السبت , مارس 6 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / *الصراع في المرحلة القادمة سيكون داخل السلطة الانتقالية نفسها*

*الصراع في المرحلة القادمة سيكون داخل السلطة الانتقالية نفسها*

سبق ان ذكرنا أن لايندهش البعض من وجود صراع داخل السلطة الانتقالية نفسها وهو صراع سيجد صداه عند الجماهير وستشارك في حسمه..
هناك قضايا أساسية ستكون مصدر للصراع:
1/التعامل مع النظام المباد بكل مايعنيه ذلك من محاكمات وتفكيك موسساته الاقتصادية وتمكينه داخل مؤسسات الدولة وعمله الواضح لتعطيل تقدم الثورة نحو تحقيق أهداف المرحلة الانتقالية..
هذا المحور سيكون فيه اصطفاف حيث سيشكل عساكر السيادي نواة هذا المحور مع بعض المؤسسات مثل النائب العام ومولانا رئيسة القضاء وربما بعض القوي الممثلة في  الجهاز التنفيذي..وهذا المحور سيعمل على فرملة تفكيك نظام الانقاذ واسترداد مانهبوه من أموال، بل وربما يطالب هذا المحور بالتصالح مع الاسلاميين باعتبارهم مواطنين سودانيين وووالخ..
ومحور آخر سيعمل على المضي قدما في الدفع بتفكيك نظام الإنقاذ ومحاسبة رموزه على جرائمهم واستعادة مانهبوه من أموال..
سيكون هذا الصراع علنيا وسيشكل هذا الصراع حالة فرز  من جهة وحالة اصطفاف اكثر وضوحا للقوى السياسية والاجتماعية في البلد، يعتبر هذا الصراع امرا صحيا في حركة الثورة لأنه سيساهم في الانتقال لمراحل اكثر تقدما في تغيير موازين القوى.
2/المحور الاقتصادي :
هذا المحور سيشهد صراعا حادا داخل الحكومة التنفيذية بالدرجة الأساس بين محورين..
▪️محور يقوده رئيس الوزراء وتؤيده بعض القوى السياسية، التي ترى أن المخرج الوحيد للأزمة الاقتصادية هو تحرير الاقتصاد بشكل كامل وتنفيذ بنود روشتة صندوق النقد الدولي بغض النظر عن آثارها الاجتماعية والاقتصادية على المواطن السوداني، وهو تيار يضع كل الحلول في يد المؤسسات الدولية..
▪️محور تقوده بعض قوى الحرية والتغيير وخاصة اللجنة الاقتصادية ومعها قوى أخرى خارج قوى الحرية والتغيير،تعمل على الدفع ببرنامج إقتصادي وطني ينطلق من حشد الموارد الذاتية ويطرح بدائل اقتصادية ذاتية بدلا عن الاعتماد بشكل كامل على القروض الخارجية التي انهكت البلاد ولم تقدم اي معالجات للاقتصاد الوطني منذ ٧٨م.

3/التطبيع:
هناك محور يقود عسكريي السيادي ومعه بعض القوى المدنية لصالح التطبيع مع الكيان الصهيوني بحجة انه الحل الوحيد للأزمة الاقتصادية وأن الأزمة الوطنية الشاملة منذ الاستقلال هي في عدم التطبيع.
ويظل عسكر السيادي هم الأكثر حماسا لهذا الأمر لأنهم يعتقدون انه سيشكل لهم حماية من أي محاسبة بل ربما يسمح لهم هذا الموقف بالحكم، باعتبار ان بعض دول الإقليم المؤثرة سوف تدعم طموحهم في الحكم كما حدث في مصر، لأن اي حكم مدني ديمقراطي يشكل تحدي كبير لكثير من الانظمة في المنطقة.
بعض القوى المشكلة للحكومة ربما تنسجم مع هذا الموقف بحكم علاقتها بدول المحور العربي والتي تقود قطار التطبيع في المنطقة باعتباره ضمانة لحكامها للاستمرار في الحكم.
بالتاكيد هناك محور داخل السلطة وخارجها يرفض التطبيع وهو تيار عريض ايضا .
عموما ستشهد هذه المحاور صراعا يعبر عن طبيعة  عن مايدور داخل الشارع السياسي نفسه…
تحياتي
#احمد_بابكر
15/2/2021

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

⚫بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول أحداث منطقة قريضة

Share this on WhatsApp●تابعنا بقلق بالغ تجدد الأحداث المؤسفة بمنطقة قريضة بولاية جنوب دارفور خلال …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *