الخميس , أبريل 2 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / هنالك سؤ فهم انتشر في وسائط التواصل الاجتماعي حول محتوى خطاب رئيس الوزراء. والحقيقة هو جهل بالموضوع وليس سوء فهم

هنالك سؤ فهم انتشر في وسائط التواصل الاجتماعي حول محتوى خطاب رئيس الوزراء. والحقيقة هو جهل بالموضوع وليس سوء فهم

قامت بعثة السودان لدى الأمم المتحدة بإرسال خطاب رئيس الوزراء للامين العام ورئيس مجلس الأمن خطاب رئيس الوزراء وهو ذات الخطاب الذي انتشر في وسائط التواصل الاجتماعي.
يعلم الجميع ان محادثات السلام الجارية الان في جوبا تعني بتحقيق السلام في كل ارجاء السودان. وهو سلام تحميه الرغبة السياسية لدى الحكومة والأطراف المسلحة.
‏ استعدادًا لفترة احلال السلام خاطب رئيس الوزراء الامين العام ومجلس الأمن باحتياجات الدولة لجعل السلام مستداماً بدعم من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
السودان دولة عضو في الأمم المتحدة مثله مثل كل دول العالم وميثاقها يحتم عليها دعم الدول الأعضاء خاصة تلك الخارجة من النزاعات.
‏ الوجود الأممي الحالي في السودان سواء في دارفور أو في ابيي هو قوات حفظ سلام وفقاً للفصل السابع من الميثاق وهو ما يبيح استخدام القوة باعتبار ان الحالة تشكل تهديدًا للأمن والسلم الدوليين.
‏الحكومة السودانية الحالية خاطب رئيس وزراؤها الأمم المتحدة ان يتحول الوجود الأممي من حفظ السلام الى بناء السلام وفقًا للفصل السادس من الميثاق وهذا انتقال إيجابي باعتبار أن بناء السلام يقتضي دعم المجتمع الدولي لتعزيز السلام عبر تنمية المناطق التي تأثرت بالحرب في دارفور ‏والنيل الأزرق وجنوب كردفان وشرق السودان.
الذين يتكبون معارضين لتوجه الحكومة نسيوا أو تناسوا الاحتياجات الضخمة للسودان لترسيخ السلام واستدامته وهي بالقطع تفوق امكانات السودان المالية والفنية.
أولًا. بعد السلام سيعود اللاجئون والنازحون الي ديارهم وأعدادهم تصل الى ما يربو على ثلاثة ملايين. هل بإمكان الوضع الاقتصادي الحالي معالجة اعادة توطين هؤلاء وتوفير أسباب الحياة الكريمة لهم أم ان نطلب من المجتمع الدولي المساعدة؟؟.
‏ثانياً. لدينا محاربون في الحركات المسلحة يقارب عددهم المليون هذا العدد في حاجة الى معالجة اوضاعهم إما بالإدماج في القوات النظامية أو إخضاعهم لما يسمى ب ال DDR وهو برنامج التسريح ونزع السلاح والإدماج في الحياة المدنية عبر تدريبهم لقيادة حياة مدنية مقنعة ومريحة لهم حتي لا يعودوا لحمل السلاح مجدداً. وهذا برنامج فني معقد ومكلف ماليًا ولدى الأمم المتحدة الخبرات ولديها الاستطاعة في جلب الموارد المالية من الدول ومؤسسات التمويل الدولية.
‏ثالثاً. مناطق النزاع فيها العديد من حقول الألغام ينبغي نزعها وهذه عملية مكلفة وتحتاج لجهد فني. وهنا اقول ان ثمن اللغم الواحد لا يتعدى الخمس دولارات أما تكلفة نزع اللغم الواحد تتعدى الخمسمائة دولار هذا خلاف خطورة العملية.
ما طلبه رئيس الوزراء هو بعثة سياسية خاصة وفقا للبند السادس من الميثاق وهذا ما معمول به تمهيدًا لإنهاء بعثات حفظ السلام وهو مطبق في كل الدول التي خرجت من نزاعات مثل كولومبيا وسيراليون وساحل العاج وليبيريا وغيرها على سبيل المثال.

المكون المدني سيكون الغالب عدداً و المعني بتنفيذ المشروعات والاحتياجات التي تحددها حكومة السودان وفقاً لأولوياتها وهذه الاولويات هي التي أشار اليها السيد رئيس الوزراء في خطابه للأمين العام ورئيس مجلس الأمن. مما يعني ان البعثة السياسية الخاصة ستعمل وفقما تحدده حكومة السودان.

– سعادة السفير عمر محمد أحمد صديق المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة ورئيس بعثة السودان بنيويورك.

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

إلقاء القبض علي إمام مسجد تفوه بألفاظ نابية من علي منبر الجمعة :

Share this on WhatsApp دأب كثير ممن تسموا بالدعاة على إعتلاء المنابر واتخاذها منصات للإساءة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *