الخميس , مايو 6 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / *مصيبتنا في المنصب مصيبة* *شهاب طه*

*مصيبتنا في المنصب مصيبة* *شهاب طه*

القضية ليست شكراً حمدوك أو عفواً حمدوك أو لوماً حمدوك .. القضية قصية المنصب .. منصب رئيس الوزراء والذي هو رئيس الحكومة .. مصيبتنا مصيبة ونصيبتنا نصيبة فيما نحن فيه .. تركنا تقييم المنصب وتقوتيته وتحصينه ضد سطوة العسكر وبقينا في الإنحياز للشخص الذي يشغل المنصب وتلك هي المصيبة والنصيبة .. منصب رئيس الوزراء هو السلطة الحقيقة التي بدونها لن تكون هناك سلطة للشعب ولا خدمة تقدم للشعب .. رئيس الوزراء ممكن يكون منتخب بواسطة الشعب زي أبي أحمد ونتانياهو وممكن يكون مفوض من الشعب مثل عبدالله حمدوك ولكن، وعلى كل حال، القضية ليست في كيف وصل للمنصب ولكن في ماذا يجب أن يفعل في ذلك المنصب؟

بإختصار شديد الثورة قامت وفوضت شخصية بعينها لتولي منصب رئيس الوزراء والذي هو رئيس حكومة الثورة وواجبه تحقيق مطالب وأهداف الثورة، مهما كلف ذلك من عنت وصبر تحدي .. إذن القضية الأساسية هي قضية المنصب وليس الشخصية، أي بمعنى لو بقي حمدوك أو ذهب سيكون منصب رئيس مجلس الوزراء هو رئيس الحكومة المناط به خدمة الشعب وتحقيق أهداف الثورة .. إذن قصة مجلس سيادي دي أصلاً ما واردة في مسار الثورة وقد أتفق عليها كمجلس تشريفي ولكن سدنة الإنقاذ، أعضاء اللجنة الأمنية الإنقاذية، تغولوا على السلطة وتلك ليست هي المصيبة، بل المصيبة في هؤلاء السذج البسطاء الذي يجدون العذر لحمدوك في فشله بحجة أنه ليس لديه سلطة والسلطة عند البرهان وحميدتي والكباشي والعطا وجابر .. تخيلوا هذا الإستسلام الغشيم والذي هو الضياع الحقيقي للثورة

هؤلاء البسطاء السذج يحزنهم ويؤلمهم نقد حمدوك بدون أي مبرر منطقي عقلاني .. أنهض يا حمدوك ومزق الوثيقة الدستورية المعوقة لمسار الثورة وستجد كل الشعب داعماً لك .. أما الذي هو دائش وتائهه في الزفة ولم ولن يفهم أصل الحكاية فعليه أن يساعدنا بحساب عدد حروف الصاد فيما يلي: مصيبتنا مصيبة في النصيبة الصادمة التي صابتنا وقد إخترانا من صدقنا أنه الصالح المصلح الذي فوض ليصلح فأصابته مصيبة الصمت منذ صبيحة الصحوة الشعبية الصودانية فأصبح مصاب بالصهدبة الصخرية المصبوبة وصار شخصية صورية، وبالمناسبة ليس هناك غضاضة في أن تستعين بصديق من صبايا الحصاحيصا

sfmtaha@msn.com
٨ أبريل ٢٠٢١

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

*ساخر سبيل* الفاتح جبرا *سقوط الاتحادي*

Share this on WhatsAppما زالت حكومة الهبوط الناعم تفاجئنا بالإنبطاحات والتنازلات والتماهي المذل مع قتلة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *