الجمعة , مايو 20 2022
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / – تحيي نضالات وتضحيات جماهير شعبنا الأبي ، – وتترحم على شهدائنا الأبرار ،

– تحيي نضالات وتضحيات جماهير شعبنا الأبي ، – وتترحم على شهدائنا الأبرار ،

بسم الله الرحمن الرحيم
الجبهة الوطنية العريضة:
– تحيي نضالات وتضحيات جماهير شعبنا الأبي ،
– وتترحم على شهدائنا الأبرار ،
– وتتمنى للجرحى والمصابين عاجل الشفاء ،
– وتتمنى عودة المفقودين رغم قناعتنا بتصفية العسكر السفاحين لجميع المفقودين ،
– وتذكر فولكر المبعوث الأممي بالإلتزام بمواثيق وعهود الأمم المتحدة نفسها المتعلقة بإحترام رغبات الشعب السوداني وتطلعاته برفضه للشمولية والدكتاتورية وإقامة البديل الديمقراطي بوضع دستوري جديد يؤسس لسلطتة إنتقالية مدنية كاملة خالية تمامأ من العسكر المجرمين ، ولن يقبل شعبنا بأي مساومة أو تسوية لقبول العسكر السفاحين القتلة في السلطة الإنتقالية

تستنكر الجبهة الوطنية العريضة وتستغرب من دعوة المبعوث الأممي فولكر لقوى الثورة بقبول المساومة والتسوية مع نظام اللجنة الأمنية للمجرم البشير وهو يمثل المؤسسة الدولية المعنية بإحترام رغبات الشعوب وتطلعاتهأ في الانعتاق والتحرر من النظم الشمولية والدكتاتورية ، فالأمم المتحدة تعلم تمامأ أن جماهير شعبنا ظلت تخرج في المواكب المليونية الهادرة بجميع أرجاء البلاد في أكبر وأروع الملاحم الثورية النضالية البطولية التاريخية المشهودة ، سلاحهم السلمية وإيمانهم بالقضية الوطنية ، رافضين ومنازلين ومقارعين ومنافحين ومقاومين  لإنقلاب عسكر اللجنة الأمنية والمجلس العسكري الإنتقالي لنظام المجرم البشير وجميع الإجراءات والمؤسسات التي قامت بناءأ عليه ، بكل صلابة وتصميم ، بعد أن أعلن المجرم البرهان رئيس اللجنة الأمنية رسميأ الإعلان المؤجل للإنقلاب ظهر  يوم الإثنين الموافق 25 أكتوبر 2021م ، موكدأ ما ظلت الجبهة الوطنية العريضة تردده مرارأ وتكرارأ ، بأن الإنقلاب على الثورة حدث في يوم 11 أبريل 2019م حين ادعى المجرم ابنعوف زورأ وبهتانأ انحياز القوات المسلحة للثورة  ، وظلت الجبهة كذلك قبل توقيع الوثيقة الدستورية تحذر من الجلوس والحوار والتفاوض مع اللجنة الأمنية لنظام المجرم البشير على أهداف الثورة ومطالبها الغير قابلة للتفاوض والتنازل ، إلا أن الخونة الذين تسلقوا قيادة الثورة ضربوا بحديث ونداءآت زعيم الجبهة الوطنية العريضة الفارس المغوار شيخ المناضلين الشهيد علي محمود حسنين المتكررة والرافضة للجلوس والحوار والتفاوض مع العسكر عرض الحائط ووقعوا الوثيقة الدستورية التي ظلت الجبهة تصفها منذ توقيعها في يومي 4 و 17 أغسطس 2019م بأنها جريمة بالغة الخطورة وخيانة عظمى لأهداف الثورة ومطالبها ودماء الشهداء والوطن ، لتكريسها جميع السلطات والصلاحيات والإختصاصات الهامة والضرورية لإنجاز مهام الفترة الإنتقالية في أيدي العسكر ، وأصبح الخونة الذين يسمون انفسهم بالمدنيين في السلطة الإنتقالية ديكورأ يزين سلطة العسكر المجرمين السفاحين القتلة.
لقد ظلت الجبهة الوطنية العريضة تردد بأن جماهير شعبنا قد أفلحت فقط في إسقاط رأس نظام الإنقاذ الشمولي الدكتاتوري ، وأن النظام لايزال قائما ولم يسقط بعد ، وأن الوثيقة الدستورية أبقت على رموز  ومؤسسات وسياسات النظام ، وعملت على شرعنة سلطة عسكر اللجنة الأمنية للمجرم البشير ، وتعمل الآن على إجهاض الثورة وخيانة اهدافها ومطالبها.
والجبهة الوطنية العريضة تحيي نضلات جماهير شعبنا وتضحياتها الجسيمة وتترحم على أرواح جميع شهدائنا الأبرار الذين نذروا أرواحهم وأنفسهم فداءأ للوطن ومن أجل عزة وكرامة الشعب السوداني ، وتتمنى للجرحى والمصابين عاجل الشفاء ، وتتمنى كذلك عودة المفقودين رغم قناعتنا بدموية العسكر المجرمين السفاحين القتلة وتصفيتهم لجميع شرفاء الوطن المفقودين وتذكر الجبهة فولكر رئيس البعثة الأممية بالسودان بالإلتزام بالعهود والمواثيق الدولية للأمم المتحدة نفسها والمتعلقة بإحترام رغبات الشعوب وتطلعاتها في رفض الأنظمة الشمولية والدكتاتورية وإقامة البديل الديمقراطي وأن جماهير شعبنا الأبي لم تخرج في جميع المواكب المليونية من أجل المساومة والتسوية السياسية مع العسكر المجرمين السفاحين القتلة ، أو من أجل عودة الخونة دعاة الهبوط الناعم والتسوية الذين ظلوا منذ إنطلاق الثورة يتآمرون ويعملون على خيانة اهداف الثورة ومطالبها ودماء الشهداء والوطن ، بل خرجت المواكب الهادرة في جميع أرجاء البلاد لإسقاط نظام اللجنة الأمنية للمجرم البشير وإسقاط المجلس العسكري الإنتقالي الإجرامي وأعوانهم الخونة دعاة الهبوط الناعم والتسوية ، وإسقاط الوثيقة الدستورية التي لاتساوي الحبر الذي كتبت به ، ومن ثم إقامة البديل المدني الديمقراطي على أنقاضه ، بإقامة سلطة إنتقالية مدنية كاملة ، خالية تمامأ من العسكر وخالية كذلك من الخونة دعاة الهبوط الناعم والتسوية والفلول ، لتعمل السلطة الإنتقالية الوطنية الثورية المدنية الكاملة على تصفية واجتثاث نظام الإنقاذ الشمولي الدكتاتوري من جذوره  وإعادة بناء الدولة السودانية:
– بإعادة بناء القوات النظامية (القوات المسلحة ، قوات الشرطة ، قوات الأمن)
– وإعادة بناء السلطة القضائية والنيابة العامة ،
– ومعالجة أمر المحكمة الدستورية باتباعها للسطة القضائية ،
– وإعادة بناء الخدمة العامة ،
– وإعادة هيكلة إقتصاد البلاد لمصلحة الفقراء والمساكين والمسحوقين ، وإنتهاج سياسات اقتصادية تهدف إلى رفع المعاناة عن كاهل جماهير شعبنا الأبي ، واتباع جميع المؤسسات الإقتصادية الأمنية والعسكرية لولاية المال العام ، وولاية ووزراة المالية على أصولها واموالها ،
– وإصلاح الأحزاب السياسية ،
– وتقديم قادة نظام الإنقاذ الشمولي واللجنة الأمنية وأعوانهم ومليشياتهم والخونة للمحاسبة والمساءلة والمحاكمة على كآفة الجرائم والموبقات التي ظلوا لأكثر من 32 عامأ يرتكبونها بحق المواطن والوطن.
لذلك تدعو الجبهة الوطنية العريضة جميع قوى الثورة للوحدة والإصطفاف من أجل تحقيق جميع أهداف الثورة ومطالبها كاملة غير منقوصة ، وقد قامت الجبهة الوطنية العريضة بزعامة المفكر والعالم الجليل ، الخبير السياسي والقانوني الضليع الشهيد علي محمود حسنين بإعداد مقترح برنامج البديل الديمقراطي الكامل لإدارة الفترة الإنتقالية والذي يتضمن الدستور الإنتقالي ، وقانون معاقبة الفساد والعزل السياسي ، وقانون إصلاح الاحزاب السياسية ، وقانون العلم ، وميثاق الدفاع عن الديمقراطية.

عاش كفاح الشعب السوداني

وإنها لثورة حتي النصر
هيئة قيادة الجبهة الوطنية العريضة
الأحد الموافق 9 يناير 2022م

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

الأحزاب عدو الثورة الأول !!

Share this on WhatsAppالأحزاب عدو الثورة الأول !! 📚 أزهري ابواليسر مدني أعلم  ان  الكثيرين   …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *