الثلاثاء , نوفمبر 30 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / برعاية البرهان ومشاركة حميدتي وجبريل ومناوي مشروع الإنقلاب القادم سيجر البلاد في إتجاه الفوضى الشاملة .

برعاية البرهان ومشاركة حميدتي وجبريل ومناوي مشروع الإنقلاب القادم سيجر البلاد في إتجاه الفوضى الشاملة .

الإنقلاب المتوقع برعاية رئيس مجلس السيادة ودعم الثلاثي المشارك في السلطة حميدتي وجبريل ومناوي سيقود السودان إلى الفوضى الشاملة، كما والإنقلاب الذي لن يكون تقليديا كما كان الحال في السابق، خطط قادته للإستثمار  في إعتصام اعد له بعناية شديدة، لتطويره إلى حين صدور قرار من البرهان  بحل حكومة حمدوك وتشكيل حكومة تصريف اعمال تتدثر  بشرعية صورية، والإعلان عن إجراء الإنتخابات بحسب المحدد اجله وفقا للوثيقة الدستورية المعيبة، ثم وضع اليد على السلطة بكاملها تحت غطاء الوفاء بإستحقاقات ثورة ديسمبر المجيدة ، حسابات البرهان والثلاثي المشارك في السلطة وتقديراتهم متواضعة بل سطحية ، تنم عن بساطة في التفكير، وعدم تحسب للعواقب الجسيمة والتي ستعزل البلاد خارجيا وتدفع بها داخليا إلى اتون معارك عديدة وصراعات تعجل بدخولها إلى مرحلة الفوضى الشاملة .
اولا : طموحات البرهان والثلاثي المشارك في السلطة ستقنن الصراعات الجهوية والقبلية على السلطة، بين المركز والأطراف من جهة وبين الأطراف واطراف الأطراف  من جهة اخرى  َونتائج هذه الصراعات على المديين القريب  والبعيد لن تكون لصالح البرهان والثلاثي المتنمر والذين هم الآن يتربعون على السلطة ويدمغون غيرهم بالفشل، فالسلطة الحالية في قمتها البرهان والثلاثي المشارك في السلطة وآخرين من ابناء دارفور معهم، يشاركون فيها بلافتات عديدة، خمسة بالمجلس السيادي ووزارتي المالية والمعادن وهما اهم وزارتان اقتصاديتان في يدي الثلاثي إضافة لوزارات ومؤسسات اخرى لهما ولغيرهم ، كما وان حميدتي ومنذ استقلال السودان لم تشهد البلاد تجربة تقنن فيها بقانون خاص لقوات مسلحة خارج  نطاق قوات الشعب المسلحة ونظمها مثل تجربة الدعم السريع، كما واقليم دارفور المكون من خمسة ولايات بموجب اتفاق سلام جوبا على راسه الآن مناوي، ومن جانب آخر رئيس الوزراء د عبد الله حمدوك من كردفان مما يعني ان اي فشل لهذه الحكومة للثلاثي الحاكم نصيبه المقدر منه ، ومهما قدمت المبررات تظل المسؤولية ثابتة عليهم سواء ان كانت تضامنية او فردية، كما وان الأخطاء الفادحة التي ارتكبتها ولا تزال ترتكبها قوى منظومة الإختطاف لن تصلح كدفوع، فهذه القوى في واقع الحال هي مهيضة الجناح، ليست لها تأثير سلطوي او سياسي حقيقي بل فرقعات مؤتمرات صحفية، كانت ولا تزال مطية للجنة الأمنية لعسكر البشير، مررت اجندة المكون العسكري في تجاوز وتعطيل استعادة دستور السودان المعطل في ١٩٨٩م ثم تساهلت في إدارة ملف مجزرة الإعتصام وحبست ذاتها في مظاهر السلطة الصورية والنفخ في وسائل الإعلام، وفرطت في مكاسب الثورة المجيدة .
ثانيا: من نتائج الصراع الحالي علي السلطة والمؤكدة  ظهور امراء الحرب وتجار الأزمات الذين يعملون في تفويج حشود المسيرات الشعبية والتضليل السياسي وعلى راسهم المستفيدين من القيادات الأهلية والشعبية ومنسوبي النظام البائد الذين نشطوا في ملء الفراغ كما الآن.
ثالثا : لا توجد فرص لإستمرار البرهان كما حدث لعسكر شمال الوادي والتاييد الذي سيحصل عليه البرهان والثلاثي المشارك في السلطة سيكون تأييدا لحظيا من قبل العوام الذين يظهرون في هكذا تحولات ظرفية، ولكن من اخطر نتائج هذه القفزة الظلامية تكريس الإنقسام المجتمعي بالبلاد، وسيادة ثقافة اخذ القانون باليد، وتصبح مرحلة ما بعد ذهاب حمدوك وحكومته، النافذة مشرعة إلى مرحلة الفوضى الشاملة بالبلاد .

الصادق علي حسن
مدير معهد السودان للديمقراطية
١٧/ ١٠/ ٢٠٢١م

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

ورطة حمدوك ……

Share this on WhatsApp قبل الانقلاب بايام بسيطة عندما كان السيد حمدوك يحاول معالجة المشكلة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *