الأحد , أبريل 18 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / ★الاحتفاء بذكرى الانتفاضة تأكيد على دور الشعب في التغيير والوفاء لتطلعاته، بمواصلة النضال.

★الاحتفاء بذكرى الانتفاضة تأكيد على دور الشعب في التغيير والوفاء لتطلعاته، بمواصلة النضال.

بسم الله الرحمن الرحيم
أمة عربية واحدة
ذات رسالة خالدة

حزب البعث العربي
الاشتراكي (الأصل) – قيادة قطر السودان

★ أوسع جبهة شعبية من القوى الحية من أجل:
تصفية بنية التمكين والاستبداد ومكافحة الفساد ومحاسبة المفسدين قتلة شهداء الشعب.

★ هزيمة مخطط قوى الردة وسدنتها، وترسيخ الدولة المدنية واستكمال هياكلها.

جماهير شعبنا الأوفياء:

تهنئ قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي لقطر السودان جماهير شعبنا في الذكرى 36 لانتفاضة مارس أبريل المجيدة 1985م، والتي تمر علينا هذا العام وشعبنا يناضل من أجل إنهاء الحرب وإفشاء السلام، ومحاربة الفقر والجهل والأمية، وتصفية ركائز التمكين والفساد والاستبداد، وصيانة وحدة الشعب والتراب الوطني، كما ويأتي الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية العظيمة، مقروناً بانتصار شعبنا الملهم في انتفاضة ديسمبر 2018، وإزالة الدكتاتورية الثالثة التي جثمت على صدر الوطن والشعب ثلاثين عاماً، نهبت فيها موارد ومدخرات البلاد، وأشاعت الفساد، وخربت مؤسسات الدولة، وأشعلت الحرب في أكثر من ثلث مساحة السودان، ورهنت البلاد إلى الدول الاستعمارية والمؤسسات الاقتصادية العالمية، بعد تفريطها في وحدتها وسيادتها واستقلال قرارها.

يا جماهير الانتفاضة الأوفياء:

إن الاحتفاء بالذكرى 36 لانتفاضة مارس أبريل المجيدة، هو تأكيد على دور الشعب في إحداث وقيادة التغيير، وإنجاز أهداف ما بعد التغيير، كما هو تأكيد على أن حالة النضال هي حالة مستمرة، وتنتقل من جيل لآخر، كحالة قدرية للشعب الذي يناضل من أجل تحقيق مهام ما بعد الاستقلال السياسي، بالتحرر من التبعية للاستعمار، وإشاعة الحريات السياسية، وضمان الوحدة الوطنية، ومحاربة قوى التخلف، وتحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية، وبالتوصل إلى نظام ديمقراطي تعددي معبر عن خصائص الواقع السوداني.

إن الاحتفال بانتفاضة مارس أبريل المجيدة، بعد مرور 36 عاماً، يتطلب أن تكون أهداف الثورة السودانية حاضرة في دفتر النضال السوداني ويومياته، وأن يتم استيعاب تلك الأهداف بوعي علمي مبدع.
إن أهداف النضال الوطني وإن كانت حاضرة في الخطاب السياسي؛ إلا أن ظروف تحقيقها اليوم أصبحت أكثر تعقيداً مما كانت عليه في السابق، وبالتالي يتطلب النضال من أجل تحقيق تلك الأهداف بناء أوسع جبهة وطنية، منطلقة من البرنامج الذي من شأنه إنجاز مهام الفترة الانتقالية، وتعبيد الطريق نحو توطين الديمقراطية، والدولة المدنية، والسلام المستدام، والتنمية المستقلة والمتوازنة جهوياً واجتماعياً.
لقد انطلقت انتفاضة مارس أبريل المجيدة عام 1985م، مدعومة بشعار الإضراب السياسي والعصيان المدني، بوصفه الوسيلة النضالية النابعة من ضمير وفكر ومقدرات شعبنا، إلا أن من تولوا السلطة فيما بعد الانتفاضة لم ينجحوا في جعل الشعب هو مادة وأهداف ووسائل الحكم، فتم احتكار السلطة لصالح القوى المتنفذة طبقياً واجتماعياً، والتي فشلت في إنجاز مهام ما بعد الاستقلال. إن ذلك السيناريو حدث قبل ذلك بعد ثورة اكتوبر 1964، وتكرر في انتفاضة مارس أبريل، مما مهد الطريق أمام الانقلابات العسكرية.

يا جماهير شعبنا:
إن الوفاء لأهداف انتفاضة مارس أبريل المجيدة، يتطلب بالضرورة حشد طاقاتها لإنجاز مهام الفترة الانتقالية الراهنة، واستحضار مطالب الجماهير بصورة دائمة، والمتلخصة إجمالاً في ضمان الاستقلال، وتأكيد السيادة الوطنية، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتحقيق التنمية العادلة والمتوانة، في إطار دولة الرعاية الاجتماعية، ومكافحة الفساد، تلك الأهداف والغايات الكبيرة التي بذل في سبيلها
الشعب الأرواح بكل سخاء، والجهد والفكر، وخضع فيها لكل أصناف التعذيب والتشريد، منذ فجر الاستقلال.

جماهير شعبنا الثائر:
ظل النضال الوطني في السودان يتلخص بشكل واضح في النضال الشعبي ضد قوى الرأسمالية الطفيلية، وفئاتها الانتهازية ذات الصلة العضوية مع القوى الاستعمارية والدكتاتورية، وفق صفقات تبادل المصالح غير الشرعية، الأمر الذى ظل يرهن الوطن ومقدراته وموارده، ومستقبل أجياله، لصالح تلك الطبقات والقوى الخارجية.
بذلك الاصطفاف استمر الصراع، وما زال، بين جماهير الشعب الكادحة وطلائعها الثورية من جهة، والقوى الرأسمالية والطفيلية من جهة أخرى، بعد انتفاضة ديسمبر 2018 المجيدة، ما يزال ذلك الصراع مستمرا، بصورة محتدمة، وتتسع الفجوة، أو تضيق بين الجماهير الشعبية، والسلطة الانتقالية، بمقدار انحيازها وابتعادها عن أهداف ومتطلبات الشعب في هذا الصراع المتواصل بين الطبقات الشعبية الكادحة، والقوى الطفيلية الفاسدة المتخلفة.

إن جماهير شعبنا وقواه. الثورية، مطالبة أكثر من أي وقت مضى بأن تعزز وحدتها ورفع مستويات يقظتها وحساسيتها تجاه قضايا الوطن الاستراتيحية، وأن تعمل على الدفاع عن مكتسبات الانتفاضة، وهزيمة مخططات الردة الهادفة  لإجهاض التحول الديمقراطي.

فلنجعل من ذكرى انتفاضة 6 أبريل 1985م، مناسبة لتجسيد شعارات (الحرية، والسلام والعدالة)، وبناء علاقات خارجية متوازنة تراعي مصالح الشعب، وتضمن السيادة الوطنية واستقلالية القرار الوطني، وتشكل امتدادا لمواقف شعبه في دعم النضال التحرري ومناهضة القوى الاستعمارية والصهيونية، والقوى الدولية والإقليمية الطامحة في النفوذ والسيطرة، ومشاريعها التفتيتية، ودرء مخاطر الكيان الصهيوني على وحدة البلاد وأمنها واستقرارها، وأمن البحر الأحمر ومياه النيل.

المجد والخلود لشهداء النضال الوطني، وعاجل الشفاء للجرحى وعوداً حميداً سالماً للمفقودين.

حزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل) – قيادة قطر السودان
6 أبريل 2021

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

الحركة الشعبية لتحرير السودان/شمال السلطة المدنية للسودان الجديد إقليم جبال النوبة/جنوب كردفان مقاطعة هبيلا _ بيام كرقل

Share this on WhatsApp (بيان مشترك بين النوبة والحوازمة) ** إلتقينا نحن مكونات النوبة المحليين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *