الخميس , مايو 6 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / معاناة الفتيات والنساء بجبال النوبة // سامح الشيخ

معاناة الفتيات والنساء بجبال النوبة // سامح الشيخ

ما يحدث للمدنيين عموماً في مناطق الحرب بالسودان ظل يحرق ضميري وعقلي منذ زمن فمهما تحدثنا عن ما حدث للأخوة بهذه المناطق من معاناة وظلم سواء في السلم أو الحرب لن نستطيع ذلك.

فما سبب الحرب الاول الذي جعل إخوة الوطن يحملون السلاح هو في ظني وعقلي  جرح الكرامة بسبب الاضطهاد العرقي من الدولة السودانية والمجتمع الذي واجهه ويواجهونه كل يوم فإن كان سبب الحرب ومواجهة الدولة هو عدم التنمية المتوازنة ونقص الخدمات والتوزيع الغير عادل لها أو الضائقة المعيشية والغلاء الطاحنة لكان قد حمل السلاح كل جهة في السودان .

ومازال اخواننا واخواتنا في مناطق الحرب يحملون السلاح ضد الدولة لأنهم واعين بأن كثيرين من المجتمع السوداني يبادلهم  الحب برغم الاضطهاد العرقي وعنصرية البعض من أفراد المجتمع، لكن مازال المدنيين منهم ومن اضطر ايضا لحمل السلاح يبادلون  اخوتهم واخواتهم السودانيين / ات هذا الحب بحب مثله.

على المستوى الشخصي والإنساني تربطني بمنطقه جبال النوبة علاقات حب ووفاء متبادل من أصدقاء وجيران وزملاء دراسة. لكن قبل ذلك لدي  علاقات أخرى إنسانية  مع بعض  الاعزاء والعزيزات قدموا الينا من ارض جبال النوبة عرفت من خلالهم كيف أن الإنسان هناك إنسانا يحمل كل القيم الإنسانية ولم تكن معرفة سطحية بل كانت تجربة حياة و عمر فقد عاشوا وعشنا معا تحت سقف واحد على الرغم على ان سبب العلاقه وعيشهم معنا كان اضطراريا بسبب ظلم الدولة وشن الحرب على مناطقهم الجغرافية التي جاءوا منها.

حيث جاءوا  شمالا بحثا عن حياة كريمة وعلى الرغم من إمكانية أن تكون في بعض علاقتنا معهم استغلالية لا أنكرها وانا واعي الان لاني لم اكن اعلم ذلك في حينها لان هولاء الاعزاء والعزيزات كانوا في سن صغيرة حين سكنوا وعاشوا معنا في منازلنا كعمال للعمالة المنزلية برغم عن ادعائنا بأن معاملتنا لهم كانت كريمة لكني اطلب من الصفح والغفران أن كانت في رأيهم غير ذلك  . فمحمود ود الاحمر تقول لي والدتي انها لا تعرف كيف تعطيه حقه من الشكر والعرفان فقد كان يملك من حنية القلب أن  سهر معها على العنايه بي وانا طفل رضيع حين كنت  كثيرا ما أصاب بحمى التهاب اللوز أثناء فترة التسنين  وكنت لا اكل سوى من يده هو فقط ،وقد وعيت بحنيته تلك ورايتها لاحق وهو يعامل بنفس الطريقة اخي الاصغر مني بثمانية سنوات ، وهكذا كانت نجمة وبعدها نجوى وسعدية التي اسمت ابنها على اسمي وقبلهم محمد  ابو رجيلة الذي أسمى بناته على أسماء بنات خالتي ساريه ورانية والذي مازال يعتقد باني طفل ما أن يراني حتى يداعبني بمحاكاتي وانا  الوذ ماسك بطرف ثوب والدتي مرددا اسمها مكررا . اسيا …اسيا  ..اسياوكان صديقي اللدود خميس الذي تدافع عنه امي وتعنفني بسبب ارتكاب حماقات ومقالب معه فقد كان في نفس سني . واخيرا الإخوات حمرة ومتى لهن التقدير والاحترام. فقد سلمونا قلوبهم وسلمناهم نحن قلوبنا وكانوا وكنا ومازالوا وما زلنا امينين عليها

كنت اريد أن اعبر عن العرفان للمدنيين بجبال النوبة  عبرهم  بالجميل بشي يكون ذو قيمة لذلك اود أن اعلن ع تنازلي  لمنظمات المجتمع المدني في مناطق الحرب  بجبال النوبة عن أي عائد مادي أو دخل  يحققه الكتاب الذي انا بصدد نشره  بعنوان اراء حول الهامش والمركز والعلمانية هي الحل .. خاصة وأن الكتاب الاول قد بدأ  يحقق عائد وربح لم اكن أقصده  يوما ما .

لذلك أرجو أن يكون دعما لتلك المبادرة  التي وصلتني عبر الايميل وهي لشراء ماكينه يمكن أن يتم عبرها وبمواد خام محلية فوط صحية تنهي  معاناة الفتيات والنساء بجبال النوبة التي يعانونها بسبب عدم وجود الفوط الصحيه التي يستخدمها عادة النساء كل شهر مما تسبب في معاناة حقيقية لهم جعلت هناك خطورة على حياة من تنجين منهن من قصف الانتنوف .
.
We are an initiative group based in Sudan, aiming to better the reproductive health and lives of girls.
At the moment we are planning to handle two issues.

1. sanitary towel provision in neglected and marginalized areas of Sudan
2. Peer counseling for adolescent girls to end school dropouts due to teenage pregnancy.

Both projects are vital. We however are putting more emphasis on the sanitary towels issue. This is because about 70% of girls in the area of Nuba Mountains and Blue Nile states are using rags and tree barks. this has caused the girls to contract genital infections, which treating them is another issue.

Below is a video of how the tree barks used look like.

https://youtu.be/rP1Qo1LZGC4

Following the government Ban on Humanitarian Aid in these regions, the access to sanitary towels is very little. Even though provided for sale, with about half of the country’s population living below the poverty line, they still cannot afford to buy them.

That is why the Korsha initiative wants to start a project of local sanitary towel manufacturing to supply a target of 80,000 girls in the first six months.
We would be very grateful if you help us make this project a success.

Below is an attachment of the proposed budget and concept note.

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

*ساخر سبيل* الفاتح جبرا *سقوط الاتحادي*

Share this on WhatsAppما زالت حكومة الهبوط الناعم تفاجئنا بالإنبطاحات والتنازلات والتماهي المذل مع قتلة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *