قال ، ان قوات الشعب المسلحة قد انحازة للثورة والي جانب الشعب ، واعلن تكوين المجلس العسكري الانقلابي الإجرامي. رفض الثوار سلطة السفاح ابنعوف وتحت ضغطهم ، اعلن المجرم السفاح برهان استلامه للسلطة وتنحي ابنعوف وظل يضلل ويكذب علي جماهير شعبنا ، حيث وعد بالقبض علي قادة النظام ورموزه وتقديمهم للعدالة ، ولم يفعل ذلك ، مماقاد الي هروب عدد كبير منهم الي خارج البلاد ، كما خدع الثوار بانه سوف يقوم باجتثاث نظام الإنقاذ الشمولي الدكتاتوري  من جذوره ، الا انه لم يتبع القول بالفعل  ، فرفض حل اجهزة النظام السياسية ، المتمثلة في المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية ،  ومليشياته الامنية والمعروفة بكتائب الظل ، كالأمن الشعبي والدفاع الشعبي والشرطة الشعبية والامن الطلابي ، لكي يعمل علي اطلاق يدها لتعوث في الأرض فسادأ ، وترويع وإرهاب المواطنين المدنيين العزل ، وظلت مليشيات المجلس العسكري الدموي ترتكب جرائم  القتل والسحل والتعذيب بحق المواطنين الشرفاء وحرق ممتلكاتهم ونهبها وسرقتها في وضح النهار ، واغتصاب الحرائر والاطفال.
وقد قام قادة المجلس العسكري الانقلابي الدموي المرتزق العميل ، بجولات الي بعض دول المحيط الاقليمي ، لتلقي التعليمات المتعلقة بفض الاعتصام بالقوة العسكرية ،  خوفأ من تاثيره علي القرارات السياسية والأمنية المتعلقة بسحب القوات السودانية من اليمن واتباع سياسات خارجية تؤسس وفق مصالح الشعب السوداني. وفي صباح يوم الاثنين الموافق 3 يونيو 2019 بدأ تنفيذ خطة العمالة والارتزاق  ،  فواصلت مليشيات المجلس العسكري الانقلابي الجنجويدي الدموي الغادر الباطش ارتكاب جرائمها بحق المواطنين والوطن  بفض الاعتصام ، مسسخدمة القوة العسكرية الفتاكة المدمرة ، وقامت مليشيات النظام خلال اربع ساعات فقط ، بقتل وسحل وحرق مئات المواطنين المدنيين العزل ، وتم رمي جثثهم في النيل ، لاخفاء آثار الجرائم  ، كما حرقت جميع الخيام والممتلكات بميدان الاعتصام بالقيادة العام ، وقامت المليشيات باعتقال الآلاف من الثوار  واغتصاب المئات من النساء والبنات والأطفال وتم تعذيب والتنكيل بالآلاف  المواطنين الشرفاء ، وحدثت جميع هذه الجرائم والانتهاكات امام اعين ضباط وجنود القوات المسلحة التي ادعت حماية المواطنيين المدنيين العزل في حالة تعرضهم لاي هجوم أو اعتداءات أو اذي من قبل المليشيات ، ولم يكتفي الضباط والجنود بالغدر والمشاهدة فقط ، بل قاموا بقفل ابوب القيادة وطردوا الثوار ودفعهوهم لمواجهة مليشيات المجلس العسكري الجنجويدي الاجرامي لتقضي عليهم وتفتك بهم ، 
وظل المجلس العسكري الانقلابي الاجرامي ينافق ويكذب ويلفق ويتخيل الروايات ليضلل الراي العام ، ونفي صلته بالمجازر وجرائم الابادة وأنكر ارتكابها ، وادعي ان مليشياته قصدت تنظيف منطقة كولمبيا المجاورة للاعتصام فتسلل بعض المطاردين الي داخل الاعتصام وخلقوا الفوضي فاضطرت قواتهم القيام بالهجوم عليهم داخل الميدان وحدث ما حدث ، غافلأ ان وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي ومحبي السلام وناشطي حقوق الإنسان في جميع انحاء المعمورة قد قاموا بتوثيق جرائم المجلس العسكري الانتقالي الدموي وموبقاته ، بغرض تقديم المجرمين السفاحين المغتصبين القتلة للعدالة الدولية ، لذا تطالب الجبهة الوطنية العريضة مجلس الامن الدولي والامم المتحدة للاطلاع بدورهما الانساني والاخلاقي بالتدخل لحماية المواطنين المدنيين العزل  والتحقيق في جميع المجازر التي قام النظام بارتكابها ، كما تطالب الجبهة مجلس الأمن الدولي بادراج نظام المجلس العسكري الانتقالي الاجرامي بالبند السابع ، تحت الوصاية  الدولية ،  وإعلان ، ان المجلس العسكري الانتقالي  ومليشياته الدموية البربرية ، المتمثلة في الدعم السريع وكتائب الظل ، كالامن الشعبي والدفاع الشعبي والشرطة الشعبية والامن الطلابي وكتائب الداعشي عبدالحي يوسف ، جميعها تنظيمات ارهابية ، وانها اصبحت تشكل خطرأ جسيمأ علي الامن والسلم الدوليين والإقليميين ، لارتكابهما جرائم ضد الإنسانية بحق المواطنين المدنيين العزل في السودان.
لقد ظلت الجبهة الوطنية العريضة بزعامة شيخ المناضلين المفكر والعالم الجليل الخبير السياسي والقانوني الضليع  الشهيد الاستاذ علي محمود حسنين ترفض الحوار والتفاوض مع نظام الانقاذ الشمولي الدكتاتوري ومع المجلس العسكري الانتقالي الإجرامي ، وستظل الجبهة الوطنية العريضة علي ذات المبادي والقيم ولن تحيد عنها ابدأ مصطفة في مقدمة صفوف المقاومة والنضال ضد الانظمة الشمولية والدكتاتورية بكل ارادة وتصميم ، ونامل بعد هذة الاعتداءات الاجرامية الدموية البربرية وعمليات القتل والسحل والحرق وتنفيذ اجندة العمالة والارتزاق لإبادة بنات وابناء شعبنا ، أن تكون قوي الحرية والتغيير قد اعتبرت ان المجلس العسكري الانقلابي الاجرامي قد قام بتحرير شهادة وفاته بنفسه ، ولايستطيع احد بعد اليوم ان يجرؤ ويتفوه باي كلمة عن الحوار أو  التفاوض مع المجرمين السفاحين القتلة  ، ولم يبق امام شعبنا ، سوي مواصلة العصيان المدني والاضراب السياسي الشامل المفتوح حتي يخر نظام المجلس العسكري الانقلابي الاجرامي الدموي صريعأ. 

وانها لثورة حتي النصر 
الامانة السياسية للجبهة الوطنية 
الاربعاء الموافق 06.06.2019

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

موجهات مواكب محاسبة ومحاكمة رموز النظام البائد

Share this on WhatsApp#الهدف #الهدف_مواكب – ينطلق موكب محاسبة ومحاكمة رموز النظام السابق في تمام …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *