الثلاثاء , نوفمبر 30 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / *💢كلمة الميدان* *شبح الدكتاتورية يظهر من جديد*

*💢كلمة الميدان* *شبح الدكتاتورية يظهر من جديد*

أصدرت محكمة الجنايات بالخرطوم حكمًا ببطلان القضية التي رفعها السيد البرهان ضد لواء متقاعد بدعوى أنه أساء للجيش، وبلغت المحكمة قرارها على أن السيد البرهان هو عضو في مجلس السيادة وليس القائد العام أو الأعلى للجيش، باعتبار أن القائد العام أو الأعلى هو مجلس السيادة مكتملاً.

إذن بأي صفة يطلب السيد البرهان حل الحكومة الإنتقالية؟!
إن تحركات السيد البرهان وتصريحاته منذ محاولة الانقلاب تسير في خط واضح يدعو لتصفية ما تبقى من مكاسب ثورة ديسمبر، والارتداد بالكامل والعودة إلى العهد البائد، ويؤيد هذا الطرح ما تم في قاعة الصداقة في يوم السبت 2 أكتوبر وما تبعه من إعلان ما يسمى بميثاق التوافق الوطني، والموكب الذي تم تنظيمه امس السبت.

ويسير البرهان وبطانته في نفس طريق الأنظمة الشمولية والدكتاتورية السابقة بمحاولة حشد الجماهير لتأييد خطواتهم من الإدارة الأهلية وتلاميذ الخلاوي والقوى المعادية لحركة الشعب. وكشف عضو المقاومة بالقضارف هذه المحاولات عندما أعلن عن تلقيه طلباً بالمشاركة في التحضير لموكب الفلول مقابل مبلغ مالي.
الحقيقة التي لا يعرفها منظمو المواكب المدفوعة الثمن أن هذه المسرحية أصبحت معروفة وهي كأسطوانة مشروخة لن تسمن من جوع، ولن تساعد في إخفاء عورة قوى أعداء الثورة، فالحشد الذي دعا له نميري قبل سقوطه فشل، وكل محاولات البشير المخادعة تجميعا لمؤيديه فشلت في حماية النظام.

وتحاول نفس القوى تحريك الفلول في شرق البلاد مستغلة فشل الحكومات السابقة ومن ضمنها نظام الإخوان المسلمين في الاستجابة لمطالب الجماهير العادلة، وتبلغ المأساة ذروتها عندما يتصدر المشهد السيد ترك عضو المؤتمر الوطني السابق والسادن في نظام البشير.

إنما ما يجري الآن هو محاولة لشل الدولة وإعلان فشلها، لتفسح الطريق أمام اكتمال الانقلاب العسكري-المدني على ثورة ديسمبر.
إن الدفاع عن ما حققه شعبنا في نضاله ضد دكتاتورية الإنقاذ يستدعي تراص الصفوف وبداية الهجوم على أعداء الثورة وكشف أوراقهم وهزيمة مخططاتهم، إن وحدة القوى الجذرية كقلب لجبهة عريضة من الجماهير ممثلة في لجان المقاومة ولجان التسيير واللجان المطلبية والمجتمع المدني، وبقية القوى التي شاركت في صناعة الثورة هي واجب الساعة، فالتحضير الجيد والمشاركة الفعالة في مواكب ثورة 21 أكتوبر في عيد الثورة السابع والخمسين هو الخطوة الأولى في طريق طويل ومتعرج لبناء السلطة المدنية الديمقراطية الكاملة، والانتصار الكامل والشامل لشعار ثورة ديسمبر المجيدة في الحرية والعدالة، والثورة خيار الشعب.
________
*_الميدان 3853،، الأحد 17 أكتوبر 2021م_*

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

ورطة حمدوك ……

Share this on WhatsApp قبل الانقلاب بايام بسيطة عندما كان السيد حمدوك يحاول معالجة المشكلة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *