الخميس , مايو 6 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / حسنين: إنشاء مجلس دائم للرقابة بالخرطوم يمكن المعارضة من تحريك الشارع.
حسنين: إنشاء مجلس دائم للرقابة بالخرطوم يمكن المعارضة من تحريك الشارع.

حسنين: إنشاء مجلس دائم للرقابة بالخرطوم يمكن المعارضة من تحريك الشارع.

لندن: عباس حسن أحمد
قال علي محمود حسنين المحامي رئيس الجبهة الوطنية العريضة وعضو الهيئة الرئاسية للحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل المعارض إن إنشاء المجلس الدائم لمراقبة أوضاع حقوق الإنسان بالسودان  يمكن المعارضة الجادة من تحريك الجماهير وتنظيم المظاهرات والإحتجاجات حول مقر المجلس، الذي من المقرر أن يباشر مهامة الرقابية لرصد أي إنتهاكات حال إعتداء النظام علي المتظاهرين.
وأوضح حسنين إن قرار إنشاء المجلس جاء مضمنا للقرار الأخير للمجلس في دورته ال(٣٩) الذي عقد بجنيف والذي أبقي علي نظام الخرطوم في البند العاشر، مع إضافة إنشاء مجلس دائم للرقابة، وفق شروط و ضوابط مجلس حقوق الإنسان في إقامة مثل هذه المجالس حال إتفاق الطرفين، مشيرا إلي عدم وجود مبررات لتطبيق البند الرابع أو العاشر بعد قيام المجلس  ويكون مقره الخرطوم والذي يقوم بمتابعة ومراقبة ورصد الإنتهاكات والجرائم التي يمارسها النظام يوميا ضد المواطنين في جميع أنحاء السودان.  
وأبان حسنين إذا لم يوافق نظام الخرطوم علي شروط إنشاء المجلس يظل الوضع علي ما هو عليه بأن يخضع النظام للرقابة الدولية والتي قد تدرجه في البند الرابع.
وأضاف حسنين إن إدراج نظام الجبهة الإسلامية في البند العاشر جاء علي خلفية تكتلات الدول العربية والإسلامية والإفريقية المؤيدة للنظام والتي تقف عصبية مع نظام ديكتاتوري مستبد و لاتريد محاسبته، مشيدا بالدور الكبير لمجموعة الدول الأوروبية التي ساندت  موقف الجبهة الوطنية العريضة كما التزمت بأن تقف إنتصارا لشعب السودان، وكشف عن أن بعض الدول الأوربية طالبت بإدراج نظام الخرطوم في البند الرابع.  
وذكر  لو أصرت المجموعة الأوروبية علي إحالة النظام للبند الرابع لصوتت الدول الأخري  -والتي تشكل الغالبية الساحقة- ضده وخرج نظام الخرطوم من الرقابة، لذلك كان المخرج لكي يبقي النظام تحت الرقابة الدولية أن يتفق الجميع علي الإبقاء عليه في البند العاشر والذي يعد أنجازا في حد ذاته.
وقال حسنين إن النظام تلقي وعودا أمريكية العام الماضي بأن يكون العام ٢٠١٧ هو آخر عام للإبقاء عليه تحت الرقابة الدولية. وقال:( إن النظام خزل خزلانا بينا في الدورة ٣٩ من إجتماعات مجلس حقوق الإنسان وانتصرت المعارضة الجادة، والنظام إضطر لأن يصوت علي القرار مع الإجماع الدولي وهو يمني نفسه كذبا أنه أنتصر كعادة النظام في تزييف الحقائق).
وكانت الجبهة الوطنية العريضة واستشعارا منها لهذه الصعوبات قامت بإعداد مذكرة تفصيلية باللغة الإنجليزية كوثيقة هامة  تحتوي علي كل الجرائم والأنتهاكات التي إرتكبها النظام ضد الشعب السوداني خلال العام الماضي تم تسليمها إلي جميع الدول الأعضاء بالمجلس والإتحاد الأوربي ببروكسل ووزارات خارجية الدول الأوربية.

Print Friendly, PDF & Email

عن suli nadus

شاهد أيضاً

*ساخر سبيل* الفاتح جبرا *سقوط الاتحادي*

Share this on WhatsAppما زالت حكومة الهبوط الناعم تفاجئنا بالإنبطاحات والتنازلات والتماهي المذل مع قتلة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *