السبت , سبتمبر 25 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / #كلمة_الهدف ما بعد جرد الحساب

#كلمة_الهدف ما بعد جرد الحساب

قوبل تقرير جرد الحساب الذي قدمته لجنة تفكيك التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الاموال المنهوبة، أمس الخميس 2021/7/15، والذي تمت متابعته باهتمام من قبل جمهور واسع، بكثير من الارتياح، ووجد الإشادة والتقدير العالي، من قطاعات المجتمع عامة، ومن العديد من الرموز الإعلامية والثقافية، بوجه خاص.
حيا القاص، بشرى الفاضل، أعضاء اللجنة، التي وصفها بأنها رأس رمح الثورة. وقال إن جرد الحساب (أخرس ألسنة مطلقي الإشاعات والكيزان وتوابعهم).
فيما رأى فيها الأستاذ حاتم الياس، الأمين العام لمجلس حقوق الملكية الفكرية والحقوق المجاورة والمصنفات الأدبية، تجربة أفريقية، على حد قوله، بمستوى تجربة الحقيقة والمصالحة في جنوب افريقيا، وقال في صفحته في فيسبوك، انه ما من شك في أن (لجنة تفكيك التمكين) تجربة يهديها السودان لشعوب القارة والمنطقة العربية في الإجراءات القانونية والإدارية لمكافحة الفساد. شعب جنوب أفريقيا قدم للقارة الأفريقية ( الحقيقة والمصالحة)، ونحن نقدم لأفريقيا (شنطة مفاتيح كاملة) ومُرشد قانوني وإداري في كيفية استرداد الأموال المنهوبة  لخزينة الشعوب). في هذا الإطار كتب الشاعر الكبير محمد المكي ابراهيم، وتحت عنوان: (لجنة التفكيك وإزالة المظالم: طبيب أسنان الثورة)، معلقاً على الحدث، قائلا: (جاءت الأخبار عبر المؤتمر الصحفي للجنة إزالة التمكين مزيلةً الغبار المتراكم عن معدن الثورة الأصيل، ومعيدةً إليها بريقها القديم؛ ثورةٌ تنتقم من مرتكبي الظلم، وتستعيد الحقوق لشعب مظلوم، وليست مجرد زلة لسان لوزيرة المالية السابقة. حين ركنت عواطف الثأر والانتقام إلى الهدوء، ايقظتها لجنة إزالة التمكين من سباتها، مؤكدةً خطل الرأي الزاعم بأن أيام الحماس الثوري اللاهب قد خمدت وانتهت، وأنه قد آن للفساد أن يمد رجليه ويرتاح. هذه اللجنة هي طبيبُ أسنان الثورة الذي يكشف عن أنيابها المباركة، ويعيد لتلك الأنياب الحدة والقدرة على التمزيق. ستظل روح الثورة متقدةً وضاءةً، طالما بقيت هذه اللجنة على يقظتها، وتفانيها حتى يصبح الفساد على يديها أثراً بعد عين).
و في مكان آخر من صفحته في فيسبوك، كتب شاعر ثورة أكتوبر، يقول: ان ماقامت به اللجنة الماجدة، على حد وصفه، والتي أسماها ( لجنة التمكين للديمقراطية القادمة بإذن الله)… ( يرسي أحجار الأساس لنظام الحكم القادم  السعيد )..
وتجيئ هذه الشهادات الناصعة في صالح اللجنة، وتأسيساً على منجزاتها الملموسة، في وقت يشتد فيه الهجوم المنظم على اللجنة، وعلى رموزها، والتشكيك في جدوى ما تقوم به من أعمال جليلة في محاربة الفساد، واستعادة أموال الشعب المنهوبة، تطبيقاً لشعارات الثورة، وصولاً لأهدافها النبيلة، مما جعل من اللجنة في نظر الكثيرين، بمن فيهم من شارك في مؤتمر جرد الحساب، أداة مهمة من أدوات الثورة، وأهم إنجازاتها، في الوقت نفسه. لذلك لم يعد خافياً من أي الجهات يأتي الهجوم المنظم والمنسق على اللجنة، وعلى رموزها واعضائها، وماهي مستهدفاته. الأمر الذي يفرض بدوره، على جماهير الثورة، المزيد من الدعم والمساندة المعنوية والمادية والإعلامية والقانونية للجنة، لتضطلع بتحقيق كامل أهدافها، وتنفيذ برنامج الثورة في مجال محاربة الفساد، وتوظيف الأموال المستردة في تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، ودعم السلع الأساسية والخدمات الضرورية بجانب دورها في عزل القوى المضادة للثورة ، وقوى الإعاقة وإحباط مخططات قوى الردة. والتي تتكامل بتعاون السلطة التنفيذية بكافه مستوياتها، اتحادياً وولائياً، مع اللجنة العليا ولجانها الفرعية والمختصة، وتخصيص منصرفات وفق متطلبات عملها، ووفق الخطط التي تم الإعلان عنها، إضافة إلى الإسراع في تصفية التمكين في العديد من المواقع التي تمت الإشارة إليها، وتوظيف المسترد الذي استوفى الشروط، وحسن إدارته وبما يضمنه مورداً دائما لتعظيم الإيرادات العامة.
وينطبق ما ذكر على سلطات النيابات العامة، والسلطات الأمنية والشرطية.
لقد أكد الاهتمام منقطع النظير بمؤتمر جرد الحساب، والتفاعل مع العرض الذي قدم، وكلمات وردود أعضاء اللجنة ورئيسها المناوب، الأستاذ محمد الفكي، على المكانة المرموقة التي تحتلها اللجنة في الوجدان الشعبي، فلا انتقال سلمي ديمقراطي بلا تصفية لبنية التمكين ومحاربة الفساد ،كما أكد على فشل مستهدفات الحملة الضارية المعادية للجنة ودورها، وبالمقابل المستوى الأدائي المطلوب لتستمر اللجنة في أداء وظيفتها الوطنية الديمقراطية المستقبلية من كافة قوى الانتقال السلمي الديمقراطي.
وإلى الأمام

كلمة الهدف
2021/7/15

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

#المكون العسكري .. ماذا يريد ؟! #د. عمر القراي

Share this on WhatsApp (وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *