الثلاثاء , أغسطس 20 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / *أي قطعة من أرض السودان تم بيعها لأردوغان؟*

*أي قطعة من أرض السودان تم بيعها لأردوغان؟*

? _*الهــدف.tt*_ ??

#آلُہــڊف ًُمُتٍاٍبٍعِا۠تٍ َوٓتّقِاّرَيَر۠
?════════?

تناقلت بعض الصحف الصادرة صباح اليوم 26 ديسمبر 2017، خبر زيارة الرئيس التركي للسودان والصفقات التي تم توقيعها بين السودان وتركيا، ولكن الأمر الذي لا يخفى على أحد هو غياب العقل الإستراتيجي للنظام في ادارته للسياسات والعلاقات الخارجية؛ يؤكد هذا حالة التخبط التي تشهدها تحالفات النظام؛ فبعد أن كانت البداية مع إيران بأطماعها ومشاريعها التوسعية والتي وجدت ضالتها في النظام بعد أن فتح لها البلاد على مصراعيها، وبصورة دراماتكية، تحولت طبيعة العلاقة مع إيران بعد الضغوط التي مارستها السعودية على النظام  لقطع العلاقة مع إيران، استجاب النظام لهذه الضغوط وبدأ في إغلاق المركز الثقافي الإيراني وتحجيم الدور الذي كان يقوم به هذا المركز من نشر للتشيع الصفوي، تمهيدا لإلحاق المجتمع السوداني لولاية الولي الفقيه، ليندفع النظام بثقله نحو السعودية مقدما لها كل شروط الولاء والطاعة.
ومواصلة لحالة مسلسل التخبط والعشوائية في علاقات النظام الخارجية وكيفية إدارتها بما يخدم مصالح الشعب، هاهو الآن يولي وجهه صوب تركيا التي تحاول إيجاد حلفاء وقاعدة إنطلاق للتمدد في المنطقة وهي تحاول استدعاء التاريخ القديم وباأطماع توسعية مثلما هي الأطماع الإيرانية، وكليهما يتستران بغطاء مشاريع الإسلام السياسي لاستقطاب الجماهير العربية، ومن ثم تمرير أجندة توسعية تهدف إلى إستغلال موارد بلدان الأمة العربية وتسخير شعوبها لخدمة أهدافهم التي تحركها مصالحهم الخاصة وليس الدين أو خلافه.
وبالتالي يصبح نظام الرأسمالية الطفيلية الدكتاتوري الذي يحكم السودان هو المعبر الأول لتنفيذ مخططات ومشاريع القوى الأجنبية، وذلك بسبب :
1/ عدم إستناده إلى أهداف إستراتيجية تحدد المصالح الوطنية ومن ثم إدارة علاقات البلاد الخارجية لتحقيق هذه المصالح.
2/ مضافا إلى ذلك حالة العزلة الشعبية التي يعيشها النظام، بعد أن اثبت عجزه وإفلاسه في التعبير عن قضايا وهموم وتطلعات الجماهير.
3/.انطلاق النظام في تحركاته من وحي وثقافة الأزمة التي يعيشها وساهم في  تضخيمها، ممايجعله دائما في حالة لهاث للخروج من ازماته المتعددة ومستعد لتقديم المزيد من  التنازلات.
لذلك نجد أن النظام خاسر في كل تحالفاته حيث يتم استخدامه واستغلاله، وكذلك موارد البلاد، دون ان يكسب شيئا ليكون الخاسر الأكبر هو الوطن، حيث يتم بيع قطعة من الوطن كمهر لكل تحالف جديد. 
ونتساءل هذه المرة هل فعلا تم التنازل عن جزيرة سواكن لتركيا أردوغان؟

*ﭠَڝَـدَرَ عـنَ حِـۤـزْب الَبعــثَ الَعـرَﭜَـيَ الَاشـَـﭠَرَاكَــيَ*
❇════════════❇

لِلِمِزِيِدِ مِنِ الِأخِبِارِ تِابِعِوِا صِفِحِتِنِا عِلِےِ الِفِيِسِبِوِكِ:

https://m.facebook.com/hadafsd/

????????

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

*الوقفة الإحتجاجية لتصحيح مسار تجمع المهنيين السودانيين*

Share this on WhatsAppجماهير شعبنا الثائر: نحن إذ نتهيأ اليوم لبداية عهد جديد لم يتحقق …

تعليق واحد

  1. السلام عليكم

    يجب ع الأحزاب السودانية ان لا تثاثر بالمحيط ..في نهاية المطاف ..تركيا تستثمر لك ولاولادك واحفادك اذا حصل تطور وازدهار فهو للجميع وتركيا ليست مثل الاخرين ..معروف عنهم اذا دخلوا في مشاريع يعملون بصورة نافعة ان شاء الله ويجب ان تتوحد الحكومة والمعارضة وتكون مع الاستثمار التركي ..على عناد ومعاندة المضغوطين من تركيا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *