الجمعة , سبتمبر 18 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / حول المتاجرة بقضية *اراضي* النازحين واللاجئين بمفاوضات جوبا 

حول المتاجرة بقضية *اراضي* النازحين واللاجئين بمفاوضات جوبا 

🔥

المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين _السودان

             *بيان*

   لم نهتم ولم نتابع كثيرا ما يجرى في جوبا من مفاوضات بين الحكومة الانتقالية والجبهة الثورية حول ملف السلام في السودان والتي بدأت كلقاءات معروفة النتائج ومجهولة الهدف كما في عشرات اللقاءات السابقة في مختلف عواصم الدول و التي خاضتها نفس الحركات مع حكومة الإنقاذ و لم يفضي بشيء إلا على اطالة عمر سلطة البشير وتماديه في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وغيرها من جرائم الحرب ضد أبناء الشعب السوداني  .
اننا في المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين لسنا عائقا ولا طرفا فيما يجري الآن في جوبا ولكننا ضد أي منبر تفاوض يتحدثون اطرافه فيها متاجرة بقضايانا من أجل الوصول إلى كرسي السلطة كما يحدث الآن بمنبر جوبا الذين بدأوا يتلاعبون بأهم الحقوق سلب منا وهي *الارض* الذي لم يحتاج قضيته إلى منبر للتفاض من أجل التسوية السياسية او المساومة حولها  بقدر ما يحتاج إلى قرارات جريئة من المسؤولين بالحكومة الإنتقالية تؤدي إلى طرد الذين  استوطنتهم النظام المباد في اراضي وقرى ومزارع وحواكير النازحين واللاجئين ، وبناءا على هذا نؤكد لكم الآتي:_

*أولا* :  على الجبهة الثورية والحكومة الإنتقالية عدم التلاعب والمتاجرة بقضايا النازحين واللاجئين عامة وقضايا الأرض خاصة .

*ثانيا* : ان قضايا النازحين واللاجئين  لم تحل بالتجزئة ولا بالمتاجرة ولا بالسلامات الجزئية او الثنائية ولا بالتمثيل الزائف في المفاوضات بأناس لا علاقة لهم بالنازحين واللاجئين و المعسكرات  كما يجري الآن في جوبا وإن كان كذلك لكان السلام تحقق قبل 14سنة منذ أبوجا الذي يعرفونه جيدا كل الذين يجلسون حاليا في منبر جوبا اكثر من غيرهم .

*ثالثا*:  إن قضية أراضينا وحواكيرنا ليست قضية سياسية قابلة للتفاوض والنقاش  في المنابر للوصول إلى تسوية سياسية انما هي حق موروث عن اجدادنا فقط يحتاج إلى قرارات طرد المستوطنين الجدد فيه وإرجاع الأراضي المحتلة إلى أصحابها  .

     يعقوب محمد عبدالله (فوري )

منسق عام معسكرات النازحين واللاجئين

       18/ يناير/2020

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

*أحذروا  ثورة  الجوع* *محمد أمين ابوجديري*

Share this on WhatsApp▪️  أنه منظر لا يسر ، بل يبعث الكآبة ، والبؤس والإحباط…. …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *