الخميس , أغسطس 13 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / الجبهة الوطنية العريضة تدين وتشجب ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية وقتل وحرق وقمع وقهر وازلال الثوار الأحرار بمنطقة فتابرنو ، وتطالب مجلس الامن والمجتمع الدولي بالتدخل فورأ لوقف مجازر النازيين الجدد ، وإدراج نظام العسكر بالبند السابع

الجبهة الوطنية العريضة تدين وتشجب ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية وقتل وحرق وقمع وقهر وازلال الثوار الأحرار بمنطقة فتابرنو ، وتطالب مجلس الامن والمجتمع الدولي بالتدخل فورأ لوقف مجازر النازيين الجدد ، وإدراج نظام العسكر بالبند السابع

قامت القوات النظامية للسلطة الانتقالية بمواصلة ارتكاب جرائم الابادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وتنفيذ تعليمات اللجنة الأمنية للدولة العميقة ودعاة الهبوط الناعم والتسوية عصر أمس الأحد الموافق 12.07.2020
بقتل وحرق وجرح وقمع وقهر وازلال جماهير شعبنا وإطلاق الرصاص والبمبان علي الثوار الأحرار بمنطقة فتابرنو بولاية شمال دارفور، لمطالبتهم بتحقيق أهداف الثورة ، وعلي رأسها تقديم قادة النظام المجرمين وأعوانهم بالولاية للقصاص العادل.
لقد هبت جماهير شعبنا الأبي في ديسمبر المجيد في ثورة عارمة شاملة من أجل إيقاف جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية ، وجرائم القتل التي ظل نظام الإنقاذ الشمولي لمدة 30 عامأ يرتكبها بحق بنات وأبناء شعبنا في دارفور ، وجبال النوبة والنيل الأزرق وأمري وبورتسودان وكجبار  ونيالا والعيلفون ،  ورمضان 1990، وانتفاضة سبتمبر 2013 ، وأفلح شعبنا في أسقاط رأس النظام، وكاد النظام أن يخر صريعأ لولا تآمر دعاة الهبوط الناعم والتسوية وتوقيعهم للاعلان الدستوري الذي يعمل الآن علي إجهاض الثورة وخيانة دماء الشهداء والوطن وكاد أن يفلح في ذلك لولا يقظة لجان المقاومة وقوي الثورة الفاعلة الشريفة.
والجبهة الوطنية العريضة تؤكد كما ظلت تفعل، أن الاعلان الدستوري  كرس جميع السلطات والصلاحيات والاختصاصات الهامة والضرورية لإنجاز مهام الفترة الانتقالية في ايدى مجلس السيادة الذي يهمن علي قراره عسكر اللجنة الأمنية لنظام الإنقاذ الشمولي ، فالفقرة (12) من المادة (8)  للإعلان الدستوري نصت علي ان جميع القوات النظامية (القوات المسلحة ، قوات الشرطة ،قوات الأمن) تقع تحت اختصاص الشق العسكري بمجلس السيادة، ولادخل للمدنيين بمجلس السيادة، ورئيس مجلس الوزراء بذلك البتة،  مما جعل قضية إعادة بناء القوات النظامية في ظل هذا الوضع من سابع المستحيلات، بالإضافة إلي أن البلاد مازالت تعج بالحيوش والمليشيات (القوات المسلحة، جيش هيئة العمليات بجهاز الأمن والمخابرات ، جيوش الحركات المسلحة ، مليشيات القبائل ، مليشيات الدعم السريع، مليشيات الحركة الإسلامية المعروف بكتائب الظل، كالأمن الشعبي ، والدفاع الشعبي، والشرطة الشعبية، والأمن  الطلابي).
هذا الوضع الكارثي يؤكد علي قبض عسكر الدولة العميقة وتحكمهم في جميع مفاصل السلطة بالبلاد ، ويفضح اكذوبة السلطة الإنتقالية المدنية المزعومة ، ويكشف ان دعاة الهبوط الناعم والتسوية يلعبون دور الكومبارس لتزيين سلطة العسكر  الذين استباحوا دماء بنات وأبناء شعبنا البواسل، بتكرار مشاهد ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية والمجازر بحق الثوار الأحرار المعتصمين والذين يخرجون في المواكب الجماهيرية السلمية الهادرة، ودعاة الهبوط الناعم والتسوية ديكور السلطة الانتقالية يتفرجون دون تحريك ساكنا لحماية الثوار المدنيين العزل وتقديم المجرمين للمحاسبة والمساءلة والمحاكمة ، ولكن هذا السلوك المخزي لن يعفيهم من مسؤولية مشاركة العسكر في ارتكاب الجرائم والموبقات بحق الشرفاء من بنات وأبناء الوطن.
لقد ارتجف العسكر ودعاة الهبوط الناعم والتسوية وخافوا من حركة الجماهير السملية الهادرة والاعتصامات ، وحاولوا قمعها برصاص الغدر والخيانة والبمبان ، ولم يراعوا في ذلك حرمة ، مماقاد الي إستشهاد عدد من الثوار الأحرار، واصابة وجرح المئات منهم ، منتهكين بذلك الاعلان الدستوري الذي أبرموه بايديهم ، حيث ادعوا كفالته لحق وحرية التجمع والتظاهر وتسيير المواكب السلمية والاعتصامات ، لذلك تجدد الجبهة الوطنية العريضة مطالبتها لمجلس الامن الدولي والامم المتحدة للاطلاع بدورهما الانساني والاخلاقي بالتدخل لحماية المواطنين المدنيين العزل والتحقيق في جميع المجازر التي قام النظام بارتكابها ، كما تطالب الجبهة مجلس الأمن الدولي بادراج نظام  العسكر بالبلاد بالبند السابع ، تحت الوصاية الدولية ، وإعلان ، ان العسكر ومليشياتهم الدموية البربرية ، المتمثلة في الدعم السريع وكتائب الظل ، كالامن الشعبي والدفاع الشعبي والشرطة الشعبية والامن الطلابي ، جميعها تنظيمات ارهابية ، وانها اصبحت تشكل خطرأ جسيمأ علي الأمن والسلم الدوليين والإقليميين ، لارتكابهما المتواصل للجرائم ضد الإنسانية بحق المواطنين المدنيين العزل ببلادنا.
والجبهة الوطنية العريضة تترحم علي أرواح الشهداء وتتمنى لجميع الجرحى والمصابين عاجل الشفاء وتشجب وتدين باقوى العبارات قتل واستهداف قادة اللجنة الأمنية والدولة العميقة ومليشياتهم ودعاة الهبوط الناعم والتسوية للثوار الأحرار من بنات وأبناء جماهير شعبنا باعتصام كتم.
لقد ظلت الجبهة الوطنية العريضة بزعامة شيخ المناضلين الشهيد علي محمود حسنين ترفض الحوار والتفاوض مع نظام الانقاذ الشمولي الدكتاتوري ومع العسكر المجرمين  ، وستظل الجبهة الوطنية العريضة على ذات المبادئ والقيم ولن تحيد عنها ابدأ مصطفة في مقدمة صفوف المقاومة والنضال ضد الانظمة الشمولية والدكتاتورية بكل ارادة وتصميم. وتؤكد الجبهة وقوفها مع شرفاء الوطن في لجان المقاومة وقوي الثورة من أجل استمرار ثورة ديسمبر المجيدة وتحقيق جميع اهدافها ومطالبها ، كاملة غير منقوصة، وعلى رأسها اقامة سلطة مدنية كاملة علي مستويات السلطة الثلاث (المجلس الرئاسي ، مجلس الوزراء، المجلس التشريعي) ، وتصفية واجتثاث نظام الانقاذ الشمولي من جذوره، وإعادة بناء الدولة السودانية،  بإعادة بناء السلطة القضائية والنيابة العامة ، وإعادة بناء القوات النظامية ، وإعادة بناء الخدمة العامة ، وتقديم قادة النظام وأعوانهم ومليشياتهم للمحاسبة والمساءلة والمحاكمة علي كآفة الجرائم والموبقات التي ظلوا لمدة 30 عامأ يرتكبونها في حق المواطن والوطن.

وإنها لثورة حتي النصر
هيئة قيادة الجبهة الوطنية العريضة
الإثنين الموافق 13.07.2020

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

كل السخط كل الغضب لاصحاب الدقون النازية

Share this on WhatsApp#المنصة_الإعلامية_الموحدة           بسم الله بسم الوطن بسم الحرية والديمقراطية…         #بيان_مشترك_رقم٩ بسم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *