الثلاثاء , نوفمبر 30 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / الجبهة الوطنية العريضة تجدد رفضها للانقلاب العسكري الإجرامي

الجبهة الوطنية العريضة تجدد رفضها للانقلاب العسكري الإجرامي

الجبهة الوطنية العريضة تجدد رفضها للانقلاب العسكري الإجرامي وترفض جميع المؤسسات والإجراءات التي تقوم بناءأ عليه ، وتدعو جماهير شعبنا الأبي قاطبة للمقاومة بكل صلابة وتصميم والخروج يوم غدا السبت الموافق 13 نوفمبر 2021م من أجل:
– إسقاط نظام اللجنة الأمنية للمجرم البشير ،
– وإسقاط المجلس العسكري الإنتقالى الإجرامي
– وإسقاط الوثيقة الدستورية ،
– وقيام وضع دستوري جديد يؤسس لسلطة إنتقالية مدنية كاملة خالية تمامأ من العسكر المجرمين السفاحيين القتلة وخالية كذلك من الخونة دعاة الهبوط الناعم والتسوية وفلول نظام الإنقاذ الشمولي الدكتاتوري

واصلت اللجنة الأمنية للمجرم البشير برئاسة المجرم البرهان مساء امس الخميس الموافق 11 نوفمبر 2021م ذات سياسات نظام الإنقاذ الشمولي الدكتاتوري ، حيث قام البرهان بتعيين أعضاء جدد لمجلس السيادة ، ضاربأ بالوثيقة الدستورية عرض الحائط ، مؤكدأ كما ظل دائمأ يفعل أن الوثيقة الدستورية لاتساوي الحبر الذي كتبت به ، وأن عسكر اللجنة الأمنية للمجرم البشير كعادتهم لم ولن يحترموا أو يلتزموا بأي إتفاق أو دستور ، وإن انزل عليهم من السماء ، فالمجرم البرهان أعلن ظهر يوم الإثنين الموافق 25 أكتوبر 2021م رسميأ الإعلان المؤجل لإنقلابهم على الثورة ، والذي ظلت الجبهة الوطنية العريضة تؤكد مرارأ وتكرارأ حدوثه في 11 أبريل 2019  ، حيث ادعى المجرم ابنعوف ذورأ وبهتانأ انحياز القوات المسلحة للثورة  ، وظلت الجبهة كذلك قبل توقيع الوثيقة الدستورية تحذر  من الجلوس والحوار والتفاوض مع اللجنة الأمنية لنظام المجرم البشير على أهداف الثورة ومطالبها الغير قابلة للتفاوض والتنازل ، إلا أن الخونة الذين تسلقوا قيادة الثورة ضربوا بحديث ونداءآت زعيم الجبهة الوطنية العريضة الفارس المغوار شيخ المناضلين الشهيد علي محمود حسنين المتكررة والرافضة للجلوس والحوار والتفاوض مع العسكر عرض الحائط ووقعوا الوثيقة الدستورية التي ظلت الجبهة تصفها منذ توقيعها في يومي 4 و 17 أغسطس 2019 بأنها جريمة بالغة الخطورة وخيانة عظمى لأهداف الثورة ومطالبها ودماء الشهداء والوطن ، لتكريسها جميع السلطات والصلاحيات والإختصاصات الهامة والضرورية لإنجاز مهام الفترة الإنتقالية في أيدي العسكر ، وأصبح الخونة الذين يسمون انفسهم بالمدنيين في السلطة الإنتقالية ديكورأ يزين سلطة العسكر المجرمين السفاحين القتلة.
لقد ظلت الجبهة الوطنية العريضة تردد بأن جماهير شعبنا قد أفلحت فقط في إسقاط رأس نظام الإنقاذ الشمولي الدكتاتوري ، وأن النظام لايزال قائما ولم يسقط بعد ، وأن الوثيقة الدستورية أبقت على رموز  ومؤسسات وسياسات النظام ، حيث شرعنة سلطة عسكر اللجنة الأمنية للمجرم البشير ، وعملت على إجهاض الثورة وخيانة اهدافها ومطالبها.
والجبهة الوطنية العريضة تدعو جماهير شعبنا الأبي قاطبة في جميع مدن وقرى السودان للخروج يوم غدأ السبت الموافق 13 نوفمبر 2021م ليس من أجل عودة الخونة دعاة الهبوط الناعم والتسوية الذين ظلوا منذ إنطلاق الثورة يتآمرون ويعملون على خيانة اهدافها ومطالبها ودماء الشهداء والوطن ، بل يجب أن يكون الخروج يوم غدأ من أجل مقاومة الإنقلاب الإجرامي بكل صلابة وتصميم حتى يسقط نظام المجلس العسكري الإنتقالى واللجنة الأمنية للمجرم البشير ويخر صريعأ ، وتسقط كذلك الوثيقة الدستورية ، ومن ثم إقامة البديل المدني الديمقراطي على أنقاضه ، بإقامة سلطة إنتقالية مدنية كاملة ، خالية تمامأ من العسكر وخالية كذلك من الخونة دعاة الهبوط الناعم والتسوية والفلول ، لتعمل السلطة الإنتقالية الوطنية الثورية المدنية الكاملة على تصفية واجتثاث نظام الإنقاذ الشمولي الدكتاتوري من جذوره  وإعادة بناء الدولة السودانية:
– بإعادة بناء القوات النظامية (القوات المسلحة ، قوات الشرطة ، قوات الأمن)
– وإعادة بناء السلطة القضائية والنيابة العامة ،
– ومعالجة أمر المحكمة الدستورية باتباعها للسطة القضائية ،
– وإعادة بناء الخدمة العامة ،
– وإعادة هيكلة إقتصاد البلاد لمصلحة الفقراء والمساكين والمسحوقين ، وإنتهاج سياسات اقتصادية تهدف إلى رفع المعاناة عن كاهل جماهير شعبنا الأبي ، واتباع جميع المؤسسات الإقتصادية الأمنية والعسكرية لولاية المال العام ، وولاية ووزراة المالية على أصولها واموالها ،
– وإصلاح الأحزاب السياسية ،
-وتقديم قادة نظام الإنقاذ الشمولي واللجنة الأمنية والمجلس العسكري وأعوانهم ومليشياتهم والخونة للمحاسبة والمساءلة والمحاكمة على كآفة الجرائم والموبقات التي ظلوا لأكثر من 32 عامأ يرتكبونها بحق المواطن والوطن.
وقد قامت الجبهة الوطنية العريضة بزعامة المفكر والعالم الجليل ، الخبير السياسي والقانوني الضليع الشهيد علي محمود حسنين بإعداد مقترح برنامج البديل الديمقراطي الكامل لإدارة الفترة الإنتقالية والذي يتضمن الدستور الإنتقالي ، وقانون معاقبة الفساد والعزل السياسي ، وقانون إصلاح الاحزاب السياسية ، وقانون العلم ، وميثاق الدفاع عن الديمقراطية.

عاش كفاح الشعب السوداني

وإنها لثورة حتي النصر
هيئة قيادة الجبهة الوطنية العريضة
الجمعة الموافق 12 نوفمبر 2021م

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

ورطة حمدوك ……

Share this on WhatsApp قبل الانقلاب بايام بسيطة عندما كان السيد حمدوك يحاول معالجة المشكلة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *