الجمعة , سبتمبر 18 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / حسن مكي كعادته مع اخوانه اَ يدس السم في الدسم

حسن مكي كعادته مع اخوانه اَ يدس السم في الدسم

بقلم /الطاهر إسحق الدومه

aldooma2012@gmail.com

في مقابله خاصة مع عربي 21  أفرغ د حسن مكي سموما يحملها اي اسلاموي بين دواخله حقدا وتقليلا من شان الثوره السودانيه ذلك كله يأتي في إطار خطه اعلاميه فكريه سياسيه محكمه من اذيال النظام السابق ليس في تفريغ الثوره فحسب بل في محاولة ضربها في  توجهها الفكري والسياسي حيث لم يرى فيها الا انحلالا واباحية من خلال سيداو التي أبدت الحكومه الانتقاليه مجرد تأييد والي الان  لم توقع وليتها وقعت بل النظام السابق وافق مبدئيا لولا سقوطه

لم يستطيع حسن مكي أن يضع النقاط فوق الحروف في كيفية انتحار حركته فقط شن هجوما على اميره المرحوم  شيخ الترابي واصفا اياهو بتقمص حاله مهدويه روحيه رافضا التعامل مع مستنير ي ومثقفي الاتجاه الاسلاموي متناسيا أن الترابي نفسه صناعة مدعي الفكر والمثقفاتيه من الأسلامويين الذين يحفظون كتب ابن تيميه وابن حنبل وسيد قطب والخ… من دهاقنة الإسلام السياسي السلفي

حالة الذهول والانكسار التي ذاقها الأسلامويين بالسودان بعد  فشل مشروعهم الفكري والسياسي كل ذلك لأنه تم بناءه من خلال قاعده اجتماعيه وثقافيه اقصائيه وعنصريه كاسوأ التقاليد الموروثه في المجتمع السوداني. هذا  ما يتحاشاهو كل من يدعي الفكر والاستناره من ثلة هؤلاء الأسلامويين. فالأساس في مشروعهم العنصري هو الوقوف في وجه الاستناره والحداثه التي اكتنفت كثير من دول العالم في مفاهيم الحكم الراشد وحقوق الإنسان وآليات ذلك في الديمقراطيه كمنهجا للحكم وإدارة شؤون المجتمع وهذا ما فطن له دعاة الإقصاء العرقي والثقافي فتوج كل ذلك باستلامهم للحكم في يونيو1989 بقيادة البشير الذي تم تدجينه في مشروعم  برعونته وتشبسه بالسلطه كان كالقشه التي قصمت ظهر بعيرهم وتركت ادعاءات المشروع الاسلاموي عاريه على حقيقتها التي قامت عليها منذ استلامهم الحكم
وعندما يقول حسن مكي بوجود بدائل متمثلا في المستنيرين على الرصيف طبعا يعني نفسه وآخرين لم يستوزروا ولكنهم وجدوا (الفيها) النصيب من اخوتهم ومعهم الشعبيين  وجماعة الإصلاح الان وبقايا المؤتمر الوطني وأضاف لهم ما أسماه  بالمجتمع العميق الرافض  للاباحيه وسيداو وأنه خلال ثلاثه أشهر سوف يعيد المجتمع العميق نفسه  اذ يعني بهم المستفيدين من السلطة والثروة منذ تأسيس الدوله السودانيه مضافا لهم حلفاء جدد لم يستطيع د حسن مكي وضع النقاط فوق الحروف الان كون الموضوع تحت التنظيم مع هؤلا  وقد تغافل عمدا ذكر المكون العسكري من دفاع شعبي. وكتائب ظل والخ… والمال المتاح في أيديهم  والعلاقات الإقليميه والدوليه التي تساعد في لملمة شتات هؤلاء كل هذه الإشارات الماكره تنبئ أن غدا القريب بالنسبه لهؤلاء هو الأمل عودةللسلطه
اخيرا وضع خبيرهم حيثيات العوده بشكل آخر وتبقى التنفيذ فهل يتجرع مفجرو الثوره سموم د  مكي وتوابعه؟ فبعد أن تكشفت عورات إخوانهم جماعة الصف الأول في السلطه البائده بدأ من يدعون الاستناره والادعاء انهم كانوا مبعدون في زمن الترابي وخلفائه بالظهور فهل تشفع لهم تحليلاتهم الماكره في تغبيش الوعي الثوري الذي التهم حتى المجتمع العميق الذي يدعيه  دمكي محاولا التغلغل فيه بحجج سيداو والعلمانية والجمهوريين والخ…. من البضاعات البائره التي كانوا يجيدون تسويقها وسط عوام الناس

الانتباه لاحاديث دمكي ومن على شاكلته مهم جدا جدا والثوره لم يمر عام عليها. عام

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

*أحذروا  ثورة  الجوع* *محمد أمين ابوجديري*

Share this on WhatsApp▪️  أنه منظر لا يسر ، بل يبعث الكآبة ، والبؤس والإحباط…. …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *