الخميس , أبريل 2 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال MPLS-N //  مكتب فرنسا 8 مارس اليوم العالمي للمراة

الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال MPLS-N //  مكتب فرنسا 8 مارس اليوم العالمي للمراة

التحية الثورية إلى الرفيقات المناضلات في الخطوط الأمامية للجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، وهن يحملن أطفالهن على ظهورهن والمنجل في اليد اليمنى والبندقية في اليد اليسرى، من أجل التحرر من السودان القديم وبناء السودان الجديد، الذي يلعب فيه النساء دورا محورياً في تحقيقه وتقدمه وإذدهاره، إلى الرفيقات المصادمات الشامخات في الريف والمدن، إلى طالبات الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال في الجامعات السودانية، إلى النساء اللواتي تم إغتصابهن من قبل الجنجويد والجيش السوداني في مناطق الحروب بغرض كسر إرادة المقاومة الشعبية وتحطيم الشعوب، إلى النساء اللواتي تم إغتصابهن من أمام القيادة العامة للجيش السوداني في ٢٠١٩م، إلى حركة الطلبة التي صدحت بصوتها للمطالبة بدولة علمانية ديمقراطية، إلى الحركة النسوية في السودان، إلى الكنداكات اللواتي تقدمن صفوف إنتفاضة ١٣ ديسمبر ٢٠١٨م، إلى النازحات واللاجئات في معسكرات الذل والهوان وإلى نساء السودان الصامدات في وجه الإستغلال الإقتصادي والهيمنة الذكورية، كصمود الأهرامات في وجه الزمن، وهن يتحدين  عسف وإستبداد الدولة الثيوقراطية (الدينية) التي حطت من كرامة المرأة السودانية، التي كانت محل إحترام وتقدير كبيرين في الحضارة الافريقية العظيمة، في كوش ونبتا ومروي، قبل عصر الإنحطاط الثقافي والحضاري الذي حملته الثقافات الأخرى من أوربا وغرب آسيا إلى السودان وأفريقيا.
النساء عامة والسودانيات بشكل أخص، يواجهن استغلالاً مزدوجاً ومؤسسياً، وظِّفَ فيه كافة المنتوجات الفكرية والمعرفية من اللغة، الدين، الفلسفة، التاريخ، السياسية والثقافة بغرض الهيمنة علي المرأة، وتم وتكبيلها بعادات وتقاليد مناوئة للحاضة الإفريقية ومنعها للقيام بأي أدوار رئيسية للنهوض بالمجتمع.
النساء في السودان يواجهن تهميشيا مركبا، تلعب فيه الأسرة والمجتمع والدولة إدوار متبادلة، تبدأ بفترة ما قبل الولادة وتستمر طوال حياتها، بغية إضطهادها والحفاظ على الأمتيازات الذكورية بعد التشكيك في أهم الصفات الإنسانية وهي العقل.
على النساء الكفاح من أجل التحرر والإستقلال الإقتصادي والمعرفي و المشاركة السياسية الفاعلة – بإعادة تعريف العلاقة بين الرجل والمرأة وبناء عقد جديد، يجعل المرأة والرجل متساويين أمام القانون. لا يتحقق ذلك إلا في ظل الدولة العلمانية التي تجعل المواطنين بمختلف فئاتهم ومعتقداتهم الدينية والروحية وإنتماءتهم العرقية والجهوية وتوجهاتهم الفكرية متساويين أمام مؤسسات الدولة والمجتمع ، ومنح فرص متساوية وعادلة للجميع.
قضية زواج القاصرات والعنف الأسري وتشويه الأعضاء التناسلية للمرأة (Mutilations génitales féminines)، تظل قضية مجتمعية بالأساس وهي القضية الأكثر تعقيدا ؛ على النساء والرجال النضال من أجل هدف واحد وسامي، هو سن قوانين صارمة تجرم وتحاصر هذه الظاهرة، لما لها من آثار سالبة على نفسية وصحة المرأة والمجتمع.
قضية المساوة بين الجنسين تظل من القضايا المركزية في مشروع السودان الجديد التي نظر إليها الحركة الشعبية لتحرير السودان ولها القدح المعلى في نصرة قضية الجندر (النوع الإجتماعي) – إذ قامت الحركة الشعبية بتمييزها إيجابيا في كافة مؤسساتها التنظيمية، بمنححها  25% وتم ترفعيه إلى 30% بعد الثورة التصحيحية في أكتوبر ٢٠١٧م، وبذلك تعتبر الحركة الشعبية من القوى الثورية التي تتبنى رؤية تقدمية واضحة تجاه المجتمع، بجعل النساء والرجال متساويين في النضال من أجل بناء السودان الجديد.
٨ مارس يظل يوما للنضال من أجل المساواة بين الجنسين وعلى الرجال والنساء في السودان وأفريقيا والعالم الإحتفاء بهذا اليوم وبنضال الثائرات اللاتي قدمن حياتهن للدفاع عن حقوق النساء وخلق عالم تسود الحرية والعدالة والمساواة.

عاشت المرأة اماً وأختاً، زوجة وإبنة، رفيقة وقائدة وواهبة للحياة وملهمة للثورات والنضال.

              الرفيق/ عبدالرحمن عبدالكريم إنجلو
   السكرتير الإعلامي لمكتب الحركة الشعبية بفرنسا
               ٨ مارس ٢٠٢٠م

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

إلقاء القبض علي إمام مسجد تفوه بألفاظ نابية من علي منبر الجمعة :

Share this on WhatsApp دأب كثير ممن تسموا بالدعاة على إعتلاء المنابر واتخاذها منصات للإساءة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *