الجمعة , يونيو 18 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / رد الحزب الشيوعي السادة منظمي مبادرة العودة لمنصة انطلاق الثورة،

رد الحزب الشيوعي السادة منظمي مبادرة العودة لمنصة انطلاق الثورة،

بعد التحية وفائق الود والاحترام

بالاشارة للميثاق المطروح وخطابكم لطلب التوقيع.

اسمحو لنا أن نختلف معكم والاخرين حول تحليل طبيعة السلطة الحالية من حيث انها ليست (سلطة انتقالية ستفتح الطريق نحو التحول الديمقراطي)، ونؤكد على الموقف الثابت الذي ظللنا نقفه من مشاركة اللجنة الامنية في هياكل السلطة الحالية، ونقول بكل وضوح بأن تصحيح الثورة وتمليك الجماهير لموضع إتخاذ القرار لا يتأتي بحلول تنظيمية لمؤسسات تحالف قوى الحرية والتغيير ، فهو ذات النهج الذي إنحرف بالانتفاضة الى تبني المسار المعادي للثورة والوقوف مع مصالح ليست بالضرورة هي مصالح شعبنا وأولوياته.
حاولنا عبر التواصل معكم والمشاركة في مداولاتكم طرح تصور قيادة الحزب الشيوعي أنه لمن المهم التوحد مع الآخرين حول قضايا الديمقراطية والعدالة والمواقف وليس عبر خلق وحدة تنظيمية دون التوصل لاراء مشتركة ومتقاربة حول قضايا السودان المعاصرة. وإقترحنا أن هنالك الكثير من القواسم المشتركة والمواقف السياسية التي توصلت لها الاحزاب السياسية والقوى المهنية والمدنية واحياناً حتى قوى الكفاح المسلح عبر العديد من المواثيق والمؤتمرات بل تم التقارب عبرها وصولاً لسياسات بديلة تفتح الطريق نحو الانتقال والتغيير وفي حال عدم الوضوح والاختلاف تواضعنا على نهج المؤتمرات التخصصية الشفافة وبمشاركة الجميع، وضربنا مثلاً مخرجات مؤتمر القضايا المصيرية ١٩٩٥، ووثيقة البديل الديمقراطي وميثاق نداء السودان لاعادة هيكلة الدولة السودانية٢٠١٦، وميثاق الحرية والتغيير ٢٠١٩ ، نؤكد في الحزب الشيوعي التزامنا بالمواثيق والمواقف السياسية التي وقعنا عليها مباشرة أو من خلال التواجد في تحالفات تبنتها وبالضرورة موقفنا من الوثيقة الدستورية الحالية وخروقاتها اللامتناهية معلن ومنشور.
واستندنا في البرهنة على خطأ هذا المنحى على تجربتنا عبر المشاركة في المؤتمر الاقتصادي ومصير توصياته.
ايضاً حاولنا مرتين تنبيه القائمين على الدعوات أنه لابد من مشاركة قوى الثورة الفاعلة، والقوى والمنظمات التي افرزها الحراك السياسي والاعتصامات المتعاقبة في المداولات لتتحقق مشاركة حقيقية وفاعلة لتقييم اداء وتوجهات سياسات الحكومة الحالية واتخاذ الموقف المناسب بشكل جماعي.
في تقديرنا أن السلطة الحالية امتداد لسيطرة الرأسمالية الطفيلية التي ضمت وجوه جديدة ووسعت قواعدها بضم رموز مسلحة ومعارضة لكن ابقت على السودان في ظل ذات السياسات التي أنتجت الازمة السودانية وتصر على الاذعان التام لدوائر أجنبية تجعل وحدة البلاد وبقائها عرضة للانهيار والتفكيك وتصعد الازمة عبر الاستمرار في مفاقمة الازمة المعيشية، و في تقديرنا أن السلطة الحالية تعمل وفق مخططات معلومة للجميع على حماية وخدمة مصالح قوى اقليمية ودولية برزت منذ انطلاق الثورة لقطع الطريق امام تطلعات شعبنا في النماء والديمقراطية والعدالة.

ودمتم
الحزب الشيوعي السوداني
٥ مايو ٢٠٢١

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

بيان حول زيادة أسعار الوقود

Share this on WhatsApp.بسم الله الرحمن الرحيم الحزب الإتحادى (الموحد) التاريخ: ١١ يونيو ٢٠٢١ لقد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *