الأحد , سبتمبر 20 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / شعب لبنان يستحق الإسناد حتى يتجاوز محنة الانفجار وينتصر على قوى الهيمنة والفساد السلطوي.

شعب لبنان يستحق الإسناد حتى يتجاوز محنة الانفجار وينتصر على قوى الهيمنة والفساد السلطوي.

#الهدف_بيانات

بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)
قيادة قطر السودان

يا ابناء شعبنا وأمتنا الأوفياء:

نتابع مع شعبنا، بأسىً بالغ، النتائج الكارثية، التي ألمّت بشعب لبنان، ومدينة بيروت على وجه الخصوص، جراء كارثة الانفجار، غير المسبوق، الذي بلغ دويّه قبرص، وتأثرت به نصف بيروت، ولحد الآن لم تزل الإحصاءات تتوالى، في حصر القتلى الذين تجاوز عددهم  700 شهيد، وبلغ عدد الجرحى والمصابين أكثر من 3000، وهناك أعداد غير معلومة من المفقودين، نرفع الأكف بالدعاء للمولى القدير أن يتقبل المتوفيين شهداء في عليين، وأن يعجّل بشفاء المصابين، وعودة المفقودين.

لقد أسفر الانفجار عن خسائر فادحة في المنشآت، والمؤسسات، والدور السكنية، والطرق، ومنظومة البنى التحتية. وأدى إلى خسائر لا تقدر بثمن، في مجمل المكانة المعنوية والجمالية، التي تحتلها بيروت في وجدان وذاكرة الملايين، الذين صُدِموا، مرتين، بنتائج الانفجار المدمر التي ما زالت تتكاثر، وبوصف بيروت مدينة منكوبة.
إن الانفجار، الذي لا يمكن عزله عن التدهور السلطوي الحالي في لبنان، بعد أن فقد النادي القديم المهيمن على السلطة، بمحاصصاته الطائفية، وباستشراء الفساد من كل صوب، وبتحالفاته على حساب تطلعات الشعب، الذي أعلن في حراك شعبي عارم، منذ أكتوبر/ تشرين الماضي، رفضه لاستمرار تسيّد تلك المنظومة، لحاضر ومستقبل حياته، وحكم عليها بالسقوط في حراك شعبي قدّم في سبيل إنجاحه المهج والأرواح، ليبق لبنان العربي الموحد، السيد على نفسه والمقرر لمصيره الوطني، والبعيد عن الوصاية الإقليمية والدولية.
إن لبنان بحكم  جسارة تاريخه النضالي المشهود، ظل دائماً في طليعة نصرة القضايا المصيرية لأمته، وظل في مواجهة الاحتلال الصهيوني لجزء من أراضيه حتى حررها باقتدار. ولم تغب قضية تحرير فلسطين يوماً عن نضالاته. كما أن مواقف لبنان ومناضليه وانسجامه وتفاعله مع الحراك الشعبي في الساحة العربية لا تخطئه العين، ومن هذه المواقف التأريخية، الوقفة المشرفة والمجيدة لنساء ورجال وشباب لبنان وقواه الوطنية والقومية مع انتفاضة شعب السودان الجسورة في كل ملاحمها البطولية.

إننا على يقين أن لبنان سيخرج من هذا المصاب الفاجع، منبعثاً من وهج الدمار والمعاناة، مثل طائر الفينيق، لا يرتضي إلا القمم، وعلى قدر أهل بيروت تأتي العزائم.
إن الواجب الوطني والقومي، والانساني، يستنهض الهمم الشعبية والرسمية والقوى الوطنية الحية في لبنان وعلى امتداد الوطن العربي، للوقوف مع شعب لبنان، حتى يتخطى محنته، ويتجاوز الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والحياتية الصعبة، التي حولت حياة الملايين من شعبه وكادحيه، إلى وضع لا يطاق. لبنان يحتاج الآن إلى الدعم بكل أشكاله، سواء السلعي والخدمي، والخدمات الصحية، أو (إعادة إعمار ما دمره الأشرار).

التحية لشعب لبنان الصابر الباسل المتوثب لانتفاضة التغيير والظفر.

التحية لشهداء الانفجار، وعاجل الشفاء للمصابين والجرحى، وعودة المفقودين.

التعازي والمواساة لأسر الضحايا، ولكل من فقد مأواه، ومكان عمله.

والآمال العراض، في أن لا يتسبب النقص في السلع والخدمات إلى مصدر لزيادة معاناة الشعب، بالتكسب الطفيلي في معاناته.

حزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)
قيادة قطر السودان
5/ 8/2020

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

🔴نفى البيان المزور باسم رئيس الحركة

Share this on WhatsApp●طالعنا بيان فى منصات التواصل الإجتماعي باسم الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *