الأحد , أبريل 18 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / الحزب الشيوعي السوداني سكرتارية اللجنة المركزية بيان إلى جماهير الشعب السوداني؛

الحزب الشيوعي السوداني سكرتارية اللجنة المركزية بيان إلى جماهير الشعب السوداني؛

خضعت السلطة الانتقالية بشقيها السيادي والتنفيذي للقوى الخارجية وتنفيذ خططها.. مواصلة ذات السياسات الاقتصادية والاجتماعية للنظام.. والتوجه نحو رهن موارد وثروات البلاد للاحتكارات العالمية ووكلائها في المنطقة.. والسير في طريق تأجيج الفتن وتعميق الصراعات القبلية ليتسنى لها تجفيف دارفور من السكان الأصليين بالتدريج عن طريق إضعاف قواهم في المواجهات العسكرية وتفكيك النسيج الاجتماعي السائد بين مكونات دارفور.. مستخدمة المليشيات وقوات الجنجويد من القبائل العربية من خارج وداخل السودان والتلويح لهم بامتلاك الأرض بعد إبعاد سكانها الأصليين ومنعهم من الرجوع إلى قراهم وحواكيرهم وفرض الأمر الواقع.. وتغيير التركيبة الاجتماعية للسكان بهدف تسليم الأرض والموارد للاحتكارات الخارجية تحت دعاوى الاستثمار.

يتم ذلك في إطار اختطاف المكون العسكري لملف السلام والسير في طريق اتفاقيات تعنى بالمحاصصة في السلطة بعيداً عن الرقابة الشعبية والقوى التي ثابرت في النضال من أجل سلام شامل ومستدام.

استمرار الانفلات الأمني وأحداث العنف على مستوى السودان خاصة في مناطق دارفور وازدياد أعداد الضحايا من قتلى وجرحى وسط المدنيين والمواطنين العزل وما يتعرضون له من نهب وسلب واغتصاب وكافة الممارسات الوحشية وغير الإنسانية على أيدي المليشيات المسلحة من بعض المجموعات والقبائل من داخل الإقليم  – دارفور – ومن بعض دول الجوار كما أشارت لذلك أحداث الجنينة الأخيرة، والتي راح ضحيتها حسب البيانات الصادرة من لجنة أطباء السودان المركزية وغيرها 72 قتيل وفوق الـ(150) جريح حتى الآن، وبعضهم في حالة خطيرة ولا زالت المواجهات مستمرة.

يتحمل المكون العسكري والأجهزة الأمنية والعدلية مسئولية استمرار هذه الأحداث والانفلات الأمني باعتبار أن المكون العسكري هو المسؤول عن تعيين وزيري الدفاع والداخلية بجانب ذلك تتحمل السلطة المدنية الانتقالية لموافقتها على انسحاب اليوناميد دون تقديم بديل أو اتخاذ الخطوات المناسبة لحفظ الأمن وحماية العزل من المواطنين.

ظللنا نطالب بإعادة هيكلة الأجهزة النظامية والعسكرية وتحويلها لأجهزة قومية حتى لا تنحاز أطراف في هذه الأجهزة وتكون جزء من الصراع الدائر وهذا ما أكدته الأحداث الأخيرة بمشاركة بعض القوى لصالح بعض الأطراف. كما ظللنا ننبه إلى أن الحلول الثنائية والشكلية لن تحل جذور الأزمة، وبالتالي ستتجدد هذه الصراعات، وهذا يفرض تدخل السلطة الانتقالية على مستوى المركز لوضع أسس وسياسات تخاطب المسائل المتعلقة بالأمن من جانب والتنمية من جانب آخر؛ على أساس مشاركة المواطنين أصحاب المصلحة وكل القوى المدنية والسياسية في وضع هذه الأسس والسياسات والمشاركة في تنفيذها وحمايتها.

الحزب الشيوعي السوداني
سكرتارية اللجنة المركزية
7 أبريل 2021م

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

الحركة الشعبية لتحرير السودان/شمال السلطة المدنية للسودان الجديد إقليم جبال النوبة/جنوب كردفان مقاطعة هبيلا _ بيام كرقل

Share this on WhatsApp (بيان مشترك بين النوبة والحوازمة) ** إلتقينا نحن مكونات النوبة المحليين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *