الخميس , مايو 6 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / *#كلمة_الهدف* *الجنينة: على السلطة الانتقالية بكافة أجهزتها، تحمل مسؤوليتها في إيقاف نزيف الدم وضمان عدم تكراره*

*#كلمة_الهدف* *الجنينة: على السلطة الانتقالية بكافة أجهزتها، تحمل مسؤوليتها في إيقاف نزيف الدم وضمان عدم تكراره*

شهدت مدينة الجنينة أحداث عنف وقتال أهلي ضلعت فيه فصائل مسلحة، واستمر لعدة أيام، وسط المدينة وأمام دواوين الدولة، كان نتيجته قتل وجرح المئات من مواطني المدينة، مع تهجير أعداد ضخمة من المواطنين بعيداً عن مناطق القتال، ودون أن تتحرك السلطات المعنية ببسط الأمن وسيادة حكم القانون.
تظل هذه الأحداث التي شهدتها مدينة الجنينة، أحد افرازات الحرب المتطاولة في الإقليم، والتي لم تتوقف حتى بعد إسقاط النظام، وراكمت شروخ في النسيج الاجتماعي، مما أنتج حالة حساسية، تستهين بقيمة الانسان، وتسترخص روحه، وتجعل القتل امراً عادياً، والتربص عالي تجاه أي حدث أو مشكلة، رغم بساطتها، تتحول لبارود مشعل لنيران صراع أهلي  بين المكونات المحلية للمدينة أو الولاية.

إن المعاناة التي يعيشها مواطن الجنينة، كمثال آني، تتجاوز كل حدود التوقع، فبالإضافة لإنعدام الأمن، وتزايد الإحساس بالخوف على الحياة، يعاني المواطن من إنعدام الخدمات بشكل كامل، حيث لا كهرباء ولا مياه، وإنعدام تام للسلع الضرورية، وغياب لسلطة الدولة، دفع بغالب المواطنين للاعتكاف في المنازل، حفاظا على الحياة والممتلكات التي يتهددها سطو ونهب وسلب عصابات (كولمبيا).

يشكل غياب السلطة التام، وسيطرة حَمَلة السلاح على المدينة، وضعاً كارثياً، لم تنجح السلطة الاتحادية والولائية في السيطرة عليه، مع تعالي أصوات بأن هناك تواطؤ وتقصير من كل أركان السلطة، بمدنييها وعسكرييها، في تجنب مثل هذه الأحداث التي تضر بالسِلم الاجتماعي على المدى القريب والبعيد. وهو ما لن يغادر الأذهان، ما لم تؤكد السلطات المدنية والعسكرية جدارتها في مباشرة مسئوليتها، الآن، وفي المدى المنظور.

لذلك على السلطة أن تؤدي واجبها بإعادة الأمن للمدينة، وكذلك إسعافها بالسلع الأساسية، والخدمات الضرورية، مع إعادة تأهيل المستشفى لمداواة جرحى تداعيات الاقتتال.
وعلى المجتمع المدني، بأحزابه وقياداته وفصائله، وأعيان المنطقة، التدخل الفوري لإيقاف القتل والترويع والسلب والنهب، بحيدة ومسئولية.

يطرح تجدد هذه الأحداث تساؤلات حول مدى نجاعة الآليات المعتمدة في حل هذه النزاعات طوال الفترة السابقة، وكذلك آليات جمع السلاح، حيث أصبح انتشار السلاح، الخفيف والثقيل منه، مظهر عادي في المنطقة. وكذلك يطرح تساؤل حول التأخير في إنفاذ اتفاقية السلام، وخاصة الترتيبات الأمنية. وجعل بناء السلام ملحمة مجتمعية، ينخرط فيها الجميع.

*▪️خاتمة:*
“الهدف” لسان حال حزب البعث العربي الاشتراكي، تحمّل السلطة الانتقالية، الولائية والاتحادية،  التنفيذية والسيادية،  كامل المسؤولية فيما جرى، جراء تقاعس أجهزتها عن آداء واجبها تجاه مواطني مدينة الجنينة، ومعسكرات النزوح التي تتبع لها، وكافة ربوع دارفور.
وعليها أن تسرع الخطوات في التدخل بقوة لفرض هيبة الدولة على المدينة والمنطقة، والعمل بشكل جاد، وصارم، وصادق، في جمع السلاح من المواطنين، وأن ينحصر وجود السلاح وحمله لدي القوات النظامية فقط.
اننا في حزب البعث إذ نؤكد أن الأولوية هي الحفاظ على حياة المواطنين وحمايتهم، وتوفير السلع والخدمات الضرورية.

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

*ساخر سبيل* الفاتح جبرا *سقوط الاتحادي*

Share this on WhatsAppما زالت حكومة الهبوط الناعم تفاجئنا بالإنبطاحات والتنازلات والتماهي المذل مع قتلة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *