الخميس , مايو 6 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / لا لابتعاد الحزب عن حرب تقود إلى السلام …

لا لابتعاد الحزب عن حرب تقود إلى السلام …

مشكلة السلام بالسودان …!

سامح الشيخ

مدخل

لا لابتعاد الحزب عن حرب تقود  إلى السلام …

محمد مدني

نبارك الخطوات التي تمت بجوبا عاصمة دولة جنوب السودان وكل الامنيات الصادقة بأن يعم السلام ويعم النور وينصرف الناس للحب وتنبت الأرض وعدا وتمني لا نريد تبخيس ما تم بجوبا واحترام الرؤى المختلفة شي يجب تعلمه والإيمان به أن اي محاولة جادة لإيقاف الحرب لهو شئ جدير بالاحترام. هذه الحروب  التي اضطر الجميع لها اضطرارا.

ما وجب على الموقعين أن يواصلوا مساعيهم نحو السلام وان لا يعتبروا غير الموقعين لا يريدون الجنح للسلم وعلى غير الموقعين أيضا أن لا يخونوا الموقعين كذلك . من خلال الاتفاقيات السابقة يتضح جليا أن الموقعين من جميع الأطراف يجعلون من التوقيع على اتفاقيات السلام مشكلة اي بدلا من أن يكون حلا ويعزى ذلك من وجهة نظري لتكالب الموقعين على السلطة مما ينتج عن ذلك تفاقم لمسالة كيف يحكم السودان لان اهم سمات الإتفاق بدلا على أن تقوم على مبدأ الفصل من السلطات إلا أن الموقعين يقومون بحجة تقاسم السلطة يقومون بملء هيئات الدولة الثلاثة التشريعية والقضائية والتنفيذية على طريقة المحاصصة وهو ما يصعب عملية مبدأ الفصل السلطات وهو اهم مبدأ تقوم عليه هيئات وسلطات الدولة لذلك يجب الانتباه لهذه المسألة التي تفاقم أزمة الحكم بالسودان عن طريق جعل مكونات الموقعين  هم  الدولة والحكومة والمعارضة وهذا وضع شاذ يجعل  من الاتفاق أزمة للحكم اهم شي يجعل السلام حي يسعى هو الثقة وهذه الثقة غير موجودة بالمرة وهذا ما اذا تحدثنا بصراحة بالثقة تجعل الوضع طبيعي والوضع الطبيعي هو وجود معارضة وحكومة  فعلى الموقعين اما ان يكونوا معارضة أو حكومة ففي كل الأحوال
هذا الوضعية المعقدة هناك ما هو معقد أكثر منه هو أن المعارضة السلمية تكون متوحدة مع المعارضة المسلحة فما الذي يجعل مفاوضات السلام بين طرفين موحدين قبل الثورة.

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

*ساخر سبيل* الفاتح جبرا *سقوط الاتحادي*

Share this on WhatsAppما زالت حكومة الهبوط الناعم تفاجئنا بالإنبطاحات والتنازلات والتماهي المذل مع قتلة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *