الإثنين , مايو 27 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / عظمة الثورة السودانية، أنها قلبت موازين السائد من المفاهيم والرؤى والأفكار، وأعادت اليقين والإيمان بإمكانية التغيير والإصلاح.

عظمة الثورة السودانية، أنها قلبت موازين السائد من المفاهيم والرؤى والأفكار، وأعادت اليقين والإيمان بإمكانية التغيير والإصلاح.

#الهدف
#الهدف_آراء_حرة

دروب الحقيقة والسلام

المجلس العسكري ذيول النظام

على الجميع الكف عن اعطاء الدروس

عظمة الثورة السودانية، أنها قلبت موازين السائد من المفاهيم والرؤى والأفكار، وأعادت اليقين والإيمان بإمكانية التغيير والإصلاح.
فالشباب والشابات، احتلوا مواقع الريادة والصدارة في مدارج الوعي، بتحديات الراهن والقدرة على المواجهة، والجسارة في تحدي القهر والبطش والموت… والمرأة السودانية قلبت موازين المعادلة في ثقافة العالم وهي اليوم بثوبها المميز، رمزاً لنضال المرأة وكفاحها، وأيقونة للأمل والتحرر من الظلم والاستبداد. والقوى الوطنية والأحزاب السياسية، المؤمنة بقدرات الجماهير، غير المحدودة، وبحتمية الثورة راهنت على المستقبل وعلى شعبها المعلم وكان معها في الموعد، لم يخذلها فقد صبرت معه في كل الظروف، وتحملت التعذيب والمعتقلاب والتهجير والتشريد والنفي والحرمان، حين كانت أحزاب السلطة والمخذلين يسخرون من دعوات الانتفاضة والثورة، حتى فاجأهم الطوفان وحملت الجماهير أبطالها من المعتقلات والزنازين إلى منصات الحرية والأمل، وغنت لشهدائها الأكرمين، ومجدت فرسانها الصامدين في ميادين النزال، بمواقف أسطورية أذهلت العالم. واليوم تستقبل ساحات الحرية أمام قيادة الجيش السوداني، مواكب الحرية والثورة من مختلف مدن وأقاليم السودان، بتجربة جديدة في أساليب الثورات.. سلمية وتحضر و تفرد وإدهاش.
فلماذا لا يكف أصحاب الهمم القصيرة من أذناب السلطة البائدة والمنتفعين من موائدها عن التخذيل ونشر الأكاذيب وتقديم الدروس في الوطنية والسلام وكيفية الحكم  والاستقرار.. فالسلام الذي صنعته ثورة الأمل والأحلام المؤجلة، لم يعرفه شعب السودان منذ ثلاثين عاماً، والوحدة الوطنية التي عاشها الشعب السوداني خلال ثورته، في كل أرجاء وطنه، لم يعرفها في كل تاريخه، منذ الثورة المهدية، والإبداع ومحفزاته والفكر ومحركاته، الذي احدثته الثورة خلال شهورها الخمس أعمق وأجمل وأروع من كل المسخ المشوه والشائه الذي خلفته الإنقاذ في كل عمرها البئيس، فعن أي وطن يتحدث المرجفون في المدينة من ذيول سلطة الجوع والذل والقهر المقبورة؟
لقد سقط الكيزان في امتحان الصدق والإيمان والوطنية والتاريخ. وصبر عليهم الشعب السوداني ثلاثين عاماً، وهم يجربون في  مؤسساته المختلفة برامجهم ويشبعون في غرائزهم ونهمهم للسلطة والمال والتسلط والنهب والسلب والتملك، فظنوا أن هذا المارد قد تم ترويضه، حتى انتفض من رماد سلطتهم جيل الثورة، شباب اذهل وأدهش العالم وقدم إليه السودان وشعبه وتاريخه بصورة جديدة، جعلته مركز اهتمام الكون وشعوبه، فلن يقبل شعب وجيل بهذه المواصفات دروساً من الخونة وتجار السياسة والدين والحروب. (فالشعب أعظم من خلق.. فكفوا عن أرصفة الملق).
وهذه القبرة المسماة المجلس العسكري أو أحزاب الحوار لن تبيض. والشعب السوداني انطلق إلى رحاب الثورة والحرية والسلام والمستقبل، بفكره ووجدانه وآماله وأحلامه في دولة القانون والعدل والمساواة، ومشروعه الثقافي وتنوعه الاجتماعي، وفصلت بينه وبين المجلس العسكري وأحزاب النفاق والسلطة والمصالح التي كانت تدور حول جيفة السلطة ألف سنة نفسية، بلوغها ليس سهلاً، لأن أيام الثورة التي مرت لن تتكرر، فمن الذي يعطي الدروس إذاً؟ الشعب وشبابه وأحزابه أم الراسبين خلال ثلاثين عاماً من عمر النظام؟

أحمد مختار البيت

#لم_تسقط_بعد
#الشارع_بس
#اعتصام_القياده_العامه

 

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

*مجلة أميركية: حميدتي.. الرجل الذي روع دارفور يقود العملية الانتقالية في السودان*

Share this on WhatsAppنشرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية تقريرا مطولا للصحفي الفرنسي جيروم توبيانا المختص …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *