الخميس , مايو 6 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / أمانة حقوق الإنسان واللاجئين بالجبهة الوطنية العريضة تشجب وتدين احداث مشرحة مستشفى التمييز

أمانة حقوق الإنسان واللاجئين بالجبهة الوطنية العريضة تشجب وتدين احداث مشرحة مستشفى التمييز

امانة حقوق الإنسان واللاجئين بالجبهة الوطنية العريضة ظلت تراقب الأحداث المؤسفة لمأساة المئات من الجثامين المفقودة مجهولة الهوية والتي وجدت مهملة في ثلاجة بمستشفى التمييز في وسط الخرطوم، حيث ندين ونؤكد على شجبنا المطلق وإدانتنا  الدامغة لهذه الجريمة النكراء التي ارتكبتها أجهزة الدولة بشقيها المدني والعسكري واجهزتها العدلية وبالأخص النيابة العامة حيث تتحمل كافة المسؤولية في حق هذه الجثث لمجهولي الهوية والتأخير المتعمد في اصدار أوامر التشريح لمعرفة هوية المتوفيين وتسليمهم الى ذويهم من اجل مواراة جثامينهم وإكراماً لروح الموتى وايضاً ملاحقة الجناة.  لقد أدت هذه الجريمة اللاإنسانية الى وضع كارثي ادى الى انبعاث الروائح الكريهة بالمنطقة لكي تفضح دمائهم الطاهرة من قاموا بهذه الجريمة من زهق للأرواح والتستر عليها وبالفعل تم كشفهم مما ادى الى ارتباكهم ولم يحركوا ساكناً لعدة أيام الى ان أعلنوا بعد تعرضهم للضغط من قبل لجان المقاومة  بان التكدس في توزيع الجثث على مشارح العاصمة الأربعة، يفوق الطاقة الاستيعابية لهذه المشارح، وكذلك بان حجتهم لانقطاع التيار الكهربائي في الفترة الماضية ادى الى تعفن الجثث وعدم الاحتفاظ بها بالطريقة الصحيحة مما ادي الى تراكم الجثث وتحللها !!! وايضاً ذكرت مديرة المشرحة بان الجثامين المتواجدة بالثلاجة هي لأجانب توفوا بجائحة الكورونا وهذا كذب بواح دون مراعاة لحرمة الموتى ولشعور ذويهم حيث تعد هذه الجريمة مكتملة الأركان لملاحقة الجناة بالداخل ومخالفة واضحة وصريحة للمواثيق الدولية لحقوق الانسان.

وترى امانة حقوق الإنسان واللاجئين، ان تجاهل النيابة العامة وهي المسؤول الرئيسي -إضافة إلي وزارة الصحة وهيئة الطب العدلي مسؤولية حفظ الجثامين- حيث غضت الطرف عما حدث من قبل في قضية مشرحة ود مدني ولم يتم اتخاذ اية خطوات فاعلة نحو القضايا والبلاغات التي صدرت حول هذه المسألة بل ان هذه القضية تم التستر عليها وحفظها والبلاغات تم رفضها، لتعود الأزمة وتتكرر وتظهر على السطح مرة أخرى بشكل اكثر بشاعة لتفضح اجهزة الدولة العدلية وقراراتها البطيئة وإهمالها المتعمد في التعامل مع جثث الأبرياء وتأخير تشريحهم ودفنهم، مما يمثل اضافة جديدة لسلسلة الجرائم التي ترتكبها وتتحمل وزرها الحكومة الانتقالية وكافة أجهزة الدولة. في عملية تهدف الى وأد العدالة واسكات صوت الحق، واخضاع الشعب وكسر ارادته في المطالبة بحقوق الشهداء وتحقيق ركن من اركان مطالب الثورة وهي العدالة والقصاص لدماء الشهداء. 

وتشدد امانة حقوق الإنسان واللاجئين على أن ما جري من احداث تكدس وتحلل الجثامين في مشارح العاصمة وأيضا مشارح ود مدني يمثل اعتداء سافرا مضافا لسلسلة العديد من الانتهاكات المخالفة لمنظومة حقوق الانسان الدولية على مرأى ومسمع العالم المتحضر، وحالة غير مسبوقة في سوء التعامل مع الجثامين مجهولة الهوية والإهمال المتعمد والذي ادى تكدسها في هذه المشارح، الامر الذي يفرض على المجتمع الدولي ومؤسساته الاممية ان تُحمل الحكومة الانتقالية بشقيها المسؤولية الكاملة في عدم حماية السلم والامن العالميين والقيم الانسانية الدولية التي اجمعت عليها الامم المتحدة والتي تضمنتها مبادئ القانون الدولي الانساني وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة التي تحمي السكان المدنيين.

وتدين امانة حقوق الإنسان واللاجئين بالجبهة الوطنية العريضة بشده هذه الجرائم المستمرة والغير مبررة بحق المفقودين والشهداء، بوصفنا حائزين على الصفة الاستشارية في مجلس حقوق الانسان ندعو مؤسسات المجتمع المدني والدولي في العالم الى تحمل مسؤولياتها الانسانية والحقوقية في كشف الجرائم ضد الانسانية وتسليط الضوء عليها، الامر الذي يتطلب فضح وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة وعدم الإفلات من المحاسبة وكذلك تشريح ودفن الجثامين في حضور ذويهم، وتفعيل الوسائل والاليات الدولية لحماية حقوق الانسان. اذ نطالب الجهات الرسمية ان تتخذ قرارات عاجلة وفورية في حصر الجثامين في كل المشارح والتشريح الفوري وتسلميها لذويها للدفن واتخاذ الإجراءات القانونية العادلة ضد كل الجناة.

أمانة حقوق الأنسان واللاجئين – الجبهة الوطنية العريضة

20 أبريل 2021.

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

*ساخر سبيل* الفاتح جبرا *سقوط الاتحادي*

Share this on WhatsAppما زالت حكومة الهبوط الناعم تفاجئنا بالإنبطاحات والتنازلات والتماهي المذل مع قتلة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *