الأحد , سبتمبر 20 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / الجبهة الوطنية العريضة تؤمن علي اهمية السلام وتؤكد بأن اتفاق جوبا محاصصات لن تحقق السلام العادل والشامل والاستقرار لبلادنا

الجبهة الوطنية العريضة تؤمن علي اهمية السلام وتؤكد بأن اتفاق جوبا محاصصات لن تحقق السلام العادل والشامل والاستقرار لبلادنا

تابعت الجبهة الوطنية العريضة واطلعت علي جميع الوثائق الموقعة بجوبا في يوم الاثنين الموافق 31 يونيو  2020 ، والمتعلقة بما سمي ذورأ وبهتانأ باتفاق السلام المبرم بين اللجنة الأمنية لنظام المجرم البشير والتي تقود السلطة الانتقالية من جانب ، والحركة الشعبية شمال بقيادة الاستاذ مالك عقار وحركة تحرير السودان بقيادة الاستاذ مني اركو مناوي وحركة العدل والمساواة بقيادة الاستاذ جبريل ابراهيم وتجار السلام الذين يدعون تمثيل مسارات ومناطق لم تشهد يومأ حروبأ أو اقتتال أو صراعات أو نزاعات حتي تقحم في توقيع اتفاق للسلام ، كمسارات الشمال والوسط وغيرها ، والتي زج بها مكون نداء السودان في العملية لخدمة ودعم وتمرير مشروع الهبوط الناعم والتسوية وزيادة نصيب كتلته من كيكة المحاصصة علي الغنائم والمكاسب الشخصية والخاصة ، بعد أن قاموا بتسليم جميع مفاصل السلطة الي عسكر اللجنة الأمنية لنظام الإنقاذ الشمولي وكرسوا جميع السلطات والإختصاصات والصلاحيات الهامة والضرورية لإنجاز مهام الفترة الإنتقالية في أيديهم. وظلت الجبهة الوطنية العريضة توصف الإعلان الدستوري منذ توقيعه بأنه محاولة لإجهاض الثورة وخيانة لأهدافها ومطالبها ودماء الشهداء والوطن ، لذلك من الطبيعي جدأ أن يؤمن عليه  اتفاق جوبا الذي لم يأتي بجديد ، حيث اتسم بذات المحتوى والنهج الذي سلكه نظام الإنقاذ الشمولي في جميع اتفاقات السلام التي أبرمها النظام مع الحركات المسلحة والبالغ عددها أكثر من 45 اتفاقأ منذ مجيء النظام إلى السلطة في 30 يونيو 1989 ، وهي لم تحقق مطلقأ سلامأ ولا استقرارأ للبلاد ، بل فاقمت المشاكل وعملت علي تعقيدها وأطالت أمد الحروب والقتال والصراعات والنزاعات وزادت من معاناة اهلنا وتشريدهم.
والجبهة الوطنية العريضة تؤكد ان  تحقيق السلام ضرب من ضروب الخيال ومن الإستحالة تحقيقه في ظل غياب كامل للحركات التي تحمل السلاح فعليأ علي الارض ، كالحركة الشعبية شمال بقيادة المناضل عبدالعزيز الحلو  وحركة تحرير السودان بقيادة المناضل عبدالواحد محمد نور ، وترى الجبهة كذلك إستحالة الايفاء باستحقاقات أي عملية سلمية في ظل إختطاف العسكر للدولة وهيمنتهم على 95% من أموالها وثرواتها ومواردها الإقتصادية.
والجبهة الوطنية العريضة تؤكد كما ظلت تفعل ، أن السلام العادل والشامل يجب ان يعالج جذور المشاكل التي قادت للحروب والاقتتال ، وعلي راسهأ قيام دولة المواطنة ، والتوزيع العادل للسلطة والثروة ، الدولة المدنية التعددية الديمقراطية الفيدرالية والتي تقوم فيها جميع الحقوق والواجبات علي أساس المواطنة وحدها ، دونما أي إعتبار للانتماء الديني أو الإثني أو الثقافي أو الجهوي أو النوعي أو اللغوي ، دولة يحرم فيها ويجرم بقانون استغلال الدين أو العرق في النشاط السياسي ويكون مصدر التشريع فيها هو الشعب السوداني. وهذا لن يحدث قطعأ الا بإستمرار الثورة وقيام وضع دستوري جديد يؤسس لسلطة إنتقالية مدنية كاملة خالية من العسكر وأعوانهم الخونة تمامأ ، لتعمل السلطة المدنية علي تحقيق جميع اهداف الثورة ومطالبها وعلي رأسها تصفية واجتثاث نظام الانقاذ الشمولي من جذوره، وإعادة بناء الدولة السودانية،  بإعادة بناء السلطة القضائية والنيابة العامة ، وإعادة بناء القوات النظامية (القوات المسلحة، قوات الشرطة، قوات الأمن) ، وإعادة بناء الخدمة العامة ، وتقديم قادة النظام وأعوانهم ومليشياتهم للمحاسبة والمساءلة والمحاكمة علي كآفة الجرائم والموبقات التي ظلوا لمدة 31 عامأ يرتكبونها في حق المواطن والوطن.

وإنها لثورة حتي النصر
هيئة قيادة الجبهة الوطنية العريضة
الثلاثاء الموافق 1 سبتمبر 2020

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

*رئيسة القضاء تقر بأنه لا مجال حاليَّاً لتحقيق العدل في السودان إلا في الجُنح الصغيرة* // محمد جلال هاشم

Share this on WhatsAppالخرطوم – 19 سبتمبر 2020م تداولت الأسافير خبر الرد المنسوب لرئيسة القضاء …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *