الأحد , سبتمبر 20 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / بفائق الحزن والاسى ينعي الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية المناضلة الجسورة والمعلمة المهيبة الاستاذة : *زينب بدر الدين*

بفائق الحزن والاسى ينعي الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية المناضلة الجسورة والمعلمة المهيبة الاستاذة : *زينب بدر الدين*

💢 *نعي اليم*

بفائق الحزن والاسى ينعي الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية  المناضلة الجسورة والمعلمة المهيبة
الاستاذة : *زينب بدر الدين*
التي رحلت عن دنيانا مساء اليوم ويشهد تاريخها النضالي بانها قد وهبت حياتها لخدمة قضايا شعبها في مواجهة العسف السلطوي للديكتاتوريات المتعاقبة ولم تدخر شيئا في سبيل انعتاقه من وهدة الظلم والتخلف وأنها كانت دائما في مقدمة صفوف التسجيل في دفتر الحضور الوطني – لم تتاخر لحظة عن أي حراك ثوري  وتحملت في سبيل ذلك شتى صنوف المضايقات والسجون ومواجهة اعتقال الابناء بشجاعة وجلد نادرين ولن ينسى الرفاق دور الزميلة الراحلة وأسرتها التي تعلمت معنى الفداء من روحها المعطاءة ، في تأمين إختفاء كادر الحزب في حقبة التسعينيات الكالحة ببسالة من نسيج تكوينها المشع بالوعي والاستنارة ، كما ظلت فقيدتنا منحازة باستقامة ودونما مهادنة لقضايا المرأة السودانية مواصلة لرسالة رائدات العمل السياسي والديمقراطي وسط النساء حتى غدت واحدة من ايقوناته المشرفة ، وبرحيلها المفجع يفقد الوطن والحزب والعمل النسوي مناضلة وقائدة صلدة ندعو الله أن يتقبلها في جناته بقدر ما قدمت لوطنها وشعبها وأن يلهم أسرتها واصدقائها/تها وزملائها في الحزب والاتحاد النسائي والعمل العام والمهني – الصبر وحسن العزاء.

٢٠/ ٨/ ٢٠٢٠م

💢 *نعي أليم*
*وداعا  أيقونة النضال*

بمزيد من الحزن والأسى ينعي الحزب الشيوعي السوداني بمدينة أم درمان المربية الجسورة الأستاذة زينب بدر الدين التي رحلت بعد حياة عامرة بالنضال الدؤوب في مجال حقوق المرأة قضايا التعليم.
إنتظمت الراحلة في صفوف الحزب منذ منتصف السبعينيات.
كانت الراحلة في طليعة المدافعين  قضايا المرأة والتعليم وحقوق الإنسان.
عرفتها المنابر والمعتقلات والمواكب شجاعة ومصادمة.
عملت في مجال التعليم بالمدارس الثانوية.
العزاء موصول لأسرتها الكريمة  وزملائها ورفيقاتها  وعوم الشعب السوداني
للفقيدة الرحمة ولاسرتها الصبر والسلوان

الحزب الشيوعي السوداني بمدبة أم درمان
الخميس 20 أغسطس 2020

💢 *الإتحاد النسائي السوداني يودع زينب بدرالدين*

رحيل الفاجعة
أوان احتراب النفوس، تقاتل دوما صلف السواد
ترحل اليوم عن دنيانا الزميلة : زينب بدرالدين
ذخرت حياتها بلوحات النضال واهازيج عشق الوطن
فهي تشبه حواري بلادي وأزقتها،
حياة مليئة بعمل شاق وسط اشواك الديكتاتورية الصلفة وبين مشارع الوعي كانت تسير

تضج حماسا بغد جميل ينتظر نساء بلادنا ، عملت من اجله،  طباشيرة وقلم وكثير أماني..
ننعى للوطن والمرأة السودانية مثالا للوعي والتواضع
الا رحم الله زينب بدر الدين

*الاتحاد النسائي السوداني*
٢٠/٠٨/٢٠٢٠

💢 *حركة/ جيش تحرير السودان تنعي الأستاذة المناضلة/ زينب بدر الدين*

● بمزيد من الحزن والأسي تنعى حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور , الأستاذة المناضلة/ زينب بدر الدين التى إنتقلت إلى جوار ربها مساء الخميس الموافق 20 أغسطس 2020م بالخرطوم , بعد صراع مع المرض.

● نحن إذ ننعى الراحلة/ زينب بدر الدين إنما ننعي مربية للأجيال ومناضلة لا يشق لها غبار , من أوائل المعلمين الذين تصدوا لإنقلاب الجبهة الإسلامية المشئوم في 30 يونيو 1989م وتحدوا ممارساته وقوانينه , ومن أوائل ضحايا سياسات تشريد ما سمى بالصالح العام. تعرضت لأبشع أنواع الإنتهاكات والإعتقالات إلا إنها لم تنكسر ولم تهادن , وظلت خنجراَ في أعناق الطغاة , كانت ملهمة لكفاح المعلم والمجتمع المدنى , وعرفت بالبسالة والجسارة والإقتدار , وكرّست جهدها وحياتها من أجل التغيير وإسقاط نظام الجبهة الإسلامية وتحقيق كرامة وطنها وحرية شعبها.

● نتقدم بأسمى آيات التعازي والمواساة لزوجها المعلم/ صلاح عبد الرحمن وأبناءها: ولاء , محمد , بدر الدين , وللقائد/ هاشم بدر الدين , والأستاذة/ هادية بدر الدين والرفيق/ محمد ضياء الدين , وكل الزملاء بالحزب الشيوعي السوداني وجميع معارفها داخل وخارج الوطن.

● نسأل الله تعالي أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء , ويلهم ذويها الصبر والسلوان وحسن العزاء.

      محمد عبد الرحمن الناير
           الناطق الرسمي
حركة/ جيش تحرير السودان
     20 أغسطس 2020م

💢 *تجمّع المهنيين السودانيين*

*وداعًا الأستاذة زينب بدر الدين*

رحلت عن دنيانا مساء أمس الأستاذة المربية زينب بدر الدين، امرأة عظيمة ومناضلة جسّدت معاني الصمود والتجرّد إذ قدّمت تجربة ملهمة مزجت فيها بطريقتها الخاصة بين عواطف الأمومة والموقف النضالي الملتزم بقضاياه.

استهداف الأنظمة القمعية للأستاذة زينب وأسرتها يعود إلى عهد نميري المخلوع، وامتد طوال سني الإنقاذ التي قام زبانيتها بفصل الأستاذة زينب للصالح العام وملاحقتها هي أسرتها لثلاثين عام، لم تلن فيها عريكتها يوما أو تتأخر عن أي مبادرة أو عمل يستجمع طاقات شعبها في معركته ضد نظام الإنقاذ، زُجّ بها في المعتقلات وتحملت مرارًا اعتقال الزوج والأبناء وتعذيبهم ثمنًا دفعته دون مَن، فعرفها شعبها وأحبها من خلال وقفاتها البطولية ورسائلها المفعمة بالقوة والعزيمة التي سيحفظها لها التاريخ.

يد المنون اختطفت زينب وهي مازالت على دروب البذل لشعبها، ردّت لها ثورة ديسمبر نذرًا يسيرًا من عطائها بإعادتها لعملها، وهي أولى وأحق بالكثير، وإن كان ثمّة ما يعزي أنها شهدت انتصار شعبها واستنهاضه لهمّته، وعاشت ما عملت لاجله من إزالة طغيان الإنقاذ وفتح الطريق لبناء سودان العدالة والديموقراطية..

التعازي موصولة لوالدها وزوجها وبنتها وإبنيها وشقيقاتها وأشقائها وذويها وجيرانها وكل من زاملوها وعرفوها في العمل العام، ولزملائها في لجنة المعلمين بتجمع المهنيين السودانيين التي كانت الراحلة من أعضائها الفاعلين، لها الرحمة بقدر ما قدمت لشعبها ووطنها ولروحها السكينة والسلام..

إعلام التجمّع
٢٠ أغسطس ٢٠٢٠

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

🔴نفى البيان المزور باسم رئيس الحركة

Share this on WhatsApp●طالعنا بيان فى منصات التواصل الإجتماعي باسم الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *