الإثنين , فبراير 17 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / رسالة إلى الإتحاديين عامة و إلى عضوية التجمع الإتحادى خاصة.

رسالة إلى الإتحاديين عامة و إلى عضوية التجمع الإتحادى خاصة.

بسم الرحمن الرحيم.
الخرطوم فى 29 يناير 2020
بداية أشكر كل الأشقاء و الشقيقات داخل و خارج السودان الذين إتصلوا بى خلال الأيام الماضية، البعض للتساؤل و الإستفسار و البعض الآخر للتفاكر فى الشأن الحزبي العام و الذى هو الهم الأكبر و العاجل لكل إتحادي و إتحادية.
ما كنت أود ان أخوض فيما حدث لى نهار يوم الإثنين 6 يناير لو لا اللغط و التشويش و حملة الدفاع عن الباطل و ما تبع ذلك من مداخلات في كثير من القروبات الإتحادية.

و كنت أشرت إلى تلك الحادثة ضمنا في رسالتي بتاريخ 21 يناير، حيث ذكرت بأنى تساميت و ترفعت عن مثل تلك الأفعال و الأقوال من أجل الهدف الأسمى و الذى قدمت من أجله.

نعم لقد تعرضت للخنق و الضرب على الجهة اليمنى من صدرى من قبل الأستاذ بابكر فيصل عند تقديم تلك المبادرة و بعد محاولتي في أن أقدم له تنويرا شفهيا قبل أن أقدمها له مكتوبة.
و أحمد الله الذي ألهمنى الصبر و القوة و الحكمة أن أتجاوز هذا الإختبار الصادم و المزهل و المحزن في تلك اللحظة العصيبة – و هو يحدث لى لأول مرة في حياتي منذ أن تفتحت عيناى على هذه الفانية – ليس لقلة في الرجولة أو النخوة ولكن تمثلا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم  ( ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب ) .
و أنا بين يدي مشروع بناء حزب هو صمام الأمان لحزب يتمزق و لوطن منهك و أمامه مستقبل مجهول و تتنازعه الأهواء. و فى مكان مقدس ينبغي أن يكون دار فكر وحوار تبادل للرؤي.

أبلغني أستاذى الجليل عبد الوهاب خوجلى بأن الأستاذ بابكر فيصل يود أن يحضر إلى منزلى و يعتذر لى.
و الإنسان قد يتخذ قراره الخاص فى تأنى و تروى و عقلانية بعيدا عن العواطف و الإنفعال.
و أما الحق العام فهو أمر متروك لكل إتحادي أو إتحادية و لأى أطر تنظيمية إتحادية – إن وجدت – و لن أتدخل فيه سلبا أو ايجابا.

أنتهز هذه السانحة و أقول للأشقاء و الشقيقات و الذين طالبونى بعدم التخلى عن المبادرة، إن من ورائها يقف عدد كبير من الكوادر الإتحادية و لم تتغير من حيث المضمون و لكنها تغيرت من حيث الشكل و أتخذت منحى آخر فى التوجه المباشر نحو القاعدة الإتحادية العريضة كجسم واحد موحد، لا تقصى أحدا إلا من تولى منصبا في هيئة الرئاسة أو المجالس التنفيذية أو التشريعية أو الولائية في المركز و الأقاليم أو فى المناصب العليا في الدولة ضمن المحاصصة فى العهد البائد.

و الله الموفق.

د. على إبراهيم.

 

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

د.حمدوك: التحدي الاقتصادي لن يعطل مسيرة التغيير

Share this on WhatsAppبرلين : ٢٠٢/٢/١٤م امتدح رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك تفاعل الجاليات السودانية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *