الجمعة , مايو 20 2022
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / #كلمـة_الهـدف الدور البطولي للمرأة تطور نوعي في الملحمة الشعبية

#كلمـة_الهـدف الدور البطولي للمرأة تطور نوعي في الملحمة الشعبية

في ملحمة جديدة، خرجت جموع الشعب السوداني، مجدداً، يوم الخميس، 23 ديسمبر، في تظاهرات نوعية، تقدمتها النساء، لاسماع قوى انقلاب 25 أكتوبر – 21 نوفمبر، مرة أخرى، تمسك الجماهير بحقها في التعبير عن آرائها، وفي التجمع والاحتجاج السلميين، وذلك رداً على العنف المفرط الذي قابلت به سلطات الانقلاب مواكب 19 ديسمبر، وتحدي وعسف وعنف الانقلابيين، بالاستمرار بعزيمة لا تقهر في مناهضة الانقلاب حتى إسقاطه.
مواكب الخميس التي تمت بمبادرة من التنظيمات النسوية، هي تطور نوعي في المقاومة الشعبية، وارتقاء بدور المرأة البطولي في الثورة. وتأكيد على إن النساء لن يتراجعن من الصفوف الأولى للمقاومة، وللنضال والثورة، بينما يكشف الانقلابيون عن إفلاسهم الفكري، الأخلاقي والسياسي، وهم يستخدمون العنف الجنسي ضد النساء، بعد أن عجزت آلة القمع والقتل، التي حصدت أرواح 47 شهيداً، بالرصاص، بجانب المئات من المصابين بوحشية القمع والعنف المفرط، بل إن الطغمة المتسلطة لم تكتف بكل ذلك الخزي والعار، والذي هو امتداد لنهجها في أقبية التعذيب والمعتقلات، فاطلقت لجنودها العنان لا للتحرش الجنسي بالنساء، حسب، وإنما بممارسة نهب المحتجين السلميين وسلبهم ممتلكاتهم ومقتنياتهم من نقود وهواتف وغيرها، في ممارسة شبه جماعية ضجت بوقائعها وسائل التواصل الاجتماعي.
لا يكفي التنديد بمثل هذه الممارسات البشعة غير المتسقة مع قيم الشعب، وما جسدته ملحمته الشعبية من تكافل ومكارم أخلاق، وفي مقدمتها جرائم الاغتصاب المؤكدة والموثقة، والتي بلغت في مواكب 19 ديسمبر 8 حالات وفق جهات رسمية مختصة، والوصول للجناة واحالتهم للمحاكمة، ليكونوا عظة وعبرة لغيرهم، ومنع حالات الافلات من العقاب، وإذ أن الانحدار والسقوط الذي ظلت تتردى لمستنقعه قوى وأطراف الانقلاب، وبما تكشف عنه من نزوع مفرط للإجرام وانتهاك كرامة الإنسان السوداني، يحتم على القوى الحية الثورية تشديد نضالها من أجل إسقاط هذه الفئة المتسلطة على الشعب وعلى البلاد باسم تصحيح المسار، واجتثاث مصدر هذا الفساد. وسيكون يوم 25 ديسمبر، موعداً متجدداً للقاء الشوارع التي لا تخون مع جماهيرها المتحفزة للتغيير والسلطة المدنية والانتقال الديمقراطي، في ملحمة جديدة، مع اقتراب قوى الثورة والتغيير من انجاز وحدتها، في جبهة شعبية واسعة للديمقراطية والمدنية والتغيير، تتوافق في إطارها كافة القوى المؤمنة بإرادة الشعب وسلمية نضاله، والرافضة للانقلاب ومحاولات شرعنته وتحسينه. والتي تمثل شرطا لا غنى عنه من أجل نقل النضال الشعبي لمرحلة جديدة، وارتقاء الملحمة الشعبية إلى عتبة النصر والظفر بالعصيان المدني والاضراب العام.

الخميس 23 ديسمبر 2021

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

الأحزاب عدو الثورة الأول !!

Share this on WhatsAppالأحزاب عدو الثورة الأول !! 📚 أزهري ابواليسر مدني أعلم  ان  الكثيرين   …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *