الثلاثاء , نوفمبر 30 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / *ميثاق جبهة الدفاع عن الديمقراطية*

*ميثاق جبهة الدفاع عن الديمقراطية*

•للنشر والتوقيع مرفق مسودة نص (ميثاق جبهة الدفاع عن الديمقراطية)
….
….
نحن قوى ثورة ديسمبر المجيدة من لجان مقاومة وأجسام مهنية ونقابية ومطلبية في كل مدن السودان وقراه نعلن التزامنا ومسؤليتنا الأخلاقية والسياسية والنضالية التامة بنص وبنود (ميثاق جبهة الدفاع عن الديمقراطية) الذي نورد نصوصه في النقاط أدناه:

أولاً: أن نعمل كلجان مقاومة وقوى ثورية ونقابات على حماية النظام الديمقراطي القادم، ونطالب الفترة الانتقالية بأن تقوم بمهامها من تحقيق السلام الشامل في كل ربوع السودان،  والعدالة في كافة الانتهاكات التي حدثت في الماضي ومازالت متواصلة، والتحضير لدستورٍ دائم، والإعداد السليم لإنتخاباتٍ ديمقراطيةٍ حرةٍ ونزيهة، ونرفض أي شكلٍ من أشكال الإنقلاب على الفترة الانتقالية أو النظام الديمقراطي القادم في السودان أو الردة عن مكتسبات ثورة ديسمبر المجيدة.

ثانياً: نؤمن جميعاً بأن السودان بلدٌ متعدد الثقافات والأعراق والأديان واللغات، لايُمكن أن يُحكمُ إلا بالديمقراطيةِ التعددية وبصناديق الانتخاباتِ الحرةِ والنزيهةِ فقط، كما أنه يتمتع بإستقلال القضاء وسيادة حكم القانون وحقوق الإنسان، وهذا هو الطريق الوحيد الذي نقبله كأساسٍ للحكم والتداول السلمي للسلطة، وهو النظام  الذي يضمن ويحفظ كرامة الإنسان السوداني ويدعم حقه في المشاركةِ والحريةِ والسلامِ والعدالة، تلك المباديء التي لايجوز لأحدٍ كائناً من كان أن يسلبه إياها.

ثالثاً: نرفض رفضاً مطلقاً أي موقفٍ يهدفُ إلى إقامة دكتاتوريةٍ عسكريةٍ أو مدنية، أو أية محاولةٍ تسعى لإجهاض الفترةِ الانتقالية والنظام الديمقراطي القادم والإنقلابِ عليه مهما كانت المبررات.

رابعاً: إن القوات المسلحة السودانية مؤسسة قومية، لها شرف الدفاع وحفظ وحدة التراب السوداني، الامن القومي وحماية الفترةِ الانتقالية والنظام الديمقراطي القادم، ولا يجوز لأي جهةٍ سياسيةٍ أو نقابيةٍ أو شعبيةٍ أو قبليةٍ أو طائفية أن تُنشيء أو تؤيد داخلها مراكز قوةٍ أو نفوذ، كما لا يجوز للقوات المسلحة أن تنحاز لأية جهةٍ سياسيةٍ أو نقابيةٍ أو شعبيةٍ أو طائفية، ولا يجوز لها أن تتصدى للقضايا السياسية كمؤسسة. وهي مؤسسة عامة ملكٌ للشعب السوداني.

خامساً: القوات المسلحة السودانية بكل فروعها النظامية هي درع الشعبِ في الدفاع عنه وعن حقوقه، ويُلزِمها تكوينها بالمحافظةِ على الخيار الديمقراطي الذي ارتضاه شعبها، لذلك عليها أن تلتزم بعدم الإمتثالِ لأي أوامر لا تصدر لها من سلطةٍ شرعيةٍ منتخبة.

سادساً: نتعهدُ ونلتزم كقوى ثورية من لجان مقاومة وأجسام مهنية ونقابية ومطلبية بإتخاذِ التدابير اللازمة العاجلة والفورية لمقاومةِ أي اعتداءٍ يطالُ الفترة الانتقالية، ويتعمد الرجوع عن مكتسباتِ ثورةِ ديسمبر المجيدة، ويحاول عرقلة قيام نظامٍ ديمقراطي من أي جهةٍ أو مصدرٍ كان.

سابعاً: إيماناً منا بالديمقراطية التي نُدافع عنها ندعو جميع لجان المقاومة والنقابات لتبني عملية البناء القاعدي لتتحول لأجسامٍ ديمقراطيةٍ منتخبة قاعدياً، وتوسيع المشاركة الشعبية ونقل التجربة لكافةِ مدن وقرى وأرياف السودان، كضامنٍ أساسي لنجاح الفترةِ الانتقالية والعبور بها للدولة الديمقراطية.

ثامناً: مشروعٌ تماماً بل ومن واجبنا مقاومة الإعتداء على الفترةِ الانتقالية والنظامِ الديمقراطي القادم، بالتظاهرِ السلمي والمواكبِ اليومية والإضرابِ السياسي والعصيانِ المدني وكافةِ أشكالِ النضال المدني السلمي، والسعي لإسقاطِ أي إنقلابٍ عسكري، وأن يتعهد كل فردٍ منا بواجب المقاومةِ في الشارعِ بالإضرابِ السياسي والعصيانِ المدني فور الاعتداءِ على النظام الديمقراطي، ويُعلن ذلك تلقائياً بمجردِ حدوث الانقلاب.

تاسعاً: نتعهدُ بأن نضع في قائمةِ أعداءِ الديمقراطية أية دولة أجنبية تعترف أو تؤيد أو تدعم أي نظامٍ ديكتاتوري في بلادنا.

عاشراً: نتعهدُ بأن تتحول كل قوى الثورة ولجان المقاومة والأجسام المهنية والنقابية والمطلبية إلى جبهةِ مقاومةٍ شعبيةٍ فور أي اعتداءٍ على الفترةِ الانتقالية لتقود معركة استعادة الديمقراطية التي نسعى إليها.

المجدُ للشهداء
وعاشت ثورة ديسمبر المجيدة
عاش نضال الشعب السوداني
وعاشت وحدة قوى الثورة

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

ورطة حمدوك ……

Share this on WhatsApp قبل الانقلاب بايام بسيطة عندما كان السيد حمدوك يحاول معالجة المشكلة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *