الجمعة , ديسمبر 13 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / *انــــزعوا الخــــوف*…

*انــــزعوا الخــــوف*…

*محـمد عـلى خوجـلي*
الحركة النقابية في جميع دول العالم، انعكاس لمدى وعي الطبقة العاملة.. وتتفاوت درجات نمو ونضج الحركات النقابية في الدول. كما أن القضايا والاهتمامات التي تشغل الحركة النقابية تختلف بين دولة و أخرى. بل أن الأوضاع قد تختلف في الدولة الواحدة بأثر النشاط السياسي، الاقتصادي والاجتماعي.  ولكل مرحلة قضاياها و مصاعبها ومناهجها و قياداتها..
*والسودان بعد ثورة ديسمبر المجيدة في مرحلة تأسيس الدولة وبالضرورة اعادة بناء/ تأسيس الحركة النقابية ولذلك نهتم بقيام التأسيس على قواعد سليمه وراسخه يتأثر بها البناء اليوم وفي المستقبل*.
*اللجان التمهيدية*
نأخذ في هذه المرة قاعدة واحدة:
*انتخاب/ اختيار اللجان التمهيدية والذي هو من حقوق الجمعيات العمومية*
واي اختلال في هذه القاعدة يعني (التدخل الاداري) في شئون النقابات الداخلية، كما يعني أول واخطر شرخ لاستقلالية الحركة النقابية ويقضي قانون تفكيك التمكين بعد (حل النقابات والاتحادات) بالاتي:
(تعقد الجمعيات العمومية بعد ثلاثة اشهر من تاريخ الحل ، ولحين انعقاد الجمعيات العمومية يجوز (للجنة) تسمية وتعيين اللجان التمهيدية او لجان التسيير لحين اجراء انتخابات حره نزيهه).
إشارة:  مفردة لحين قد تعني الثلاثة اشهر
إشارة: هناك فرق كبير بين (التمهيدية) و (التسيير)
إشارة: اللجنة هي لجنة إنفاذ القانون وتفعيله.
*واقع الساحة النقابية اليوم*
ولأنه من اختصاصات ومسئوليات (اللجنة) ” وضع الخطط والبرامج وتكوين اللجان لتفعيل هذا القانون” فمن المتوقع تكوين (لجنة النقابات / الاتحادات) *ومعلوم ان من دوافع التدخل الاداري الخوف ان تأتي الجمعيات العمومية بفلول النظام البائد*.
ولكن واقع الساحة النقابية –اليوم- يؤكد على وجود:
1- لجان تمهيدية انتخبتها القواعد منذ حقبة الانقاذ.
2- لجان تمهيدية انتخبتها/ ارتضتها جمعيات عمومية خلال الحراك الثوري / بعد سقوط النظام.
3- لجان تسيير/ تمهيدية قامت بعد سحب الثقة من النقابات.
4- اللجان التي قادت/ تقود عمليات سحب الثقة التي لم تكتمل.
5- لجان استعادة نقابات (قديمة / بعد الثورة).
6- تجمعات العاملين التي نفذت وقادت الاضرابات السياسية والعصيان المدني.
7- لجان مقاومة بين عاملين وهي مماثلة لتجمعات العاملين (لا علاقة لها بلجان الاحياء).
*سحـب الثـــقة*
ان عملية سحب الثقة تحقق اهداف عديدة وخاتمة العملية ليس فقط (تحرير التنظيم) بل ايضاً (حظر) ترشيح الذين سحبت منهم الثقة في انتخابات ما بعد الثلاثة اشهر.
*فهل تلغى جهود مئات العاملين لمجرد (الخوف) من عودة الفلول*.
*انـزعوا الخـوف*
خلال الثورة النقابية المستمرة توصلت اللجان والجمعيات العمومية الى حقائق كثيرة كفيلة بنزع الخوف ومن ابرزها:
1- اكثر من 99% من الهيئات الفرعية القائمة لم تعرف النظم الاساسية وسلمت قيادها للنقابات العامة (بالقانون) فاصبح موضوع النظم الاساسية من احتياجات (التدريب) لقيادات الشباب الجديدة.
2- لم تنعقد طوال الحقبة جمعيات عمومية ولم تجر انتخابات لا حقيقية ولا شكلية في معظم النقابات.
3- لجان تنفيذية لفرعيات بالتعيين.
4- قيادات نقابات بالتعيين.
5- تحت ظل قانون نقابة المنشاة قد تجد فرعيتين في منشاة واحدة ومنها فرعية (لكل مدن السودان)!!
6- فرعية بالخرطوم تمثل كل السودان دون عقد مؤتمر.
*لا نستـبـق الأحــداث*
واعتقد انه لا ضرورة لاستباق الاجداث. ونصبر حتى تقول اللجنة الحكومية كلمتها ضمن خططها وتكوين (مكتبها النقابي) ومع ذلك:
من حق مئات اللجان بالنماذج السبعة المذكورة استئناف أي قرار قد يتجاوزها في “التسمية” و ” التعيين” ومن المعروف ان الاجراءات الادارية في مثل هذه الاحوال فورية، خاصة وان حق الاستئناف (بالقانون) المذكور لا يعني وقف تنفيذ القرار المستأنف(!).
ومن حق الجمعيات العمومية اليوم/ وبعد حل النقابات وخلال فترة الثلاثة اشهر بالاتفاقيات الدولية، ان تجيز نظمها الاساسية وتنتخب قيادات بنظمها لنقابات حره، ديمقراطية ومستقلة.

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

الساقط المهدي.. الدولة العقيمة.. وظلال (الكيزان)..!

Share this on WhatsAppعثمان شبونه تحية طيبة كتبت هذا المقال قبل يوم من جريمة فض …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *