السبت , ديسمبر 5 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / *▪️مؤامرة إجهاض ثورة ديسمبر وإعادة إنتاج الديكتاتورية… تتقدم*

*▪️مؤامرة إجهاض ثورة ديسمبر وإعادة إنتاج الديكتاتورية… تتقدم*

*▪️بعد التجويع ثم تفتيت قوى الثورة؛ جاري الانتقال لمرحلة الفوضى وانعدام الأمن وغياب سلطة الدولة*

*د. احمد بابكر*

لم تكن هناك أي فرصة للانقضاض على ثورة ديسمبر السلمية بالسلاح، ولم تكن هناك إمكانية لإعادة إنتاج نظام الإنقاذ، فهدف القوى المعادية للتغيير استبداله بنظام استبدادي، ربما لا يلبس كاكي ولكنه في كل الأحوال ليس بديمقراطي، وذلك لتسهيل السيطرة على موقع السودان الجيوسياسي الخطير وكذلك السيطرة على موارده ونهبها بشكل منظم وشرعي.
لذلك كان التخطيط اولا بتفريغ التغيير من ثوريته بإيصال مجموعة من المدنيين لقيادة السلطة الانتقالية، والذين تم تجهيزهم في الخارج منذ فترة طويلة، وتم تقديمهم باعتبارهم كفاءات، مع وجود قوى سياسية وعسكرية في الحرية والتغيير تم تدجينها بصلاتها مع إحدى دويلات الإقليم الغنية، والتي تشكل رأس الرمح والسمسار لمشروع تغيير خارطة المنطقة جغرافيا وسياسيا، لمصلحة قوى النهب الرأسمالي.

وقد تمت الخطوة الثانية بتفتيت قوى الثورة، وظهر ذلك جلياً في انقسام تجمع المهنيين، وتلاه الانقسام الحاد لقوى الثورة والشارع السياسي حول التطبيع، والذي تم خلاله قيادتهم  إلى فخ الصراع البيني، وربما القطيعة، دون وعي وإدراك لطبيعة المخطط بشكله النهائي.

وفي ذات الوقت تم تفعيل خاصية التجويع، والتي بدأت بعد زيارة البرهان لعنتبي للقاء نتنياهو في أبريل الماضي، عبر افتعال الندرة، وهي مهمة الشق العسكري في السلطة، وأيضاً ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق، واسندت هذه المهمة للشق المدني في السلطة، بقيادة حمدوك وطاقمه الاقتصادي، عبر تبني سياسات اقتصادية كارثية بكل ما تعني الكلمة.

والآن تم تفعيل خاصية الفوضى الأمنية وغياب الدولة، للوصول للهدف النهائي، وهو إجهاض الثورة بشكل تام وحاسم وترسيخ ديكتاتورية جديدة، تبدت ملامحها الآن برأسين، رأس عسكري يقوده البرهان، ورأس مدني يقوده حمدوك، كمرحلة أولى، ومن ثم توحيد الحالة، والسعي مستقبلا لتعديل الوثيقة الدستورية من قبل البرهان وحمدوك، بالاستعانة بوزير العدل (الذي أصبح يمثل ترزي الديكتاتورية الجديد)، في تفصيل التشريعات اللازمة لتمكين اعضاء مجلس السيادة من الترشح للانتخابات القادمة، وتمريرها عبر مجلس تشريعي، جاري إعداده الآن ليكون في غالبيته ممثلا لقوى الديكتاتورية الجديدة.
ايا كان شكل هذه الانتخابات أو موعدها… فمعهد كارتر جاهز للاعتراف بها وشرعنتها أمريكيا وأوروبيا.

على الثوار الخروج من حالة الصدمة والشلل لتصحيح مسار الثورة.

#احمد_بابكر
4/11/2020

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

هذه افادة و إقرار من المدعو نافع علي نافع عندما كان رئيسآ لجهاز الامن بوجود ما يسمي ببيوت الاشباح و هذا الاقرار اهديه للذين يدعون ا للتصالح بعقلاء الكيزان و الانخراط في ركب الثورة .

Share this on WhatsAppو انا بدوري اتسائل لو وجد عاقل وسط هذا الفكر كيف سمح …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *