الإثنين , فبراير 17 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بالداخل

الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بالداخل

بيان حول لقاء عنتبي بكمبلا

باهتمام كبير رصدت  الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بالداخل الخطوة التي أقدم عليها رئيس مجلس السيادة تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي و ردود الأفعال المتطابقة والمتباينة حول الخطوة. 
وتري الحركة الشعبية لتحرير شمال بالداخل أن مصلحة الشعب السوداني يجب أن تقدم علي جميع المصالح .
وفي ذاكرتنا كل الالتزامات السياسية التي ابرمتها الدولة في شكل معاهدات ووثائق قديمة برزت حتي في وثيقة السفر الرسمية بالبلاد. وحذفت من  الجواز الالكتروني في العهد البائد ٢٠٠٩م.
مما يؤكد أن جديدا قد بدا يظهر ليحيز الوجود في إطار التعامل مع دولة إسرائيل المعترف بها في أروقة الأمم المتحدة.
ونقرن ذلك كله بدول كثيرة تنصلت عن المقاطعة لدولة إسرائيل قبل وبعد اتفاق أوسلو .
أن مايقلقنا نحن في الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بالداخل عدم وضوح الرؤية بين بعض مكونات حكومة مابعد الثورة الانتقالية.
ونري نحن في الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال أن  رئيس مجلس السيادة قد احدث اختراق غير مسبوق وهو يعلن من وجهة نظره أنه اقدم علي الخطوة بمبادرة شخصية وانه ينطلق من حرصة الشديد علي أمن واستقرار السودان . ولم تكن هذه الخطوة الجريئة متوفرة لغيره من السابقين عهد الإرهاب الفكري والديني والنصوص الغير قابلة للتجديد.
ومن جانبنا نري أن تدرس الخطوة وبمشاركة اوسع لجميع الأطراف حتي يتمكن الشعب السوداني من رسم خارطة طريق لعلاقاته الخارجية.
ولابد هنا من الإشارة لمواقف الآخرين لتشكل أرضية الحوار الإيجابي .
والخطوة في مجملها انفتاح علي المجتمع الدولي وذلك بغرض التعاون في جميع المواضيع الحساسة .
وعليه لابد من مطالبة الحكومة وقوي الحرية والتغيير لاتخاذ تدابير سريعة من أجل تحقيق السلام ومعالجة الوضع الاقتصادي المتردي وذلك قبل فوات الاوان في ظل الخطي المتسارعة التي تشهدها الساحة السياسية .
  ،،، ودمتم ودامت نضالات الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بالداخل،،،

   9فبراير2020م

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

د.حمدوك: التحدي الاقتصادي لن يعطل مسيرة التغيير

Share this on WhatsAppبرلين : ٢٠٢/٢/١٤م امتدح رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك تفاعل الجاليات السودانية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *