الخميس , أبريل 2 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / تحية للجبهة الوطنية العريضة وللأستاذ الإنسان النبيل المصادم و الخلوق المتواضع المهذب علي محمود حسنين  في مرقده…

تحية للجبهة الوطنية العريضة وللأستاذ الإنسان النبيل المصادم و الخلوق المتواضع المهذب علي محمود حسنين  في مرقده…

إدعى الصادق المهدى فى حوار أجراه معه أحد الشباب ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي بان الاستاذ علي محمود حسنين يحسده لانه كان يريد ان يصير القائد السياسي المجمع عليه وشعر بان هذه المكانة احتلها الصادق المهدي. 
يا حضرة من يسمي بالصادق وهو لايمت لاسمه بصلة ،  هذا الحديث يؤكد فعلأ مقولة بان كل اناء بما فيه ينضح ، فالفارس المغوار ، الزعيم والقائد الفذ ، المفكر والعالم الجليل ، الخبير السياسي والقانوني الضليع ، شيخ المناضلين وشهيد الامة والوطن الاستاذ علي محمود حسنين تغمده الله سبحانه وتعالى بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، نذر حياته من أجل المواطن والوطن والقضية الوطنية ، حيث يعرفه القاصي والداني بمواقفه النضالية الشجاعة المشهودة من أجل الوطن والشعب وضد الانظمة الشمولية والدكتاتورية ، حيث قارع  ونافح وقاتل وتحدى جميع النظم الشمولية والدكتاتورية ببلادنا ، وقاد جماهير الشعب السودانى من أجل اسقاطها ، فقضى اكثر من 13 عامأ من حياته بسجونها وبيوت اشباحها ، فقام نظام عبود بسجنه وفصله من القضاء ، حيث بدأ الشهيد الزعيم حسنين حياته السياسية بمقاومة نظام عبود الشمولى ، وأسس كنائب للرئيس ، ثم رئيس لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم لدورتى  1958ـ 1959 و 1960 ـ 1959 مع الرئيس الشهيد الازهرى والسيد الامام الصديق عبدالرحمن المهدى طيب الله ثراهما الجبهة الوطنية الاولى لاسقاط نظام عبود والتى قادة ثورة اكتوبر فى 1964. بعد اكتوبر أصبح الشهيد حسنين من قيادات الحركة الاتحادية وكان عضوأ بالمكتب السياسى وتم انتخابه فى السلطة التشريعية نائبأ لدائرة دنقلا الشمالية ابان الفترة الديمقراطية الثانية بالسودان عام 1968 ، كعضو بالهيئة البرلمانية للحزب بالاتحادى الديمقراطى. قاد الشهيد حسنين النضال بالداخل فى الجبهة الوطنية الثانية ضد نظام نميرى بزعامة الشهيد الشريف حسين الهندى ، حيث حكم عليه النظام المايوى بالاعدام ثم خفف للسجن المؤبد ، واطلق سراحه فيما سمى بالمصالحة الوطنية. واصل الزعيم الشهيد حسنين نضاله الى أن سقط النظام المايوى البغيض ، وأسسس بعد سقوط النظام المايوى الحزب الوطنى الاتحادى ، وانجز قانون القصاص الشعبى وميثاق الدفاع عن الديمقراطية الذى وقعت عليه جميع القوى السياسية والنقابية والشبابية والقوات النظامية ، عدا الجبهة القومية الاسلامية. قاد الزعيم الشهيد حسنين بعبقريته الفذة ، المسيرة النضالية لجماهير الشعب السودانى ضد نظام الانقاذ الشمولى الدكتاتورى منذ أن جاء الى السلطة فى 30 يونيو 1989 ، وعمل من أجل اسقاط النظام واقامة البديل الديمقراطى على أنقاضه ، وتقديم قادة النظام وأعوانهم للمحاسبة والمساءلة والمحاكمة علي كافة الجرائم والموبقات التى ظلوا لمدة 30 عامأ يرتكبونها فى حق المواطن والوطن. ظل الشهيد الزعيم  حسنين يرأس جميع هيئات الدفاع عن سجناء الرأى ضد نظام الانقاذ ، وتعرض للبطش والتنكيل من قبل أجهزة النظام الامنية وهدد بالتصفية الجسدية ، نتيجة لمواقفه النضالية البطولية المشهودة ، وخاصة لموقفه المؤيد للمحكمة الجنائية الدولية والداعى الى مثول مجرمى نظام الانقاذ للعدالة الدولية.  فى عام 2009 غادر الزعيم حسنين ارض الوطن بعد 20 عامأ من النضال بالداخل ، ليواصل فضح وتعرية نظام الانقاذ الشمولى ، وحمل القضية الوطنية السودانية الي جميع المنابر الدولية. وفي اكتوبر 2010 أسس الشهيد حسنين الجبهة الوطنية العريضة وهى أول كيان سودانى جامع معارض لنظام الانقاذ  يدعو الى اسقاط النظام وجميع النظم الشمولية الدكتاتورية بكل صلابة وتصميم ، ويرفض الحوار والتفاوض معها مبدأيأ. فالجبهة اذأ هي خطأ سياسيأ ونضاليا وموقفأ وطنيأ ، كما أن فكرها ورؤيتها السياسية ، منتشرة فى كل ربوع الوطن الحبيب وفى جل دول المهجر ،  ياتي اليها الثوار الأحرار من أبناء وبنات الامه من كل فج عميق ، ينشدون العزه والكرامه لسوداننا ، وينتفضون من أجل الخلاص لوطننا ، ويقاتلون من اجل إحترام وصيانة حقوق الإنسان وتحقيق الحرية والسلام والعدالة والمساواة والتنمية والديمقراطية ، لذلك فهي ملاذ لكل من يؤمن برؤيتها وطرحها ، حيث عكف شيخ المناضلين الشهيد حسنين وعمل مع بناته وأبنائه فى الجبهة الوطنية العريضة طيلة العشرة سنوات بمنفاه بالمهجر على إعداد البديل الديمقراطى ، فأعد مشروع الدستور الانتقالى لجمهورية السودان ، ومشروع قانون الفساد السياسى والفساد الاقتصادى والفساد الاعلامى ، وإقرار العزل السياسي عبر القضاء ، ومشروع قانون إصلاح الاحزاب السياسية لجعلها احزابأ ديمقراطية ، كما أصدرت الجبهة الوطنية العريضة بقيادته في يناير 2011 كتابأ يقدم طرحها ورؤيتها السياسية والاقتصادية والاعلامية وللعلاقات الخارجية وللحريات وحقوق الانسان. فى ابريل 2019 عاد الشهيد حسنين الى ارض الوطن ، لقيادة الثوار ومواصلة النضال من أجل تامين الثورة والوصول الى غاياتها واهدافها ، ولم يفارق أرض الاعتصام الطاهرة ، واعتبر الشهيد حسنين إنقلاب ابنعوف نظام الانقاذ 2 ، وإنقلاب برهان الانقاذ 3 وناشد جماهير شعبنا الأبى على مواصلة المسيرة النضالية وتمديد مساحة الاعتصام لتشمل جميع  مدن وقرى السودان ، ودعى الى وقف التفاوض فورأ مع المجلس العسكرى وإعلان شاغرى مستويات السلطة الإنتقالية الثلاث (المجلس الرئاسي ، مجلس الوزراء ، والمجلس التشريعى) من داخل ساحة الاعتصام وأداء القسم امام الثوار ، وفى حالة رفض العساكر لذلك ، الدعوة حالأ للعصيان المدنى والاضراب السياسى الشامل. ولقناعته ببقاء نظام الإنقاذ وعدم جدية المجلس العسكري لمحاسبة رموز النظام وأعوانهم قام القانوني الضليع الشهيد حسنين بصحبة ثلاثة من زملائه المحامين بفتح بلاغ ضد القيادات المدنية والعسكرية لتنظيم الجبهة الإسلامية القومية لتدبيرهم لانقلاب نظام الانقاذ الشمولي المشؤوم صبيحة الثلاثين من يونيو 1989.
لشيخ المناضلين صاحب المبادى والقيم الشهيد على محمود حسنين مسيرة زاخرة وحافلة بالنضال والانجازات ، حيث حصد العديد من الجوائز والاوسمة على المستوى القومى والاقليمى والدولى لدوره الرائد فى مناصرة قضايا تعزيز قيم حقوق الانسان واقامة دولة القانون ، كما ظل وفيأ للقضية وهو يدعم العمل الوطنى غير وجل ولا هياب ولو كان ذلك علي حساب ذاته واسرته.
والجبهة الوطنية العريضة علي قناعة تامة بأن كل هذه السفالة والانحاط والسقوط الاخلاقي لإمام البوخة ، ودخان المرقة ، وعلوق الشدة ، ووجع الولادة وعراب الحوار والتفاوض الهبوط الناعم والتسوية ، لم تأتي من فراغ  حيث قصد بها استهداف الخط السياسي والنضالي والموقف الوطني للجبهة الوطنية العريضة الذي قاده الزعيم شهيد الوطن حسنين ومازالت الجبهة ملتزمة به ، فالصادق المهدي سار على ذات النهج الذى اختطاه طيلة حياته السياسية ، حيث عمل على محاربة واستهداف القامات السامقة والكيانات الجادة فى مواقفها الوطنية البطولية الصامدة والنضالية المشهودة على مر التاريخ. فعل هذا حضرته مع حزبه وفق اقوال الامام الشهيد الهادى المهدى طيب الله ثراه والمفكر والسياسى الراحل المقيم محمد أحمد المحجوب. ولم تكن هذه اخر محطاته ، فقد واصل الموامرات والدسائس فى الحركة الوطنية ، حيث قاد المصالحة مع النظام المايوى عام 1977، والتى باع فيها القضية الوطنية من أجل مكاسب مادية تخصه هو واسرته فقط ، وفق شهادة المناضل الكبير الشهيد الشريف حسين الهندى. فالصادق لا يستطيع السير فى درب النضال والمقاومة ، وحينما قامت الانقاذ بانقلابها العسكرى المشئوم فى عام 1989 مقوضة بذلك النظام الديمقراطى القائم ، والذى كان هو على قمة سلطته التنفيذية ، ولم يحرك ساكنأ لاجهاض الانقلاب ، رغم علمه المسبق به ، حسب اقوال مدير الامن ووزير الداخلية وأحد اعضاء مجلس السيادة آنذاك ، ولم يقاومه ، بل دعي قادة النظام للحوار والتعايش ، حسب مقولته الشهيرة معكم السلطة ومعنا الشرعية ، لذلك ستقوم الجبهة الوطنية العريضة في غضون الأيام القادمة بفتح بلاغ بحق الصادق المهدي فيما يتعلق بهذه القضية. تلى ذلك دوره الكبير الذى حاول أن يلعبه فى تمزيق وتفتيت التجمع الوطنى الديمقراطى للقضاء على المعارضة. أذأ فاستهداف الصادق المهدى للشهيد حسنين والجبهة الوطنية العريضة ليس هو الاول من نوعه وإنما ياتى مواصلة لنهجه الذى ظل يتبعه طيلة حياته السياسية لضرب القوى الوطنية. فالجبهة الوطنية العريضة هى الكيان المعارض الجامع الوحيد الذى يرفض الحوار مع العسكر وظل يقف عقبة امام مشروع الهبوط الناعم والتسوية بقيادة الصادق المهدى ، حيث بدأه باتفاقات جيبوتى ، التراضى الوطنى ، باريس ، نداء السودان ، وبرلين التى أسقطت فكرة إسقاط النظام. ولن ننسى موقف الصادق المهدى المخزى ضد إرادة جماهير الشعب السودانى بما فيها قواعد حزبه وكيان الانصار الثائرة فى انتفاضة سبتمبر 2013 وثورة ديسمبر 2018. لقد ظل الصادق المهدى طيلة مسيرته السياسية يلعب دورا رائدا فى تمزيق وتفتيت التحالفات والتجمعات المعارضة ، فهو بحديثه السابق عن ما يسميه بالقوى الحقيقية فى السودان لايقصد اقصاء الجبهة الوطنية العريضة فحسب ، بل حرر شهادة وفاة حلفائه فى القوى السياسية والذين وقعوا معه على نداء السودان واتفاق برلين اللذان تخلي عنهما وغزف بهما فى اليم واستبدلهما بما اسماه بقوى المستقبل.
لقد خابت جميع محاولات الصادق المهدى للاتصال بالاستاذ علي محمود حسنين رئيس الجبهة الوطنية العريضة ومقابلته وتشهد علي ذلك قيادات حزب الامة بالداخل ومصر والمملكة المتحدة وأيرلندا. وياتي موقف قيادة الجبهة الرافض لمقابلة الصادق المهدى تعبيرأ لرفضها للخط السياسي الذي ظل الصادق ينتهجة طيلة حياته السياسية ، بوقوفه في المنطقة الرمادية التى عادة مايلج إليها المترددون أو المنافقون أو الخائفون. واخيرأ حسم الصادق أمره وانحاز الي العسكر فاصبح يسبح بحمدهم صباحأ ومساءأ ، فهو اذأ أشد خطراً من العسكر انفسهم ، حيث ظل يسلك طريق الحوار والتفاوض والهبوط الناعم والتسوية مع نظام الإنقاذ الشمولي منذ مجيئه إلى السلطة في يونيو 1989. وعند اندلاع ثورة ديسمبر المجيدة تبرأ الصادق المهدي منها ، وكأنها مرض الجزام ، وظل يثبط همم الثوار ويقف مع نظام الانقاذ الشمولي في خندق واحد ، وأطلق العبارات النابئة والمخزية والمقززة بحق الثورة والثوار الأحرار ، كالبوخة ، ودخان المرقة ، وعلوق الشدة ، ووجع الولادة الغير مكتمل وغيرها من العبارات التافهة الحقيرة. وجاء بعد ذلك ليركب قيادة الثورة علي دماء الشهداء الأبرار الاماجد الذين نعتهم ووصفهم الصادق باسوأ العبارات.
والجبهة الوطنية العريضة تقول للصادق المهدي الآن قد تمايزت الصفوف تماما بين اللجنة الأمنية للنظام وأعوانهم ومن يريد التعايش معهم من جهة وبين من لا يقبلون بغير إزالة النظام وإقتلاعه وتصفيته واجتثاثه من جذوره وفى مقدمتهم لجان المقاومة الثورية والقوي الوطنية ، ومن هذا المنطلق فأن الجبهة الوطنية العريضة توجه نداءها لجميع الثوار الأحرار في داخل السودان وخارجه والى كل الكيانات الوطنية وتدعوهم الى التوحد من أجل إجهاض مشروع الهبوط الناعم والتسوية الذي يقوده الصادق المهدى ، والعمل سويأ لتحقيق جميع اهداف ثورة ديسمبر الظافرة ومطالب الثوار الأحرار كاملة غير منقوصة ، وعلي رأسها ، تصفية واجتثاث نظام الإنقاذ الشمولي من جذوره وإعادة بناء الدولة السودانية ، بإعادة بناء السلطة القضائية والنيابة العامة ، وإعادة بنا القوات النظامية ( القوات المسلحة ، قوات الشرطة ، قوات الأمن) ، واعادة بناء الخدمة المدنية ، واقامة نظام اقتصادي يرفع المعاناة عن كاهل جماهير شعبنا الابي وخاصة الفقراء والمساكين والمسحوقين ، وتقديم قادة نظام الانقاذ الشمولي واللجنة الامنية وأعوانهم ومليشياتهم للمحاسبة والمساءلة والمحاكمة علي كآفة الجرائم والموبقات التي ظلوا لمدة 30 عامأ يرتكبونها في حق المواطن والوطن.

وانها لثورة حتي النصر
هيئة قيادة الجبهة الوطنية العريضة
الجمعة الموافق  06.03.2020

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

إلقاء القبض علي إمام مسجد تفوه بألفاظ نابية من علي منبر الجمعة :

Share this on WhatsApp دأب كثير ممن تسموا بالدعاة على إعتلاء المنابر واتخاذها منصات للإساءة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *