الخميس , نوفمبر 15 2018
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / هل يجب ان يكون إيقاف الحرب مرتبط بإسقاط النظام أو بالحل السياسي الشامل.

هل يجب ان يكون إيقاف الحرب مرتبط بإسقاط النظام أو بالحل السياسي الشامل.

#الهدف
===============
بقلم دكتور: أحمد بابكر

بدايه اي حرب لاتتوقف إلا عبر طريقين ..
هزيمة أحد الأطراف هزيمة حاسمة وهذة مستحيلة في الواقع السوداني،  والتاريخ في السودان من 55 كان واضح ان كل الحركات المسلحة أو الأنظمة استطاعت تحقيق نصر حاسم أدي لإنهاء الحرب وفرض شروط المنتصر.

الخيار الثاني وهو التفاوض لإيقاف الحرب وهذا حدث وهو الطريق الوحيد  (حتي الإنتفاضة ربما لاتنجح في إيقاف الحرب. مارس/أبريل نموذج).

إذا ليس هناك حل لوقف الحرب إلا التفاوض ولذلك موقف البعث واضح واصيل وليس جديد لأنه نتيجة تحليل وقراءة علمية وموضوعية، وتحدثنا  سابقا أن  لايجب تحميل الحركات مسؤوليات أكثر مماتستطيع تحقيقه،  إلا إذا أراد البعض الإستثمار في الحرب كما يفعل النظام.

ولذلك الموضوع لايتعلق باعتراف بالسلطة بقدر ما  إنها أحد الأطراف التي تحمل السلاح.

نحن مهمومين جدا بوقف الحرب لأسباب إنسانية وأسباب سياسية.
إستمرار الحرب كل يوم يزيد في إحتمالات ضرب الوحدة الوطنية وتشجيع دعاوي الإنفصال تحت كل أسماء الدلع المعروفة، بل سوف يجعل من الانفصال في لحظه ما مطلب شعبي.
بالنسبة لمخرجات أي إتفاق. .
تحدثنا بشكل واضح ان اي إتفاق يجب أن لايناقش الحل السياسي الشامل لأن لا الحركات يمكنها أن تدعي بانها تمثل الشعب السوداني( ولا أي فصيل سياسي بالضرورة ) ولا السلطة تدعي أنها كذلك تمثل الشعب السوداني.
* أيضا لايجب أن يرتبط وقف الحرب بعملية إسقاط النظام. .
إسقاط النظام هو عمليه تراكم قد تمتد أو تقصر.
نحن نطالب بوقف الحرب ويأتي من يقول أن مايحدث في جبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق لايهمنا!!!!
نحن لانريد أن نستثمر في معاناه شعبنا، هؤلاء لايتعرضون للغلاء وضعف التعليم والفقر ، هؤلاء يواجهون الموت، يعيشون خارج إطار ماهو إنساني لذلك يجب أن لانخضع هذه الظروف والاوضاع لطموحاتنا السياسية ،إستمرار الحرب ونتائجها الآن يهزم أي دعوة غير إيقافها لانها أصبحت وصمة عار في جبين الجميع.

نحنا لدينا رؤية وهي إن حل الأزمة السودانية الشاملة لن يتحقق في وجود هذا النظام بل نعتقد أن الشرط الوحيد والمتبقي أمامنا لحل الأزمة السودانية يمر عبر إسقاط هذا النظام واقتلاعه من جذوره وإزالة كل مرتكزات الديكتاتورية. .نعتقد أن هذا هو المدخل الوحيد.
ولذلك نحن مع الإنتفاضة الشعبية المدنيه السلمية.
نحن ضد حمل السلاح بفهم حماية الإنتفاضة ..
قوي الإجماع ليس لها اي علاقة بالتغيير المحمي بالسلاح لا أعرف من أين أتى البعض بأننا مع الإنتفاضة المحمية بالسلاح بل نرفض حمل السلاح جملة وتفصيلا ولن نكون جزء من أي عمل مسلح، سهل أن تطلق الرصاصة ولكن لاتعرف الي اين يمكن أن ينتهي بك الأمر  .
نأتي لموضوع يجب الحديث عنه بصراحة وهو في حالة عدم نجاح التفاوض والتسوية سوف نلجأ لخيار إسقاط النظام.
طبعا هذا كلام مكتوب ولكن للأمانة كلام مضلل جدا وغير واقعي وعملي.
أولا عندما تبدأ مفاوضات بين طرفين يجب أن تتوقف كل الأعمال الأخرى لا الوسطاء ولا حتي السلطة سوف ترضى بأن تجلس معك وانت تسير المظاهرات في الشارع وتطالب باسقاطها هذا لن يحدث ولم يحدث. (مفاوضات نيفاشا نموذج )
ثانيا .
هذه المفاوضات قد تستمر سنين وهذا عادي وبالتالي طول هذه الفترة لايوجد خيار إسقاط النظام علي الأرض.

ثالثا. الواقع سوف يقول إن ثقافة التسوية سوف تحل محل ثقافة الإسقاط وهذا أصبح جليا من الآن أي حتي قبل أن تبدأ أي مفاوضات.

رابعا. .القرار الذي يستند عليه أحزاب نداء السودان 456 هو بالأصل منصة لإطلاق عملية سياسية لإنتاج تسوية لإيقاف الحرب وادامه السلام.
التسوية هي إتفاق تراضي بين طرفين بمعني أن النظام سوف يكون جزء من المعادلة بكل مكتسباته الإقتصاديه والسياسية ودولته العميقه.
خامسا .
من مكتساب النظام الكبيرة من التفاوض مع قوي المعارضة الافلات من العقاب والمحاسبة التي لا نجد لها ذكرا في اي بنود تفاوضية مع كل القوي التي تتفاوض باسم الشعب مع النظام
سادسا.
هذا الإتفاق تحت الرعاية الأمريكية وهي أصبحت الحاضن الأساسي لقوى الإسلام السياسي وهو منوط به إنجاز البنية التحتيه للتفتيت وخاصه الكيانات الكبيرة مثل السودان وانفصال الجنوب هو أول خطوات تفتيت السودان
زائدا إطالة أمد الحرب…
إذا المجتمع الدولي يريداستمراريه هذا النظام مع توسيع قاعدة المشاركة و أحداث نوع من الإنفراج والانفتاح .
لذلك موقفنا  السياسي  ليس به أي غموض بل هوأكثر الأشياء  وضوحا في السودان والدليل أن البعث لم يتنقل في موقفه حسب موازيين القوي إنما ظل متمسكا بخطه السياسي من 1989.

موضوع آخر تم التطرق إليه بأن موقف البعث الذي يدعو السلطه الي التفاوض لوقف الحرب يحرم القوي السياسية الاخري من التفاوض.
البعث اصلا ضد أن تتفاوض القوي المدنية مع النظام إلا تحت حالة واحدة هو الجلوس لتسليم السلطه لحكومة انتقالية تحاسب النظام وأركانه وتفكك كل أركان دولة الفساد.
نحن لانحرم أحدا ولانملك القدرة علي ذلك ولكن نرفض أي حوار مع نظام الإنقاذ.

بخصوص وقف إطلاق النار الذي أعلنه النظام… أعلنا إن كان  النظام  جادي في هذا اعلانه عليه إرسال أطقمه للتفاوض حول فتح المسارات وخلافه
حتي لايكون الأمر مجرد مناورة كالعادة.

المسألة التي لايريد البعض فهمها أننا نأخذ موضوع إيقاف الحرب بمنتهي الصرامة ونعتقد انه يجب ان لايخضع لأي مناورات سياسية لقد اكتفينا من سوءات الحرب.

خاتمة.

نعتقد أن إسقاط النظام أو تفكيكه لايمر البتة عبر مفاوضات وحوار مع النظام سواء في الخرطوم أو أديس أو حتي باريس .وهو ما اكده عجز القوي السياسية التي صعدت للحكم بعد انتفاضة مارس ابريل ٨٥ عن تصفية ركائز دكتاتورية مايو بعد سقوطها،مثلما اكده فشل القوي المسلحة والسياسية،والتي شاركت دكتاتورية الانقاذ،بمجب عدةة اتفاقات(الخرطوم للسلام ،،مشاكوس،ابوجا،نيفاشا ،الدوحة،جدة الاطاري ،،القاهرة،….)..فشلت  منفردة ومتزامنة ،من  احداث التحول الديمقراطي،وتفكيك دولة الحزب واقامة دولة الوطن ،كما رفعت من شعارات ،واطلقت من وعود  .فمتي تتذوق قوانا ملح التجارب وتعتبر .؟
____________________
#الهدف
تصدر عن حزب البعث العربي نالاشتراكي “الأصل”

للمزيد من الأخبار تابعوا صفحتنا على فيسبوك:
https://m.facebook.com/hadafsd/

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

ختم وفد حركتي العدل و المساواة و تحرير السودان (قيادة مناوي) زيارته للعاصمة القطرية الدوحة

Share this on WhatsAppحركة العدل و المساواة السودانية                    بيان صحفي ختم  وفد حركتي العدل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *