الجمعة , ديسمبر 13 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / حزب الأمة :-شن رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، هجوما عنيفا علي الحزب الشيوعي السوداني

حزب الأمة :-شن رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، هجوما عنيفا علي الحزب الشيوعي السوداني

شن رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، هجوما عنيفا علي الحزب الشيوعي السوداني،ووصفه بالسلفي المتخلف،وأوضح أنه معين الدكتاتورية العمياء ونصير البطش الدموي، وكشف عن اعتذار قدمه له السكرتير السابق للحزب المرحوم محمد إبراهيم نقد.وأكد المهدي أن الحزب الشيوعي في السودان حزب سلفية شيوعية متخلف عن نظرائه في العالم، وقطع بأنه يتعامل مع المجتمع السوداني بردود فعل لا بفعل، وبشعارات خاوية.وأشار المهدي لمشاركة الشيوعي في انقلاب المشير جعفر نميري في مايو، ١٩٦٩،وإتهمه بأنهكان عوناً للدكتاتورية العمياء، ومناصراً للبطش الدموي باسم العنف الثوري وأضاف الحزب الشيوعي من شيوخ المعارضة يتصرف باستهتار من ناحية الحرص على المشاركة، ومن ناحية أخرى إطلاق قذائف في كل الاتجاهات: هجوم غر لا يخاف عواقبا، وأبدى تبرماً من مواقف الشيوعي وحلفه وأضاف ما يجعل أمثالنا يقولون: مع أصحاب مثل هؤلاء، من يحتاج لأعداء؟ صداقة مؤسفة.واقترح المهدي خلال خطبته أنصار حزبه بمناسبة المولد النبوي الشريف إنتخابات عامة حال فشل الحكومة الانتقالية دون مشاركة الأحزاب التي كانت تساند النظام السابق، كما حدث في جنوب أفريقيا، وفي تشيلي.وجدد المهدي تأكيده بعدم وجود للدولة العميقة للإسلاميين،وقال النظام المخلوع لم يترك دولة عميقة بل دمر مؤسسات الدولة ولكن ترك أربعة وجوه للتمكين: هياكل حزب حاكم حائزة على امتيازات رسمية، وكوادر حزبية محتلة مؤسسات الحكم، بجنب شركات ممتدة في قطاع خصوصي وإعلامي، ومليشيات مقنعة.واتهم بعض قوى الكفاح المسلح ووصفها بأنها قوى ممانعة مسلحة دخل كثير منها في بورصة مزايدات تنذر بتحويل ملف السلام المهم إلى مزاد سياسي.وأعلن المهدي رفضه مشاركة القوى التي أقامت وشاركت الحكومة السابقة وقال لا يمكن أن تتعامل مع الوضع الجديد بلا تخلية مقنعة،وإشترط مراجعات تبدأ بالاعتراف بخطيئة الانقلاب العسكري، وبخطيئة إقامة نظام إقصائي شوه الإسلام ومزق السودان، وإبداء الاستعداد للمساءلات القانونية المنتظرة، ونوه الى أن ما كل الذين شاركوا في النظام المخلوع معنيون بالمساءلات، ولكن هنالك خطايا سياسية تشمل كل المشاركين في نظام قلب نظام حكم ديمقراطي، ومارس إقصاء الكافة، وارتكب المذابح وحول موقفهم من الحكومة الحالية أكد دعمهم لحكومة حمدوك، مهما كانت التحفظات فنحن ندعم مؤسسات الحكم الانتقالي ونجهز أنفسنا لمواجهة الغلاة، ودعاة الردة في كل المستويات وفي الأحياء وفي المحليات وفي العواصم، ونشد من أزر مؤسسات الحكم بالتأييد وبالنصح.

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

الساقط المهدي.. الدولة العقيمة.. وظلال (الكيزان)..!

Share this on WhatsAppعثمان شبونه تحية طيبة كتبت هذا المقال قبل يوم من جريمة فض …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *