الأحد , أبريل 18 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / علي عثمان والبرهان عملة ووجهان ..!

علي عثمان والبرهان عملة ووجهان ..!

لا يساورني شك بأن أكثر شخص قد أضر وآذى السودان فيما شهدت هو علي عثمان محمد طه .. فالرجل قد كبّد السودان خسائر فادحة بسبب رعونته وأنانيته فمحاولة إغتيال حسني مبارك قد كلفتنا مثلث حلايب والذي أصبح أرضاً محتلة .. ولينجو من فعلته كلفنا فصل الجنوب هذا فضلاً عن التصريحات الرعناء من لدن Shoot to kill وحتى تهديده بكتائب الظل وما بين ذلك من مؤامرات .. ولا أريد أن أتحدث عن خسائره لتنظيمه الذي كان رأسه من لدن المفاصلة وتحالفه مع التيار السلفي لتحقيق مآرب سياسية والنيل من شيخه فهذه مسألة سنعود لها على مهل .. ما يهمنا أنه إذا تمت محاسبة الرجل من جريمته الأولى لما وصلنا لهذه المرحلة فغياب الحساب والعقاب يورثان الخراب والعذاب ..
الآن نحن أمام مشهد مشابه وهو إيلاء الأمر لأهل الجرائم فالبرهان متورط في مجزرة فض الإعتصام والتي أحدثت شرخاً عظيماً بين الشعب وجيشه تحديداً وبين كل الأجهزة الأمنية على وجه العموم لذا نجده يسعى لتكريس سلطته بل ويبحث عن تفويض يعيد به عقارب الساعة للوراء وهو مخطط لا نشكك في فشله ولكن في المقابل لا نأمن تكلفته وخسائره .. لذا لابد أن نحرص على زوال سلطته وفقاً للمواقيت المحددة دستوراً .. فقحت وحكومتها لن تمانع في تمديد الآجال طالما منحوها السلطة ولن تحرص على تحقيق العدالة ..
هذا الوطن وهذه الثورة ملك للشعب ولا ينبغي أن يترك الأمر للمجرمين وطلاب السلطة يقرروا ما يحقق مكاسبهم ومطامعهم .. على الشارع أن يضغط على نقل السلطة للمدنيين وإستكمال هياكل السلطة وتحقيق دولة القانون والمؤسسات .. وفي تقديري أن التعايشي هو الأنسب لرئاسة مجلس السيادة حسب ما أتفق عليه فبتاريخ ٢١ مايو المقبل يجب أن تنتقل رئاسة المجلس للمكون المدني .. كما لابد من الضغط لتكوين المجلس التشريعي وقيام المحكمة الدستورية فهذا الوضع المحتل لا ينبغي السكوت عليه ..
#إستكمال_هياكل_السلطة..
#الوثيقة_الدستورية..
#واعيين_ومكملين..

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

الحركة الشعبية لتحرير السودان/شمال السلطة المدنية للسودان الجديد إقليم جبال النوبة/جنوب كردفان مقاطعة هبيلا _ بيام كرقل

Share this on WhatsApp (بيان مشترك بين النوبة والحوازمة) ** إلتقينا نحن مكونات النوبة المحليين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *