الخميس , أبريل 2 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / الهدف استطلعت بعض القادة السياسيين والمهتمين حول دلالات التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء صباح اليوم، وقد أجمعوا على التنديد بهذه الحادثة الدخيلة على المجتمع السوداني، ما هي دلالات الاعتداء على الدكتور عبدالله حمدوك؟:

الهدف استطلعت بعض القادة السياسيين والمهتمين حول دلالات التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء صباح اليوم، وقد أجمعوا على التنديد بهذه الحادثة الدخيلة على المجتمع السوداني، ما هي دلالات الاعتداء على الدكتور عبدالله حمدوك؟:

#الهدف
#الهدف_استطلاعات

*ايهاب مادبو: هي محاولة لقطع الطريق نحو السلام والتحول الديمقراطي*

*هشام أبوريدة: هي محاولة مباشرة الالتفاف على الثورة*

*عبدالله أبوهم: عناصر عصابة التصفيات ما زالوا أحياءً*

*محمد عبدالرحمن الناير: عمل دخيل على أخلاق المجتمع السوداني*

*محمد طه القدال: المستهدف هو الثورة ومبادئها*

*محمد الأمين أبوزيد: ما حدث لن يوقف مسيرة التغيير*

*محاولة جر البلاد الى الفوضى*
الأستاذ ايهاب مادبو الناشط السياسي المعروف:
محاولة اغتيال حمدوك هى محاولة تتخذ عدة  ابعاد لجهات لها مصالح في جر البلاد لمستنقع الفوضي وقطع الطريق نحو السلام والتحول الديمقراطى.
جماعة الاخوان المسلمون هى المتهم الاول في هذه الجريمة من واقع سيناريوهات المشهد قبل اسقاط النظام ومابعده وبما ظلت تمارسه هذه الجماعة وهى في السلطة من قتل وتنكيل لاختلاف الراى والزاكرة السياسية تحتفظ بالعديد من الشهداء الذين سقطوا منذ العام 1989 والى بومنا هذا
فكرة هذه الجماعة تقوم على الاقصاء من حق الحياة لمجرد الاختلاف وهى جماعة شهدت بعض البلدان التى حكمتها من قبل جرائم ارهابية ارتبطت بها في مصر وفي ليبيا واليمن وسوريا
..اما راوية دخول المخابرات المصرية في الجريمة بسبب موقف السودان من سد النهضة فهو ما استبعده تماما لعدة عوامل
مصر تعتبر جزءا مهما من محور تتشكل ملامحه في ادارة الشأن السودانى ولايمكنها ان تجرج حلفاؤها في المحور بمحاولة كهذه
الامن القومى المصري مرتبط فى الاساس باستقرار الاوضاع في السودان وبالتالى استقرار وامن السودان من استقرار وامن مصر
اخيرا
على الحكومة ومكوناتها السياسية الانتباه للمشهد السياسي الذى بدأت تتشكل ملامحه الدموية فى الفوضي الخلاقة والانفجار العظيم وهو مايدعو لضرورة   التعجيل باتفاق السلام وتصنيف جماعة الاخوان المسلمون كجماعة ارهابية

*محاولة الالتفاف على الثورة*

الاستاذ هشام أبوريدة المحامي والقيادي بالجبهة الوطنية العريضة..
محاولة اغتيال حمدوك هي دلالة مباشرة للالتفاف حول الثورة ووأدها وكل أصابع الاتهام تشير الى الدولة العميقة والتي لم يلقى رموزها الردع المناسب والتي لازالت اجهزتها الأمنية هي القابضة على مفاصل الدولة ولذا يجب على حمدوك ان يستهل هذه الفرصة ويقف مع الشارع جنبا الى جنب لعلى وعسى يغفروا له جلوسه مع رموز النظام السابق امثال غازي صلاح الدين المتهم مع اخرين والذين خططوا للانقلاب على الديمقراطية والشرعية في ٨٩ وكذلك أتته الفرصة لإحياء الشرعية الثورية لتمرير القوانين التي تمت اعدادها للفترة الانتقالية من بعض الكيانات بمافيها الجبهة الوطنية العريضة لمحاسبة الانقلابين منذ ٨٩ وتفعيل روح القانون والمحاسبة عبر قوانين عادلة وناجزة تنصب المشانق لرموز النظام السابق وكذلك ان يتحرر حمدوك من التفاف الهبوط الناعم للتسوية السياسية وان يقف الموقف الصحيح الذي يشبه الثورة والتي يحميها شباب قدموا ارواحهم الطاهرة للانعتاق الكامل من الدولة العميقة وتطهير الساحة السياسية منهم

*Shoot to kill*

أ. عبد الله ابوهم العشا
الطبيعة الدموية للاسلام السياسي والتي اوصلت ممارسته السياسيه إلى الارهاب الدولي باذرعه المتعددة محليا واقليميا ودوليا ومازال السودان يتأذي ويعاني من ارهابهم ومحاولات قتلهم للراحل حسني المبارك واتهامهم في المفجرة كول والاسوأ من ذلك تصفيتهم لبعضهم البعض وكلنا شاهدنا فديوهات الاعتراف من قبل علي عثمان (shoot to kill) واصراره على اعدام غازي صلاح الدين الذي ذرف عليه امين حسن عمر الدموع.
فمال زالت فرقة الاعدامات غازي وعلي عثمان واحمد هارون ماتجيبو حي والبشير صاحب فتوى قتل ثلث الشعب الذي اراد ان ينفذها بتعيين عبدالرحيم محمد حسين ولطف الله لم تنفذ
عصابه التصفيات خلال ال30 سنه احياء في كوبر ويمرحون وفي الخارج جميع اذرعهم التي نفذت كل جرائم القتل في بيوت الاشباح وعلى عضويتهم في طائرات التخلص من صلب تنظيمهم وكوادره، فماذا يتوقع منهم
وماذا تريد العدالة الانتقالية من علي عثمان ونافع وهارون ووووو وعلى رأسهم البشير وهم الذين صفوا مجموعة ال15التي كلفت باغتيال حسني المبارك
فاذا كانت الحكومه الانتقاليه بهذا التهاون والعجز لن يكون هناك امن وسلام ولن يفلت من قتل الكيزان  خصومهم السياسين وهم مازلوا بجميع اسلحتهم ولقد شاهدنا في تمرد العمليات الخاصة لم يتم جمع سلاحهم وكل سلاح المؤتمر الوطني موجود لدي عضويته من كتايب الظل والامن الشعبي والامن الطلابي وكانوا القوة الاساسية في مجزره الاعتصام وفي قذف الثوار في البحر
فمن يعتقد ان السلميه بدون إعمال القانون والمحاكمات الفورية والرادعة ستحافظ على الوطن وتجعل الديمقراطية خيار ثابت ومستمر واهم
الكيزان خطتهم لتفجير الوضع في كل السودان وعلي السلطة الانتقالية ان تفجرهم بالقانون قبل ان يفجروا البلد بالعربات المفخخة.

*عمل إرهابي*

الأستاذ محمد عبدالرحمن الناير الناطق الرسمي باسم حركة وجيش تحرير السودان /قيادة عبدالواحد..
إن المحاولة الإرهابية التى وقعت صباح اليوم الإثنين الموافق ٩ مارس ٢٠٢٠م بمنطقة كوبر بالخرطوم التى إستهدفت موكب الدكتور عبد الله آدم حمدوك ، هي عمل إرهابي مدان وسلوك دخيل علي أخلاق وقيم الشعب السوداني.
نحن إذ نشجب وندين هذه المحاولة الإجرامية بأغلظ عبارات الشجب والإدانة ، فإننا نحمل النظام البائد ومليشياته وحلفائه من قوي التطرف والإرهاب كامل المسئولية عن هذا العدوان الجبان الذي يتنافي والقيم والأخلاق الإنسانية ، وهو ما حذرنا منه منذ سقوط رأس النظام ، وإنتقدنا عيوب المساومة الثنائية التى حصنت النظام البائد من التصفية الكاملة وجعلت بعض منسوبيه جزءًا من الحكومة الحالية في مختلف هياكلها مما ساعدهم علي تنفيذ مخططاتهم التآمرية لإجهاض الثورة، وعملوا علي تدمير الإقتصاد ومعاش الناس وزعزعة الأمن والإستقرار للحيلولة دون إكتمال أهداف الثورة.
  إن هذه الجريمة الإرهابية لن تكون الأخيرة وهي بداية مسلسل تفجير السودان وإشاعة الفوضي ، فالنظام البائد لم يكن في يوم من الأيام حريصاً علي وحدة وإستقرار وسلامة السودان ، وهو الذي شن الحروب العنصرية العبثية وإرتكب أفظع الجرائم بحق الشعوب السودانية في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وجنوب السودان سابقاً، حتي أصبح رأس النظام وبعض أعوانه مطلوبين لدي المحكمة الجنائية الدولية ، وهو الذي فصل جنوب السودان كي يبقي في السلطة للأبد ، ومستعداً لفعل كل شىء من أجل العودة للسلطة مرة أخري أو تدمير السودان وتحويله إلي بؤرة للتفجيرات الإرهابية والإغتيالات.
يجب التصدي بحسم لبقايا النظام البائد ووقف كافة أشكال التفاوض السري معه الذي تقوم به بعض القوي والشخصيات السياسية ، فالمؤتمر الوطنى لن يكون شريكاً في المستقبل وصنع الإستقرار بالسودان ويجب أن يذهب إلي مزبلة التأريخ ، مع ضرورة تسليم كافة المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية ، وتقديم بقية المجرمين والفاسدين إلي محاكم وطنية عاجلة ، والعمل بكل جدية علي تصفية مؤسسات ومراكز قوي هذه الشرذمة الشريرة وإستئصالهم من كافة أجهزة ومؤسسات الدولة وبأسرع ما يكون.
علي قوي الحرية والتغيير التراجع عن المساومة الثنائية المعيبة التى وفرت المناخ لتحركات النظام البائد،  والعودة الفورية إلي مربع مطالب الشعب وأهداف الثورة وتشكيل حكومة مدنية بالكامل من شخصيات مستقلة برئاسة د. عبد الله حمدوك ، تقود السودان إلي بر الأمان ، فإن الشراكة الحالية لن تقود إلي سلام وإستقرار بالسودان بل سوف تؤدي إلي تحويل السودان إلي ساحة للتفجيرات والحروبات وعدم الإستقرار السياسي والأمني، وعليهم معالجة خطيئتهم الكارثية قبل فوات الأوان ، فالتأريخ لن يرحم أحداً !
يجب أن تتوحد إرادة الشعب والثوار الحقيقيين في هذه اللحظة المفصلية من تأريخ بلادنا لإستكمال أهداف ثورتنا المجيدة وتحقيق كل تطلعات شعبنا في التغيير والحرية والكرامة وبناء دولة المواطنة المتساوية.
إن الإرهاب لن يوقف عزيمة شعبنا في تحقيق تطلعاته وأهداف ثورته المجيدة ، وهي سانحة لتصفية النظام البائد ومعالجة القصور الذي لازم المساومة الثنائية التى أوجدت هذا المشهد الماثل.
إذا الشعب يوماً أراد الحياة فــلا بـُـدّ أن يســتجيب القــدر
ولا بُـدَّ لِليل أن ينجلي ولا بُدَّ للقيدِ أَنْ ينكسـر
محمد عبد الرحمن الناير
            الناطق الرسمي
    حركة/ جيش تحرير السودان
             ٩ مارس ٢٠٢٠م

*المستهدف الثورة ومبادئها*

الاستاذ الشاعر محمد طه القدال:
ليس حمدوك هو المستهدف الأوحد في هذه المحاولة الرعناء ولكن الثورة ومبادئها. والتوقيت له معناه والنجاحات التي يعرفونها وينفونها يدركون بها أن الثورة تمضي في الطريق الصحيح الذي هو ليس بطريقهم. الطريق الذي أخرجهم من ساحات الوطن السياسية والمجتمعية ساعيٍ وبقوة إلى اخراجهم من خبثهم الاقتصادي وهم يدركون أن الوقت قد حان لتكبيلهم في سوق الدولار وتمزيق شمل مافيتهم في السوق الندرة التي صنعوها قبلاً في ٨٩ حتى ضاق الناس وتمنوا الانقلاب ولكن الناس اليوم صامدون وصابرون لانهم عرفوا خبثهم في السوق وفي الحياة. وقد أدركوا أن الشعب لن ينقاد  لهم وقد ينتقد حكومته ولكن أيضا ويدافع عنها بالغالي مهما غلا.. فلم يعد لهم من حيلة معتادة الا أن يجربوا الذي لم يجرب في السودان من قبل الا من قِبَلهم. هم من قتلوا اخوانهم بالمؤامرات في الحرب والطائرات الملغومة والسيارات المنهكة والاغتيال المباشر. لا يردعهم دين ولا تزعهم أخلاق. هم كلما كادوا للشعب بحركة رعناء نصر الله الشعب، وذلك منذ أيام الثورة الأولى .. ما حدث عبرة لقوى الشعب الحية لتنهض وتصحو من اعتبار كونها أصبحت سلطة .. والطرف الآخر هو المعارضة.. أن اعتبار اننا صرنا السلطة يودي بنا إلى التراخي. نحن لا زلنا في المعارضة ويجب من كل ثائر أن يعتبر نفسه مازال في زخم المعارضة حتى نصل إلى السلطة الحقيقية.. وذلك باقتلاعهم الاقتلاع التام الذي لن تكون لهم بعده  المقدرة على الخبث والمكائد. يقول البعض أنها ربما تدابير ومؤامرة استخباراتية خارجية وهذا القول يضحكني لأنه لن تكون هنالك مؤامرة ومكيدة وخبث ليس له صلة والكيزان. وهم يهابون ذاك الهتاف الذي كدنا ننساه:
(أي كوز .. ندوسو دوس)

*ما حدث لن يوقف مسيرة التغيير*

محمد الأمين أبوزيد
ما حدث لن يوقف مسيرة التغيير ولن يكون الادفقة اضافية فى موج الثورة العاتى ..د.عبدالله حمدوك
تعرض رئيس الوزراء الانتقالى د.عبدالله حمدوك لمحاولة اغتيال صباح اليوم 9/3 عقب مرور موكبه من اسفل كبرى كوبر قادما من منزله الى مقر عمله وتطرح هذه العملية البائسة والقذرة عدة دلالات ومؤشرات وبالمقابل عدة مطلوبات يمكن تتبعها فيمايلى:
(1)تعد هذه الحادثة الاولى فى التاريخ السياسى السودانى الذى لم يعرف الاغتيالات السياسية كوسيلة من وسائل الصراع السياسى حيث تشكل هذه  ثقافة وافدة وغريبة على مجتمعنا السودانى وهى تعد ماركة مسجلة وامتياز نوعى لتيار الاسلام السياسى بمختلف لافتاته والتى ادخلت العنف فى الحياة السياسية منذ حادثة العاجكو 78 فى جامعة وماتلاها من اغتيالات وتصفيات عديدة مارستها ذات القوى وهى فى منصة الحكم على مدى ثلاثين عاما بواسطة اجهزتها وفرقها الامنية المختلفة فالجديد فى هذه الحادثة هو استهدافها لشخصية دستورية سودانية  فى قامة رئيس وزراء الفترة الانتقالية بالرغم من محاولة ممارستها خارج الحدود فى جريمة محاولة اغتيال الرئيس المصرى فى 95فى اديس ابابا.
(2)تعد المحاولة جزءا لايتجزأ من محاولات الانتحار السياسى المتعددة التى ظلت تمارسها قوى الثورة المضادة منذ انتصار الثورة والتى بدأت بالمواكب وافتعال الازمات الاقتصادية وتوتير الاجواء الامنية ومحاولات تفخيخ النسيج الاجتماعى بالفتن والمؤامرات واشاعة اجواء الاحباط ونسج الشائعات الاعلامية عبر الوسائط ..الخ من وسائل كلها تساقطت بفعل الوعى الثورى الكبير لفئات الشعب المختلفة وادراكها لاعدائها ووسائلهم وتمييزها بين نقد الحكومة الانتقالية وحرصها على الثورة وعلى استكمال اهدافها.
(3)لقد ارسلت المحاولة الفاشلة رسالة قوية وناقوس عالى لقوى الثورة باهمية التوحد حول اهداف الثورة والارتقاء لمستوى تضحياتها الجسام ونبذ الصراعات الجانبية التى اقعدت قوى الحرية والتغيير عن مهامها تجاه قضايا الوطن وللحكومة الانتقالية فقد ارسلت رسالة قوية مفادها الارتقاء الى اهداف ومطلوبات الثورة بالاستناد الى شرعية الثورة التى لاتتناسب مع مسلسل البطءالذى ظل يلازم مسيرة الاداء الحكومى طيلة الاشهر الماضية.لقد ارسلت محاولة الاغتيال رسالة ذات مغزى كبير للمكون العسكرى الذى تذرع بدعاوى حفظ الامن فى تبعية الاجهزة الامنية لمجلس السيادة فى الفشل المتكرر ازاء الملف الامنى فى مواجهة واجهات النظام داخل الاجهزة الامنية وتصفية مراكز سيطرتهم وهيكلتها..
(4)لقد شكل الخروج العفوى للجماهير عقب الحادثة تلاحم الجماهير مع ثورتها واستعدادها اللامتناهى للدفاع عنها وتمسكها باهدافها وبتحالفها القائد وبالمقابل ارسل رسالة قوية لقوى الثورة المضادة من خلال شعارات واضحة(الجوع ولا الكيزان /البلد دى حقتنا والكيزان سفنجتنا/الويل للكيزان/وغيرها) تؤكد بان الثورة لن تتراجع ولن تؤتى من اعدائها وهذا مؤشر وعى سياسى واجتماعى عالى بتفريد اعداء الثورةوالاصرارعلى مواجهتهم.
(5)لقدأشرت مسيرة الفترة الانتقالية جمود تنفيذى ازاء كثير من قضايا الانتقال الديمقراطى ومطلوباته العاجلة لتامين مسار التحول الديمقراطى الثورى لاسيما ازاء مطلوبات تصفية وركائز النظام السابق(السياسية والاقتصادية والامنية والقانونية ..الخ)ويجب ان تستعدل هذه الحادثة حالة الزخم الثورى وضخ الدم فى الشرايين والاوردة فى اتجاه تنفيذ المطلوبات العاجلةلوضع بوصلة الثورة فى وجهتها الصحيحة استنادا الى ارادة الجماهير وشرعيتها الثورية الغالبة والمتمثلة فى:
*تقديم رموز النظام لمحاكمات عاجلة وعادلة وفق محاكم خاصة ازاء كل جرائمهم التى ارتكبوها بحق شعبنا.
*مواجهة كل رموز التخريب الاقتصادى بالحزم المطلوب وفرض هيبة الدولة.
استكمال هياكل السلطة التنفيذية والتشريعية بتكوين المجلس التشريعى الانتقالى وتعيين الولاة..
*مواجهة قضايا المعاش بما تستلزمه من الجدية المطلوبة وعدم التلاعب بقوت المواطن وعلى اسرع وجه..
*الاسراع بتصفية ركائز النظام السابق وتفكيك بنياته السياسية والامنية والاقتصادية..
اتخاذ قرارات امنية واضحة فى مواجهة واجهات النظام الامنية ومصادرة اى سلاح خارج المنظومة الامنية..
*الاسراع فى كشف الحقائق حول لجنة فض الاعتصام وغيرها من اللجان الاخرى المعنية بجرائم النظام وفلوله..
*تفعيل قانون معاداة الثورة ومواجهة التحريض الذى ظل يمارسه رموز النظام على العلن ضد اهداف الثورة فى المنابر الاعلامية والمساجد وغيرها..
*الكشف السريع عن الجهة المسؤلة عن جريمة الاغتيال وتصنيفها كجهة ارهابية..
*اعادة هيكلة الاجهزة الامنية واعادة النظر فى تبعيتها  خاصة الشرطة والامن وتصفية بؤر النظام السابق داخلها…
ان ملحمة الثورة والتغيير التى قدم من خلالها شعبنا خيرة شبابه ارواحهم رخيصة من اجلها لايجب ان تقابل الا بما تستحقه من الثوريةو الجدية والصرامة والحزم لاجل تامينها وبلوغها غاياتها الختامية وكما يقول المثل الشعبى(العترة بتصلح المشى)
ان شعبا بكل هذا الايمان والتطلع لاينبغى ان يهزم.
______
#تحديات_الفترة_الانتقالية
#الالتزام_بالوثيقة_الدستورية

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

إلقاء القبض علي إمام مسجد تفوه بألفاظ نابية من علي منبر الجمعة :

Share this on WhatsApp دأب كثير ممن تسموا بالدعاة على إعتلاء المنابر واتخاذها منصات للإساءة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *